الدوري اللبناني

عبد الوهاب أبو الهيل ليوروسبورت: جاهزون للمنافسة الآسيوية وكرة القدم اللبنانية بحاجة لتكاتف الجميع

مدرب فريق الأنصار العراقي عبد الوهاب أبو الهيل خص موقع "يوروسبورت عربية" في مقابلة تحدث خلالها عن وضع الفريق، استعداداته للمرحلة المقبلة ووضع كرة القدم اللبنانية والعربية
حامد قلاوون
01 سبتمبر 2020

عرفته الملاعب اللبنانية لاعباً في صفوف نادي الاخاء الأهلي عاليه بين عامَي 1999 و2001، ثم مدرباً لنفس الفريق عام 2017، حيث نجح في تحويل الفريق الجبلي من مصارع في منطقة الهبوط إلى منافس للثلاثة الكبار (العهد، النجمة والأنصار)، إنه المدرب العراقي عبد الوهاب أبو الهيل. مسيرة أبو الهيل الناجحة لفتت أنظار مسؤولي الزعيم الأخضر ليتولى تدريب النادي صاحب أكبر عدد من البطولات في تاريخ كرة القدم اللبنانية، حيث يطمح فريق الأنصار لتكرار إنجاز العهد وهو الفوز بكأس الإتحاد الآسيوي.

مدرب فريق الأنصار العراقي عبد الوهاب أبو الهيل خص موقع "يوروسبورت عربية" في مقابلة تحدث خلالها عن وضع الفريق، استعداداته للمرحلة المقبلة ووضع كرة القدم اللبنانية والعربية.


إقرأ أيضاً: عايدة باخوس ليوروسبورت: فضلت وطني وأهلي على الإحتراف


في البداية، كيف تجري إستعدادات الفريق لخوض المباريات المتبقية من الدور الأول في كأس الإتحاد الآسيوي؟

نعمل بمثابرة تحضيراً لخوض المباريات المتبقية من البطولة القارية ونتمنى عودة المباريات بالقريب العاجل ونجتهد لنكون جاهزين لخوض هذه المنافسة.

في أول مباراتين خسرتم أمام نادي الكويت ثم فزتم على الفيصلي الأردني، فكيف تقيم أداء الفريق وما مدى تأثير خسارة عامل اللعب على أرضكم على مسيرة الفريق في هذه البطولة؟

نشكر الله، قدمنا مباراة كبيرة في الكويت وكنا نستحق نتيجة أفضل، وبعدها فزنا على فريق عريق وهو الفيصلي الأردني فحصدنا ثلاث نقاط التي أدخلتنا إلى المنافسة. بالطبع عامل الجمهور مهم، لكن الأهم أن تستمر البطولة والفريق جاهز للذهاب بعيداً.

عايشت كرة القدم اللبنانية كلاعب وكمدرب، فكيف ترى المستوى العام وما هي الحلول لرفع شأن اللعبة خصوصاً في الظروف الراهنة؟

وضع اللاعب حالياً أفضل مقارنةً بالزمن الذي كنت فيه لاعباً، حين كان اللاعب اللبناني هاوٍ، لكنّ الأوضاع الإقتصادية والمعيشية حالياً صعبة. كنا نتمنى عقب مشاركة المنتخب الوطني في كأس أمم آسيا مطلع العام الماضي أن يتحسن وضع كرة القدم، إلا أنه زاد سوءاً وهذا أمر لا نتمناه، وأتمنى من الجميع التكاتف لخدمة كرة القدم اللبنانية.

كنت قائد المنتخب العراقي في أولمبياد أثينا 2004 حين نجحتم باحتلال المركز الرابع، برأيك ما هو سبب تراجع أداء المنتخبات العربية في البطولات الدولية؟

نعم لقد قدمنا بطولة رائعة في ذلك العام وكنا قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى المباراة النهائية رغم الظروف التي واجهتنا، بحيث كنا جديين وعملنا مع بعض لتحقيق هذا الحلم العراقي والعربي، وسيبقى هذا الإنجاز مسجل باسم الكرة العراقية. بالنسبة إلى أداء المنتخبات العربية، عقلية اللاعب العربي مختلفة، حيث تؤثر الظروف التي يعيشها على أدائه، ولتحسين الأداء والنتائج يجب أن يكون تركيز اللاعب مُنصَب على كرة القدم فقط لا غير، كما أنّ قلة الاحتكاك والمشاركات في هكذا نوع من البطولات يساهم بظهور المنتخبات العربية بشكل ضعيف، وفي حال تحسن الوضع في المستقبل يجب أن تتبدل الصورة.

بعد متابعتك لمستوى المنتخبات العربية الآسيوية في المباريات الأولى للتصفيات المونديالية، أي منتخبات قادرة على الذهاب بعيداً؟

منتخبات السعودية، الإمارات، العراق تسير بشكل مستقيم، وأتمنى التوفيق للمنتخب اللبناني، وسيكون هناك منافسة بين فرق منطقتنا ومنتخبات شرق آسيا في مشوار التأهل إلى المونديال، كما أتمنى أن نرى أكثر من منتخب عربي في كأس العالم، خصوصاً أنه سيقام على أرض عربية.

في الختام، ما هي رسالتك لأهل ومحبي اللاعب محمد عطوي؟

محمد عطوي إنسان خلوق، حيث قضيت معه عامين، كما أنه لاعب من مستوى فني عالٍ وصاحب تأثير، أتمنى له الشفاء العاجل والله يلهم أهله الصبر ويعود محمد سالم معافى.

حسم الامر: مدرب ليفركوزن يكشف مصير نجمه كاي هافيرتز
رئيس مانشستر سيتي يريد فتح صفحة جديدة مع الاتحاد الأوروبي
مدرب بالدوري الإيطالي مُصاب بفيروس كورونا
شارك غرد شارك

في هذا المقال