ريال مدريد بانتظار "الفرج": الى متى؟

رادار ريال مدريد
الياس الشدياق

خرج اللاعبان غاريث بيل وخاميس رودريغيز نهائياً من حسابات مدرب فريق ريال مدريد زين الدين زيدان منذ الموسم المنصرم، وهو لم يعتمد عليهما في المباريات الأخيرة للفريق بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي.

نبدأ مع خاميس رودريغيز الذي يُدرك أنه خرج نهائياً من حسابات زيدان ولا فرصة إضافية له، وهذا ما أشار اليه اصلاً في مقابلته الأخيرة بعد أن وصف الموسم المنصرم بأنه الأسوأ في مسيرته الاحترافية، مؤكداً أنه كان يرغب بالمغادرة ولكن النادي منعه من ذلك.

بالنسبة لغاريث بيل فالأمور مختلفة، حيث أكد وكيل أعماله أكثر من مرة نية اللاعب بالبقاء في مدريد وعدم رغبته بالمغادرة حتى انتهاء عقده، أي في صيف عام 2022، ما يعني أن اللاعب لا يبحث عن نادٍ آخر ينتقل اليه، في ظل عدم اكتراث النادي وتوقفه عن البحث بدوره عن طريقة للتخلص من الويلزي.



بيل كان قريباً من المغادرة في الموسم الماضي الى الصين قبل أن تتوقف الصفقة في المربع الأخير، أمّا اليوم فلا معلومات عن رحيل اللاعب حتى الآن ما يعني أنه في حال بقي، سيجلس على مقاعد البدلاء، أو ربما سيحصل على راتبه "الضخم" دون أن يلعب أي مباراة.

فعلياً المشكلة الأساسية هي الوضع الاقتصادي وعدم قدرة أي نادي على تلبية متطلبات النجمين وراتبيهما المرتفع، في وقت لا يمكن لصفقة خاميس رودريغيز أن تتعدى الـ 25 مليون يورو، وغاريث بيل الـ 45 مليون يورو في أفضل حال.

وفي ظل تأخر سوق الانتقالات هذا الصيف بسبب الظروف الاستثنائية التي نمر بها في عالم كرة القدم، قد يكون من الطبيعي ألّا نشهد تحركات كبيرة على خط الانتقالات، وهذا ما قد يُفسّر عدم تحرك النادي الإسباني على خط رحيل لاعبيه، ولكن ماذا عن باقي الانتقالات؟

ريال اتخذ قراره بإعادة مارتن اوديغارد من ريال سوسيداد وبإعارة رينيير الى بوروسيا دورتموند لعامين، كما اعار باييخو وقد يعيد داني سيبايوس وألفارو أودريوزولا الذي انتقل على سبيل الإعارة الى بايرن ميونيخ في يناير الماضي، فهل يكمل الطريق ويتخلص من الثنائي بيل-خاميس، أم أنهما سيبقيان على مقاعد البدلاء موسماً اضافياً؟

شارك غرد شارك

في هذا المقال