غريزمان بدلاً من ميسي: الحل الأنسب للجميع!

آراء
فريق عمل يوروسبورت عربية

ليس بالجيد الأداء "التعيس" الذي يظهر فيه بالوقت الحالي النجم الفرنسي أنطوان غريزمان مع برشلونة، حيث فشل الفريق منذ اللحظة الأولى على التعاقد معه بتوظيفه بالمكان الصحيح في الملعب ما انعكس سلباً على مردوده.

وفي مباريات برشلونة الأربعة الأخيرة، بدا وكأن غريزمان خارج التغطية كلياً عندما شارك في مركزين، الهجوم بدلاً من لويس سواريز العائد من الإصابة، والجناح الأيمن كما حصل في مباراة اتلتيك بيلباو مثلاً.



في نفس الوقت، نرى بأن الضغط الكبير يصب بشكل أساسي على نجم الفريق الأول ليونيل ميسي الذي يحمل برشلونة بأكمله على اكتفاه، وغيابه عن أي مباراة يعني خسارة أو تعادل برشلونة من دون شك، والمثال على ذلك مباراة اشبيلية حيث عرف الأخير كيف يُغلق المساحات على ميسي فغاب اللاعب وتعادل الفريق سلباً، يعني أن ارهاق النجم الذي وصل الى عامه الـ 33 يوم الأربعاء يعني ضربة كبيرة لبرشلونة.

إذاً نحن أمام مشكلتين داخل الفريق الكتالوني، الأولى هي مستوى غريزمان المتواضع بسبب عدم تمركزه الصحيح على أرض الملعب، والثانية هي ضرورة اراحة ميسي وغياب الحلول عند المدرب.


إقرأ ايضاً: شوية كورة: أسباب اختلاف نتائج الكرة الانجليزية محلياً ودولياً    


ولكن هل فعلاً لا يوجد أي حل لهاتين المشكلتين؟ حتى الآن لم يتوصل المدرب كيكي سيتيين كما فعل قبله ارنيستو فالفيردي الى أي حل لكيفية توظيف أنطوان غريزمان على ارض الملعب وذلك يعود لسبب واحد هو وجود ميسي وعدم قدرة أي مدرب على اتخاذ قرار جريء بإجلاسه على مقاعد البدلاء او حتى استبداله في منتصف المباراة مثلاً.

ميسي لا يمكنه المشاركة في كل مباريات برشلونة ولعب كل الدقائق بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام، في سن الـ 33 هو بحاجة للقليل من الراحة من أجل الحفاظ على نفس المستوى، والأمر الإيجابي أن هناك بديلاً جاهزاً وهو غريزمان القادر على شغل مركز ميسي والتألق فيه.



فلماذا لا يلعب غريزمان بدلاً من ميسي؟ لماذا لا يوظف هذا اللاعب ولو لمباراة واحدة في هذا المركز وعليه يُبنى على الشيء مقتضاه؟

رغم فوز برشلونة على اتلتيك بيلباو، الفريق لا يقدم كرة قدم جيدة، وميسي ليس حلاً لكل شيء، من هنا، فكرة اشراك غريزمان في مركزه ستحقق أكثر من هدف، الأول إعطاء دور جديد لغريزمان من أجل استعادة الثقة، اراحة ميسي، وتحقيق المداورة بالشكل المطلوب، وإعطاء المجال لكل من انسو فاتي ومارتن برايثوايت فرصة أكبر لشغل هذا المركز.


شارك غرد شارك

في هذا المقال