آراء

الاتحاد الأوروبي بريء ولاعزاء للحاقدين!

زادت عدد الفرق المتأهلة إلى 24 فريق ووقع كلاً من منتخبات فرنسا، إنجلترا، ألمانيا، إسبانيا وإيطاليا في طريق واحد نحو نهائي يورو 2016.


20 ديسمبر 2018

تعرض الإتحاد الأوروبي إلى العديد من الإنتقادات حول زيادة عدد المنتخبات المشاركة في يورو 2016 إلى 24 منتخب إضافة إلى وقوع كلاً من ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، إنجلترا وفرنسا في طريق واحد نحو نهائي البطولة الأوروبية ولكن لماذا الإتحاد الأوروبي برئ من هذه الإتهامات؟

اقرأ أيضا : المكاسب الإقتصادية المتوقعة ليورو 2016

24 فريق

أثار الإتحاد الأوروبي الإتهامات بعد إعلانه أن يورو 2016 ستقام بمشاركة 24 منتخب، وتزايدت الإعتراضات حول التأثير السلبي على قوة البطولة وتواجد الكثير من الفرق الصغيرة التي لن تسعى للمنافسة بشكل جدي وأن هدفه تجاري بحت.


حققت زيادة عدد المنتخبات المتأهلة طفرة إقتصادية وتجارية فزادت عدد التذاكر المباعة لتزيد بما يقارب مليون تذكرة إضافية عن نسخة 2012 وصاحبها زيادة في عائدات البث وحقوق الرعاية ناهيك عن مكاسب المنتخبات المشاركة في البطولة والتي قدرت بنحو 9 مليون دولار كحد أدنى.

أما بالنسبة لقوة البطولة فالفرق الصغيرة هي التي قدمت مستويات رائعة على عكس المتوقع الكبيرة حتى الآن فمنتخب ويلز تصدر مجموعته عن جدارة واستحقاق على حساب خصمه الإنجليزي بينما ودعت أوكرانيا البطولة من الدور الأول وهي التي يعتبرها البعض أحد الفرق الأوروبية الجيدة حيث تحتل المركز التاسع عشر في تصنيف الإتحاد الدولي ولم يتمكن هذا المنتخب من تسجيل أي هدف وتعرض للهزيمة في جميع مبارياته في المجموعة.

طريق واحد

وقع منتخبات ألمانيا، إيطاليا، فرنسا، إسبانيا وإنجلترا في طريق واحد نحو نهائي يورو 2016 بينما تواجدت منتخبات الصف الثاني "ان صح القول" في الطريق الأخر الذي سيصل إلى نهائي البطولة الأوروبية ولكن لماذا الإتحاد الأوروبي برئ من هذا الخطأ الفادح؟

وضع الإتحاد الأوروبي نظاما يقضي بتواجد 3 من أصل 6 الحاصلين على المركز الأول في طريق منفصل و3 من الحاصلين على المركز الثاني و3 من الحاصلين على المركز الثالث في طريق منفصل فكان تصنيف الإتحاد الأوروبي يعتمد على التوقعات التي كانت تشير الى قدرة هذه المنتخبات ان تحتل المراكز الأولى في مجموعاتها لتكون مناصفة في طريقين منفصلين!

فلم يكن من المتوقع على الإطلاق أن يحتل المنتخب الإسباني المركز الثاني في المجموعة الرابعة وأن يتواجد منتخب إنجلترا المركز الثاني في المجموعة الثانية وبالتالي فان منتخبات إسبانيا وإنجلترا هما المسئولان عما حدث بسبب التراخي وعدم قدرتهم على حسم الامور في مجموعاتهم وإحتلالهم للمركز الثاني وضعهم بالصدفة الغير محسوبة في طريق ألمانيا وفرنسا وإيطاليا التي تصدرت مجموعاتها.


إيطاليا هو إثبات أخر لبراءة الإتحاد الأوروبي فالأتزوري وضع في التصنيف الثاني في قرعة يورو 2016 واذا كان المنتخب الإيطالي احتل المركز الثاني فقد كان من المفترض بأن يكون في الطريق الأخر ولكن قوة الأتزوري وتماسكهم حقق الشئ الذي لم يتوقعه الكثيرون، وتأهل الفريق كمتصدر لمجموعته ليقع في طريقا صعبا نحو النهائي.

نصف موسم 2018/2019: ليفربول.. حتى لا تتبخر الأحلام
شارك غرد بريد

في هذا المقال