هل يُجلس فينيسيوس هازارد على مقاعد البدلاء؟

رادار ريال مدريد
الياس الشدياق

يمر فريق ريال مدريد بفترة جيدة جداً في الوقت الراهن بعد تحقيقه أربع انتصارات متتالية منذ عودة مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم واستعادته صدارة الدوري من برشلونة وتألق العديد من لاعبيه على رأسهم كريم بنزيما وسيرجيو راموس.

شهدنا هذه الفترة أيضاً عودة نجمين من الإصابة هما ايدين هازارد وماركو أسينسيو، مع اعتماد زين الدين زيدان على الأول أكثر من الثاني، حيث شارك البلجيكي اساسياً في ثلاثة مباريات، في حين أن أسينسيو غالباً ما يدخل بديلاً في الشوط الثاني.



نقطة إيجابية كبيرة تُسجل هي تألق النجم البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور في كل المباريات التي لعب فيها مع تسجيله وصنعه للأهداف وتهديده مرمى الخصم في مشهد يُذكرنا الى حدٍّ ما بكريستيانو رونالدو، وهنا لا نُشبّه النجم الشاب بالبرتغالي ابداً ولكننا نتحدث فقط عن القوة الهجومية الموجودة بـ فينيسيوس.

وانطلاقاً ممّا شاهدناه من أداء على ارض الملعب، هل أصبح فينيسيوس الخيار الأول لزين الدين زيدان على الجهة اليسرى وايدين هازارد الخيار الثاني؟

في اللقاء أمام مايوركا، أشرك زيدان الثنائي فينيسيوس وهازارد جنباً الى جنب، لعب الأول على الجهة اليُسرى ولعب الثاني خلف المهاجم، علماً أن الثنائي يُفضّل اللعب في نفس المركز في الجناح الأيسر، ليحاول زيدان بالتالي توظيف اللاعبين معاً بنفس التشكيلة الأساسية.


إقرأ ايضاً: ملك روما توتي يطلب العون: ساعدوني!!!


هل نجح خيار زيدان؟ أداء فينيسيوس في الفترة الأخيرة يحتّم على المدرب الفرنسي الاعتماد عليه نظراً لأهميته في هجوم الفريق في وقت يحتاج أيضاً لإشراك هازارد لاستعادة ثقته على ارض الملعب وافادة الفريق كما يجب.

واللعب بتشكيلة 4-2-3-1 قد تكون مقدّمة للطريقة التي يمكن أن يلعب بها زيدان لاحقاً والاستفادة من نجميه، على أن يلعب فينيسيوس على الجهة اليسرى كونه لا يجيد اللعب على الجهة اليمنى ولا حتى خلف المهاجم على عكس هازارد والذي بالرغم من أن تقييمه كان 6.5 في مباراة مايوركا غير أنه قادر على شغل مركز جديد في الفريق.



وهذا ما عبّر عنه فينيسيوس بعد المباراة حيث قال إنه جاهز مع هازارد لكي يلعبا سوياً على أرض الملعب وهذا ما حصل أصلاً في مباراة مايوركا، واللافت هنا علاقة الثنائي الجيدة ما ينعكس ايجاباً على الفريق بطبيعة الحال.

مركز خلف المهاجم ليس بالجديد على هازارد حيث لعب بهذا المركز مع تشيلسي منذ موسمين في 38 مباراة، مسجلاً 12 هدفاً وصانعاً 10 أهداف.

قد يكون خيار ريال مدريد بالتعاقد مع هازارد سيء مع تواجد فينيسيوس وغيره من لاعبي الأجنحة، وقد يصب في صالح الفريق، وباقي المباريات ستكون خير دليل على خيار الإدارة والمدرب، فهل ينجح الثنائي فينيسيوس هازارد جنباً الى جنب أم يجلس الأول الثاني على مقاعد البدلاء؟

شارك غرد شارك

في هذا المقال