آراء

تيكي تاكا: "هلال" وجه سيتي - بيب.. هل يكتمل أوروبياً؟

مانشستر سيتي لن يجد فرصة مؤاتية أكثر من هذا الموسم للوصول الى المنصّة الأوروبية الأعلى 

20 ديسمبر 2018

من هو "Zoro" القادم في أوروبا؟ وهل هناك بطل خيالي جديد بإمكانه الإطاحة بمانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا؟ هذا هو السؤال الأكبر الذي يُطرح عند الحديث عن بطل دوري الأبطال القادم وكأن "السيتي" متواجد في نهائي هذه النُسخة وكأنه تحصيل حاصل. 

هذا الادعاء ليس من محض فراغ بل بسبب "الاكتمال" النسبي الذي أظهره فريق المدرب الكتلوني بيب غوارديولا في الدوري الإنجليزي بعد موسم اول مترنّح فارغ الخزائن. اليوم، وبعد كل جولة يُسأل بيب "هل وصلتم الى الكمال الكروي" ليُجيب المناضل "الاسباني". ما زال هناك الكثير من المساحة  التحسّن". 



لماذا هو الوقت الأكثر ملاءمة للسيتي لتحقيق اللقب الأوروبي: 


- هذا الموسم هو الأول منذ سوات عدّة التي يُحسم بها لقب البريميرلييغ منذ ديسمبر وما قبله، وحتى مع التعب الذي بدأ يظهر على مفاتيح اللعب الأهم في الفريق الا ان "ترف فارق النقاط" يُعطي رجال بيب مساحة كبيرة للراحة وإهدار النقاط بأريحية. 



إقرأ ايضاً: مورينيو – كونتي.. "زعلي طوّل أنا وايّاك"



- إضافة الى حسم لقب البريميرلييغ بنسبة 90% فإن قرعة دور الـ16 التي وضعت السيتي أمام بازل السويسري تُعتبر "محظوظة" نسبياً أي ان طريقه نحو دور الربع نهائي مُعبّدة بطريقة او بأخرى وستؤخّر مواجهة فريق أوروبي كبير آخر. وبالحديث عن الأندية الأوروبية الكبيرة فوضع "كبار أوروبا" هذا الموسم ليش مضمموناً: (حامل اللقب ريال مدريد سيواجه باريس سان جيرمان والفريقان الكبيران المرشحان مهددان بالاقصاء - برشلونة ما زالت ملامحه الأوروبية لم تظهر حتى الآن ولا حتى شكله التكتيكي الأخير - بايرن ميونيخ بعد عودة هاينكس انتقم من باريس سان جيرمان وساهم ضعف خصومه في الدوري الألماني في عودته الى الصدارة والتحليق بها لكن لم تسنح الفرصة بعد لنرى ما إذا "استوى لمقارعة الكبار"، أما يوفنتوس ومانشستر يونايتد وليفربول فمشكلة الثبات على النتائج تُضعف حظوظ هذه الأندية الا إذا حدثت اي مفاجآت). 



- تبرير بيب غوارديولا للإنفاق في سوق الانتقالات: بعد تصريحه المدوّي بأن مانشستر سيتي أنفق 300 مليون يورو على 6 لاعبين بدل لاعبين اثنين، التصريح الذي أغضب ناديه القديم برشلونة الذي وقّع مع ديمبيلي وكوتينيو بأسعار فلكية. حجّة بيب في الانفاق هذا الموسم ( أكثر من 6 تعاقدات أبرزها دفاعية بحتة وتسريح أكثر من 5 لاعبين الذين إعتُبروا ركائز للفريق في الماضي) أنه يبني فريقاً جديداً ومشروعاً خاصاً من الصفر يُناسب فلسفته الخاصة. 

النادي لم يوقّع مع بيب غوارديولا بهدف حسم الدوري الانجليزي باكراً بل بهدف التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، ومع التشكيلة الشابة الحالية التي بات يمتلكها وفي الخطوط كافة تأقلم هذه التشكيلة مع أفكاره فإنه يملك حافز كبير جداً لتبرير فلسفته. 


- تُلعب مرحلة ربع النهائي ونصف الهائي بين 4 و 25 ابريل القادم أي بعد نهائي كأس كاراباو امام آرسنال في 25 فبراير الجاري في حين ان نهائي الكأس (في حال تأهل) في 25 مايو ونهائي دوري الأبطال في 25 مايو.

السؤال هل سيُضحّي بيب بالكؤوس المحليّة كي يظفر باللقب الأوروبي؟ هل تتحمّل تشكيلته الحالية ضغط هذه المباريات أم سيتم اراحتها للوصول بأفضل "فورمة" في الأبطال؟ 



- تحدّي خاص بالنسبة للاعبين كي يُثبتوا انهم ايضاً "فريق الأحلام مع بيب غوارديولا" تيمناً بالانجاز الذي قام بع مع برشلونة وجعل العالم بأسره يتكلم عن "كمال كروي". لاعبو السيتي اليوم باتوا يلمسون انهم على اعتاب التتويج بالدوري الانجليزي وبأسلوب متميّز علن الاساليب التي تُوّج بها سابقاً. يُدرك اللاعبون ان مع غوارديولا هم على الطريق الصحيح فنياً وكروياً ولا حافز نفسي أفضل للتويج باللقب هذا العام. 


الثائر الكتلوني صاحب الشريط التضامني الكتلوني الأصفر على ستراته جميعاً يُدرك جيداً ان التتويج مع لقب دوري الأبطال مع مانشستر سيتي يُسكت أفواه كثيرة قالت انه لن يتوّج بلقب اوروبي بعيداً من ميسي وانيستا وانه مدرّب صنعته البروباغندا الكتلونية وستُثبت ان "فشله" في بايرن ميونيخ كان قلّة صبر على مشروعه ليس أكثر. 

مهما كانت حوافز اللاعبين النفسية كبيرة.. حافز بيب يبقى الأكبر. 

صلاح "الغطاس".. قصة الخبث الكبرى
تشافي يلفت أنظار مسؤولي برشلونة الى ظهير بايرن ميونيخ
سوريا ورحلة السقوط الآسيوي الذي بدأ قبل 11 عاماً!
شارك غرد بريد

في هذا المقال