زيدان... مشكلة برشلونة الحقيقية!

رادار ريال مدريد
الياس الشدياق

لطالما بحث ريال مدريد عن مدرب قادر على إيقاف "زحف" برشلونة نحو الألقاب المتتالية منذ وصول بيب غوارديولا عام 2008 وما تبعه من مدربين نفذ أغلبهم طريقة لعب واحدة وهي التيكي تاكا، بعيداً عن اخر موسمين للفريق مع ارنيستو فالفيردي والآن مع كيكي سيتيين.

سيطرة برشلونة على كرة القدم الإسباني في الفترة الأخيرة رفعت رصيده بالألقاب في الدوري الإسباني الى 26 لقباً في حين يتصدر قائمة الأكثر فوزاً بكأس ملك اسبانيا برصيد 30 لقباً، ناهيك عن رفع رصيده في دوري ابطال أوروبا الى 5 ألقاب.

حاول ريال مدريد مع أكثر من مدرب، اتى مورينيو على اعتبار أنه "Special One" وقادر على إيقاف بيب غوارديولا وبرشلونة ليونيل ميسي وفشل، صحيح أنه فاز بالدوري الإسباني وكأس ملك اسبانيا، ولكنه فشل بالفوز بدوري ابطال أوروبا وبقي ريال مدريد الفريق الثاني في اسبانيا من حيث القوة بعد برشلونة في فترة مورينيو.



محامي الشيطان:  زيدان تخلص من "عبء رحيل كريستيانو رونالدو" وصنع المجد في ريال مدريد

Google Podcast

Spotify

Anghami



رحل مورينيو ليصل بعده المدرب المخضرم كارلو انشيلوتي والذي فشل بدوره برفع مستوى ريال مدريد محلياً، مع فوزه بلقب دوري ابطال أوروبا في مباراة نهائية مثيرة قلبها ريال مدريد لمصلحته في الثواني الأخيرة برأسية لسيرجيو راموس.

مشروع كارلو انشيلوتي لم ينجح فتعاقد ريال مدريد مع المدرب الاسباني رافايل بينيتيز الذي فشل باكراً في وضع لمسته في الفريق فتمت اقالته على وقع النتائج السلبية في الفريق، فاستلم زين الدين زيدان مهمة تدريب الفريق وهي اول مهمة له مع فريق بالدرجة الأولى بعد أن درّب الفريق الرديف.

شكك البعض بقدرة زيدان على قيادة فريق مثل ريال مدريد بعد أن كانت تجربته مع الفريق الرديف متواضعة الى حدٍّ ما، ولكن المدرب الفرنسي قلب كل المعطيات وتمكن سريعاً مع تطوير الفريق الذي فاز معه في موسمه الأول بلقب دوري ابطال أوروبا، وعاد وفاز معه بالدوري الاسباني ودوري الابطال في الموسم التالي، ثم حافظ على لقبه الأوروبي في الموسم الثالث.


إقرأ ايضاً: بعد التجربة: لا بديل لنيمار في برشلونة


اختلف الوضع كثيراً منذ وصول زيدان، فاز الفريق معه بفترتيه الأولى والثاني على رأس الجهاز الفني بـ 11 لقباً مقابل 8 لبرشلونة، فهو يعرف تماماً كيف تفوز بالألقاب وأبرزها كأس السوبر الإسباني بحلته الجديد والذي فاز به ريال مدريد بالسعودية من دون أن يكون بطلاً للدوري أو الكأس الموسم الماضي.

منذ تولي زيدان تدريب ريال مدريد، حصل برشلونة على ثلاث ألقاب ليغا، وثلاث كؤوس وثلاث كؤوس سوبر إسبانيا، لكنهم ودعوا الأبطال (منذ عام 2015) وكذلك بالطبع كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، حيث يعود أحدثها إلى أغسطس وديسمبر 2015، خمسة أشهرٍ ويوم قبل ظهور "زيزو".

زيدان الذي يفوز بلقب كل 19 مباراة، يعرف أيضاً كيفية الفوز على برشلونة حيث لعب 9 مباريات، فاز بـ 4 تعادل في 3 وخسر في 2 فقط، علماً أنه ما بين استقالة زيدان وعودته، تواجه ريال مدريد وبرشلونة أربع مرات، حيث خسر في ثلاث لقاءات وتعادل في مباراة واحدة وتم استقبال عشرة اهداف.

أرقام زيدان تؤكد قوة المدرب الفرنسي وقدرته على إيقاف برشلونة، فهو بالفعل مشكلة حقيقية للفريق الكتالوني.



شارك غرد شارك

في هذا المقال