آراء

الأردن في آسيا.. بين الحلم والممكن

مشكلة واحدة تقف في طريق الأردن في آسيا، وحلها قد يقود الفريق إلى الحلم الكبير
حسين وهبي
01 يناير 2019

في البطولات القارية والعالمية يولد البطل وتُرسم هويته في الطريق وليس قبل انطلاق البطولة. والانجاز يرتبط غالبًا بتوفر مجموعة من الظروف المؤاتية لتحقيقه، لا تتوقف على التحضير للبطولة بل أيضًا بمسار تطور الفريق واستمرارية تجانسه وهروبه من الاصابات ووضعية المنافسين.

ثبات التشكيل والرؤية

دخل الاردن الى بطولة آسيا وهو يعلم تماماً ما يريد، والمدرب أوصل بوضوح للاعبين ما يريده منهم.

يلعب الفريق ب 4-4-2، الخطة واضحة اقفال الفراغات والدفاع ككتلة، لكن كل هذا مع عمل شامل وكامل على التحولات والاستفادة من الفراغات التي يتركها الاظهرة بعد استدعاء الاردن لضغط الخصم.

دفاع الاردن متماسك لم تهتز شباك الفريق ولا مرة حتى الآن في البطولة وحارسه حاضر دائماً، سعيد مرجان يقوم بعمل استثنائي في الوسط، فيما الخطورة الكبيرة تكمن بقدرات يوسف الرواشدة الذي تعرض لاصابة في مباراة سورية والمهارات الخرافية لموسى التعمري وخبرة ياسين محمود في الخط الامامي.

المنتخب الاردني عمل أيضًأ بشكل واضح على جزئية تؤثر بشكل كبير في مباريات الكؤوس وهي الكرات الثابتة، وظهر أنه تدرب عليها بشكل واضح ويُمكن أن تكون سلاح مهم في المباريات الحساسة القادمة في البطولة.

اقرأ أيضًا: الأبيض الإماراتي يتخطى الهند بهدفين ويتأهل لدور الـ 16 لكأس آسيا

التلاحم والروح

لا يمكن لمنتخب أن يلعب من دون تلاحم وروح، ومن الواضح أن المنتخب الاردني حاضر نفسيًا وذهنياً، ولعل الاختبار الاهم كان ما قدمه أمام استراليا من قتالية رغم الارهاق البدني الكبير الذي تعرض له الفريق مع الدقائق الاخيرة.


طريق المنتخب في آسيا

انتصاران في الدور الاول سيجعلان من الاردن على رأس المجموعة وعليه فإن خصمه في الدور الثاني سيكون من المنتخب التي ستحتل مركز أفضل ثالث، ومنطقياً سيتجاوزها ليصطدم في المرحلة التالية باختبار صعب جداً أمام المنتخب الياباني، اذا ما واصل الاخير مشواره كما هو متوقع.

اقرأ أيضًأ: حكم عراقي يدير مباراة الأخضر ولبنان السبت المقبل

اهدار الفرص واللياقة البدنية

في مباراتي استراليا وسوريا يحسب للمنتخب الاردني الاداء المثالي تكتيكياً، لكن الفريق يحتاج الى التطور اكثر في الثلث الاخير، ولأن اسلوب اللعب يقوم على المرتدات فعليه تفادي اهدار الفرص لكونه لن تأت كثيرًا في مواجهة منتخبات أكثر تنظيم دفاعي وأكثر حركية.

النقطة الثانية التي يعاني منها الاردن هي عامل اللياقة البدنية وان كان افضل من معظم المنتخبات العربية المشاركة، لكن الادوار الاقصائية وامكانيك الدخول في اشواط اضافية امام منتخبات شرق آسيا وايران قد يعقد وضعية المنتخب الاردني وعليه يجب العمل على استعادة اللياقة باسرع وقت بين المباريات اذا ما ارادت الاردن المنافسة على لقب ليس بعيد في ظل المستويات القائمة حتى الآن في البطولة.

مفاجأة..نجم ريال مدريد يصدم زيدان ويرغب في الرحيل
ريال مدريد يحسم رسميا أول صفقات غلاكتيكوس زيدان
تفاصيل راتب زيدان الجديد مع ريال مدريد
شارك غرد شارك

في هذا المقال