الدوري اللبناني

ريبيكا عقل ليوروسبورت: أسعى لتقديم صورة جميلة عن لبنان مع نادي باوك اليوناني

قائدة منتخب لبنان لكرة السلة ريبيكا عقل خصت موقع "يوروسبورت عربية" في مقابلة تحدثت خلالها عن أهدافها للموسم المقبل مع فريقها الجديد، دورها في جمعية "نحنا الأمل"، أكاديمية "Brainers" ووضع كرة السلة النسائية
حامد قلاوون
03 سبتمبر 2020

فادي الخطيب، روني فهد، صباح خوري وغيرهم من اللاعبين الذين حملوا لواء كرة السلة اللبنانية في الخارج وأبدعوا أينما حلوا. صانعة ألعاب منتخب لبنان ريبيكا عقل سارت على طريق هؤلاء النجوم من الموسم الماضي حين وقعت عقداً مع نادي إسبيريدس كاليسياس الناشط في الدوري اليوناني، أحد أقوى الدوريات الأوروبية، وقدمت عقل أداءً رائعاً، حيث لعبت 20 مباراة بمعدل 15.3 نقطة، 6 متابعات و6.6 تمريرات حاسمة في المباراة الواحدة، لتثبت ريبيكا علو كعبها ونضوج خبرتها التي اكتسبتها بدايةً مع نادي الشانفيل عام 2006 وبعدها مع النادي الرياضي بيروت بين عامَي 2008 و2017، قبل أن تنتقل إلى نادي هومنتمن أنطلياس وتساهم بإنجازات النادي البرتقالي لتنطلق بعدها مغامرتها اليونانية.

أداء ريبيكا عقل لفت أنظار أكثر من نادٍ يوناني، فاختارت فريق باوك لتكمل معه مسيرتها في بلاد الفلاسفة في الموسم المقبل، ومن منطلق خبرتها ووطنيتها، أعلن منظمو جمعية "نحنا الأمل" منحها لقب سفيرة لبنان إلى العالمية.


إقرأ أيضاً: عبد الوهاب أبو الهيل ليوروسبورت: جاهزون للمنافسة الآسيوية وكرة القدم اللبنانية بحاجة لتكاتف الجميع


قائدة منتخب لبنان لكرة السلة ريبيكا عقل خصت موقع "يوروسبورت عربية" في مقابلة تحدثت خلالها عن أهدافها للموسم المقبل مع فريقها الجديد، دورها في جمعية "نحنا الأمل"، أكاديمية "Brainers" ووضع كرة السلة النسائية.

لماذا وقع اختيارك على التوقيع لنادي باوك وما هي طموحات النادي وأهدافك الشخصية في الموسم المقبل؟

قرّرت التوقيع مع نادي باوك لأنه نادٍ كبير وعريق في اليونان، كما أنه يفتح الباب أمامي للدخول إلى أوروبا أكثر من أي نادٍ من الأندية التي قدمت لي عروضاً. يُضاف إلى ذلك أنه فريق محترف صاحب طموح، ففي اليونان المستوى متقارب بين الأندية وطموح الفريق هو بلوغ المربع الذهبي. أما على الصعيد الشخصي، فأسعى إلى تقديم مستوى عالٍ على غرار الموسم الماضي وحتى أفضل، وأساهم بإعطاء صورة جميلة عن لبنان بعد الأحداث الأخيرة، وأن ألعب دور رئيسي في الفريق وأساعد النادي على تحقيق أفضل النتائج.

كيف تقيّمين الموسم الماضي وهل أنتِ راضية عن مستواك؟

الموسم الماضي مع فريق إسبيريدس كان بمثابة تقديم لنفسي على ساحة كرة السلة الأوروبية، وأعتبره موسم جيد جداً بالنسبة لي، حيث قدمت مستوى أكثر من جيد ولاقى مستواي أصداء جيدة، فتلقيت ثلاث عروض يونانية، وبالطبع هناك بعض المباريات التي لا أقدم فيها المستوى المطلوب، لهذا أنا أعمل بجهد لتقديم مستوى ثابت في كل المباريات.

جمعية "نحنا الأمل" منحتك لقب سفيرة لبنان إلى العالمية، فما هو دور الجمعية ودورك فيها؟

هدف هذه الجمعية هو زرع الأمل عند الشباب الذي يمارسون أي نوع من الرياضة، وأن لا تجعلهم يستسلمون في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها البلد. كوني لاعبة كرة سلة محترفة، تم تسليمي مهام الإعتناء واكتشاف المواهب لدى الشابات اللواتي يطمحنَ للوصول إلى أعلى المراتب في اللعبة، وأحاول التواجد في كافة الأنشطة الرياضية التي تقوم بها هذه الجمعية.



منذ سنوات وأكاديمية "Brainers" تساهم ببناء لاعبين للمستقبل، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، ما هي خطة الأكاديمية للمحافظة على الإستمرارية؟

بالطبع منذ انطلاق الثورة حتى الآن، كانت سنة صعبة في كل المجالات، ونحن في أكاديمية "Brainers" نعمل منذ سنتين على صقل المواهب، وكنا نتطور عام بعد عام، وبالطبع تأثرنا في هذه الظروف. الخطة للمحافظة على الإستمرارية هي البقاء على التواصل مع المدربين واللاعبين الذين يواصلون التدريب، ونطمح لإعادة فتح الأكاديمية عندما يتم السماح بذلك، وسنضاعف التمارين للدخول بأسرع وقت في الأجواء.

كيف تقيّمين وضع كرة السلة النسائية اللبنانية حالياً وبماذا تنصحين إتحاد اللعبة؟

بنظري، كرة السلة النسائية أثبتت مستوى عالٍ في السنوات الماضية، حيث تحسنت المنافسة، لكنّ هذا التوقف الطويل سيكون له تبعات سلبية على اللعبة، فأغلب اللاعبات هواة وهنّ الآن يفتقدنَ للحماسة وأتفهم ذلك. الإتحاد اللبناني قام بخطوة جيدة وهي تحديد موعد البطولة، والعائق الوحيد أمامه هو مسألة "كوفيد-19"، وبرأيي أنه من خلال هذه الخطوة ستستفيد الأندية الهادفة إلى تشكيل فرق والمنافسة على اللقب ووضع خطتها على هذا الأساس، وأنصح الإتحاد بالمحافظة على هذه الهمة، وأتمنى أن تنهض اللعبة من جديد.

لعبتي مع أندية الشانفيل، الرياضي وهومنتمن، فما هي أبرز لحظة لك في مسيرتك؟

بالطبع كل نادٍ لعبت في صفوفه كان له تأثير على شخصيتي وعلى مسيرتي. بالنسبة لأبرز لحظة لي، لا أعتقد أنه يمكنني اختيار لحظة واحدة، فهناك لحظة فوزنا بالبطولة العربية مع النادي الرياضي في مصر عام 2014 حين تم اختياري أفضل لاعبة في البطولة، أما اللحظة الثانية فهي سلسلة نهائي البطولة المحلية موسم 2018-2019 حين كنت لاعبة مع نادي هومنتمن أنطلياس رغم خسارتنا، لكنني قدمت أداءً رائعاً برفقة الفريق وبقيادة المدربة اليونانية والمدرب جورج جعجع، وأعتبر هذا الموسم هو الأفضل لي في مسيرتي حيث تعلمت الكثير.

في الختام، ما هي رسالتك للشعب اللبناني في ظل الظروف الإقتصادية والصحية الصعبة التي يمر بها؟

رسالتي هي أنه بالفعل الشعب اللبناني شعب جبّار، فبالرغم من كل الذي مررنا به من أحداث مدمرة وصعبة نبقى واقفين على أرجلنا. أعرف أنّ هناك من فقد الأمل وآخرون يفكرون بالهجرة، لكنّ هذا لا يمنعنا من مواصلة الإبداع في مختلف المجالات أينما ذهبنا، وأتمنى أن نتضامن جميعاً من أجل بناء وطن قوي.

هل انسحب مانشستر سيتي من صفقة ميسي؟
حسم الامر: مدرب ليفركوزن يكشف مصير نجمه كاي هافيرتز
رئيس مانشستر سيتي يريد فتح صفحة جديدة مع الاتحاد الأوروبي
شارك غرد شارك

في هذا المقال