آراء

بارسا DNA : ديمبيلي يداعب سرعة الصوت

مداعبة سرعة الصوت لا تحدث إلا من خلال "الرجل الرصاصة"

21 ديسمبر 2018

إنهم عدد قليل من اللاعبين حول العالم، الذين يمكنهم شق الطرقات بدم بارد وخلفهم يركض قلوب الدفاع دون جدوى..كليان مبابي، محمد صلاح، وغاريث بيل وأخيرا وصل بقوة عثمان ديمبيلي، هؤلاء لديهم القدرة على ترك كرة القدم والالتحاق بسباقات الجري داخل مضمار ألعاب القوة. 

انطلق ديمبيلي كالرصاصة يغزو ملعب توتنهام وشق طريقه بالكرة وراوغ دفاع سبيرز وأودع الكرة الشباك.. الآن حصل إرنستو فالفيردي المدير الفني لنادي برشلونة على تكتيك جديد.


اقرأ أيضاً: ديمبيلي يوافق على الحل الصعب لإنهاء أزمته مع برشلونة 




امنح الكرة لديمبيلي واترك الأمور تسير في طريقها فهو قادر على هز الشباك، هذا تكتيك اتبعه عدد لا بأس به من المدربين، هناك عقول تدرك أن استلام "الرجل الرصاصة" للكرة في المساحات الفارغة يعني ارتفاع نسبة الفوز بالمباراة.


كان للمدرب ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا أحد الأسماء القادرة على إدراك ذلك حين واجه الأرجنتين تحديدا حيث منح كليان مبابي الفرصة لقيادة خط الهجوم وحين يحصل الديوك على الكرة يمنحونها سريعا لأحد أهم اللاعبين في العالم الذين يداعبون سرعة الصوت، ثم يركض سريعا وإذا حاول أي مدافع اللحاق به فليس أمامه إلا عرقلته والحصول على ركلة جزاء أو بطاقة حمراء مباشرة.

لا أحد ينسى هدف غاريث بيل في مرمى برشلونة وهو يركض بالكرة دون أن يحاول أحد اللحاق به في كأس ملك إسبانيا قبل نحو 5 سنوات، لقد فشل مارك بارترا في اللحاق باللاعب ورفع الملكي الكأس.

أما المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني السابق لمنتخب مصر فلديه خطة رئيسية واضحة، "احصل على الكرة ومررها للفرعون صلاح" واترك عليه الأمر فهو كفيل بالوصول إلى المرمى بفضل سرعته.


أسعار النجوم أصحاب السرعات الكبيرة تجاوزت الحدود وجاء تعاقد برشلونة مع الفرنسي عثمان ديمبيلي بمثابة "سرقة القرن" بشكل واضح 105 ملايين يورو إضافة إلى 42 مليون يورو أخرى كمتغيرات رقم قليل للغاية على لاعب يحمل لقب "الرجل الرصاصة"

حصل برشلونة على ديمبيلي ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فهو لاعب يعيبه الانضباط ولكن من حسن الحظ أن رحابة صدر المدرب إرنستو فالفيردي قادرة على احتواء مثل هولاء الشباب الذين لا يقدرون المسؤولية.


اعتذر الفرنسي عثمان ديمبيلي عن تأخره عن التدريبات يوم الأحد الماضي لمدة ساعتين وذلك في اليوم التالي ودخل قائمة الفريق لمواجهة توتنهام ولم يقم فالفيردي هذه المرة باستبعاده مثلما حدث أمام ريال بيتيس بسبب ارتكابه نفس المخالفة.


يدرك فالفيردي أن شعور ديمبيلي بالذنب كفيل بأن يمنح اللاعب شعورًا إضافيًا بضرورة الاعتذار بوسيلة أخرى داخل الملعب وكان "الرجل الرصاصة" في الموعد وسجل هدفًا ماراثونيًا أمام توتنهام.


نصف موسم 2018/2019: ليفربول.. حتى لا تتبخر الأحلام
شارك غرد بريد

في هذا المقال