رسالة ميسي الى لويس سواريز لا تُبشر بالخير!

آراء
الياس الشدياق

يتابع ليونيل ميسي هجومه على إدارة نادي برشلونة بعد الرسالة "النارية" التي وجهها الى صديقه لويس سواريز مع رحيله من النادي الكتالوني متوجهاً الى اتلتيكو مدريد في صفقة انتقال نهائية، مؤكداً أنه لم يتفاجأ بالقرار الذي اتخذ وبطريقة رحيله عن الفريق.

قبل الخوض في رسالة ميسي، يجب التذكير مرة جديدة أن النجم الأرجنتيني بقي مع برشلونة على عكس رغبته، فهو كان يريد فعلاً المغادرة وهذا ما قاله في المقابلة الصحفية التي أعلن فيها بقائه مهاجماً رئيس النادي في وقتها، بقوله إنه وعده بالسماح له بالمغادرة ولم يفِ بوعده.

منذ لحظة وصول رونالد كومان الى برشلونة وأخبار رحيل سواريز تتصدر الصحف، وكان مؤكداً أن النجم الأوروغوياني لن يبقى في الفريق هذا الموسم، ورغم ذلك لم يصرّح ميسي بأي شيء عن هذا الموضوع، فهو انتظر لحظة مغادرة صديقه لإطلاق هذا الموقف "الناري".



في نظرة معمقة في رسالة ميسي الى سواريز، نرى بأن أفضل لاعب في العالم غير فرح بكل ما حصل ولن يكون اللاعب الذي نعرفه في الموسم الحالي، فعلاقته بالإدارة سيئة للغاية ولا تبدو علاقته مع المدرب الجديد بأفضل حال.

فماذا سيفعل اللاعب؟ ميسي لاعب محترف ويعشق برشلونة وهو بالتأكيد سيقدم المطلوب منه على ارض الملعب، ولكن هل سيتألق؟ هنا تكثُر علامات الاستفهام حول الأداء الذي سيظهر فيه هدّاف الدوري الإسباني في المواسم الماضية.

من المؤكد أن الأجواء غير سليمة في النادي، الأمر الذي سينعكس بالتأكيد على مردود الفريق على ارض الملعب، وهذا ما يحصل مع أي فريق في العالم عندما لا تكون غرفة ملابسه مستقرة وعلاقة المدرب مع اللاعبين جيّدة.

الانظار ستتوجه هذا الموسم الى كل مباراة لبرشلونة، الى كل تعثر، الى كل تصريح قد يدليه ميسي أو المدرب أو أي شخص آخر، فالأجواء قد تكون متوترة خصوصاً في حال تعثر الفريق، وفي حينه قد لا تنفع شخصية المدرب "القوية" بحسب ما يُقال عنه من أجل انقاذ ما يمكن إنقاذه مع فريق يعاني من ازمة مالية وصعوبة بالتعاقد مع لاعب جديد قادر أن يعطي دفعاً له.

شارك غرد شارك

في هذا المقال