رادار فالفيردي: موسم لا أعلم.. كابوس أنفيلد جديد

أصبح فريق برشلونة مفقود الهوية تحت قيادة إرنستو فالفيردي مدرب الفريق وأصاب جماهير الفريق بالحيرة عن جدارة واستحقاق فعلى ملعب كامب نو يظهر الفريق شرساً وقوياً ويحقق نتائج كبيرة وخارج أرضه يتحول إلى حملٍ وديع فإذا فاز فاز بأداء باهت وبدعوات جماهيره وإذا تعثر ظهر هشاً ضعيفاً ولا يظهر أي ردة فعل.

وبات إرنستو فالفيردي داخل قفص الاتهام رسمياً أمام الجماهير فالتغيير أصبح أمر محتوم لابد منه ولكن كيف يتم إنقاذ برشلونة في ظل الغشاوة الطاغية على أعين إدارة برشلونة برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو وكأن انهيار البلوغرانا أمراً يحلو لهم ويتركون المدرب في منصبه مع كل إخفاق يحققه!.

وأصبح الأمر واضحاً للجميع إذا كان الثنائي ميسي وتير شتيغن في قمة مستواهما الفني فلن يتمكن أحد من إيقاف البلوغرانا وفي حالة تراجعهما ولو قليلاً ستستطيع أصغر وأضعف الأندية إحراج كبير كتالونيا وهو ما ظهر على سبيل المثال خلال مباراة الفريق أمام سلافيا براغ بدوري أبطال أوروبا.


صورة.. إرنستو فالفيردي خلال مباراة برشلونة وليفانتي


- ميسي يقود عرض برشلونة لإمتاع الجماهير أمام بلد الوليد

استضاف نادي برشلونة فريق بلد الوليد على ملعب كامب نو في الجولة رقم 11 بالليغا واستطاع الكتلان أن يكتسح منافسه بخمسة أهداف لهدف في ليلة خاصة للأرجنتيني ليونيل ميسي.

وقام أسطورة برشلونة بعرض كبير خلال المباراة حيث سجل هدفين وصنع مثلهما وقدم واحدة من أروع مبارياته فاكتفى فالفيردي بمشاهدة مسرحية الكتلان الممتعة بقيادة ميسي.

وإذا ركز الجميع باهتمام في تصريحات فالفيردي قبل المباراة وردة فعله حول تصريحات تير شتيغن حارس مرمى الفريق فسيعلم جيداً لماذا تراجع مردود الحارس ووضح جلياً انخفاض مستوى الألماني الملقب بجدار برلين عقب هذه التصريحات.


اقرأ أيضاً:  كومان يتحدث عن إمكانية تدريب برشلونة


وأصبحنا في موسم عنوانه "لا أعلم" حيث دائماً ما تكون هذه إجابة فالفيردي في أي سؤال صحفي أو شيء يتعلق باللاعبين لدرجة أن الشكوك بدأت تحوم حول إذا ما كان فالفيردي مدرباً للفريق من الأساس أم لا.

البداية كان أثناء سفر أنطوان غريزمان للولايات المتحدة عقب تأجيل مباراة الكلاسيكو وعندما سأله الصحفي أثناء المؤتمر الخاص بمباراة بلد الوليد حول موقفه من اللاعب بتلك المواجهة كان رده: "شكراً لك لم أكن أعلم الأمر من الأساس".

ولم تمر سوى أيام قليلة حتى أعاد المدرب نغمة لا أعلم مجدداً حينما تم توجيه سؤال له حول معرفته بمبادرة اللاعبين بتخفيض رواتبهم لضم نيمار وهو ما كشفه جيرارد بيكيه مدافع الفريق خلال لقاء صحفي ولم يكن الرد سوى: "لا أعلم ولم يطلب مني أحد ذلك".


تابعوا حساب الكرة السعودية على إنستغرام

تابعوا حساب فرجة على إنستغرام


ويبقى السؤال هل تعلم سيد فالفيردي أن برشلونة حقق أسوأ بداية له منذ موسم 2002-2003 وهو الموسم الكارثي تحت قيادة لويس فان خال بالسقوط في ثلاث هزائم في 11 جولة فقط!.

هل تعلم سيد فالفيردي أن فريق به بوسكيتس وشتيغن وفرانكي دي يونغ وديمبيلي وغريزمان وميسي وسواريز لم يحقق سوى 22 نقطة في 11 جولة في حين أن أول موسم لك كمدرب للفريق وفي نفس التوقيت حقق برشلونة 31 نقطة وقتها وتحديداً في موسم 2017/2018؟.

هل تعلم سيد بارتوميو أن فريق برشلونة غير مؤهل تماماً للفوز بالليغا أو الألقاب الأوروبية فدائماً ما تنفق الملايين في فترتي الانتقالات ولكن دون جدوى بسبب الخسائر التي يسقط بها بسبب هذا الفالفيردي والأمر يتكرر في كل موسم ولكن لا أحد يتحرك للإنقاذ!.


- فضيحة ملعب سيوتات دي فالنسيا

حل برشلونة ضيفاً على ليفانتي عقب وصلة لا أعرف من السيد فالفيردي ويبدو أنه نسى هوية البلوغرانا بالكامل وتركها في ملعب التدريب بكتالونيا وعلى الرغم من الخروج متقدماً في الشوط الأول إلا أنه أدخل برشلونة في فضيحة مدوية في الشوط الثاني على وجه التحديد.

وعندما يحاول فالفيردي تطبيق المداورة يتسبب في كوارث فجة فما فكرة انتقال نيلسون سيميدو في مركز الظهير الأيسر وهو ما لم يشغله طوال مسيرته المهنية سوى تحت قيادة فالفيردي ويوجد جوردي ألبا وإذا كنت تريد إراحة ألبا فلماذا تم التعاقد مع جونيور فيربو؟!.


تطبيق يوروسبورت عربيّة يأخذك إلى مدرّج فريقك المفضّل لتبقى دائمًا في الحدث...

Android

IOS


وعلى الرغم من انخفاض أداء بوسكيتس بصورة ملحوظة إلا أنه يعد من الركائز الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في الفريق ودائماً ما يحقق الفريق نتائج مخيبة في حالة عدم الاعتماد عليه ومع ذلك يصر فالفيردي على عدم الدفع به في المباريات الصعبة.

أيضاً من ضمن الكوارث التكتيكية في المباراة خوض فالفيردي المباراة بخطة "كيف تمنح خصمك التفوق" فقام بعزل ميسي تماماً للأمام وقام بفتح وسط الملعب على مصراعيه ومنح الثنائي غريزمان وكارليس بيريز تعليمات دفاعية فيكفي أننا شاهدنا غريزمان الذي من المفترض أن يكون مهاجم برشلونة عقب إصابة سواريز في مناطق فريقه لتشتيت الكرات فهل تحول غريزمان لكارلوس بويول جديد تحت قيادة مدرب بلباو السابق؟.

ولك أن تتخيل عزيز القارئ أن برشلونة استقبل 3 أهداف في الشوط الثاني في ظرف ثماني دقائق فقط وسكنت شباك شتيغن ثلاثة أهداف من ثلاثة تصويبات فكيف تحول الألماني من مصدر قوة لنقطة ضعف؟ بالتأكيد الأمر نفسي وكيف لم يظهر اللاعبون أي ردة فعل عقب التأخر بالنتيجة؟ بالتأكيد للمدرب دور كبير بتدخلاته الفنية وتحفيز لاعبيه!.

وعقب ثماني مباريات خارج الديار خاضها برشلونة بكافة المسابقات لم ينتصر سوى في ثلاث منها اعترف فالفيردي بأن برشلونة يعاني من أزمة خارج الديار وأن الأمر بات يحتاج إلى التطور فهل طوال تلك الفترة كان المدرب لا يعرف ذلك مثل جهله بقضية سفر غريزمان ومبادرة اللاعبين لضم نيمار!.

كلمة إلى فالفيردي أين أنت من اللاعبين كيف لا تعرف سير نجوم الفريق وكيف يفكرون وما يدور داخل غرف خلع الملابس وإذا كان هناك مسافة كبيرة من البعد بين المدرب ولاعبيه فالمصير الفشل بل الفشل بفضيحة وليس الفشل فقط.

ولا أحد يعلم أيضاً متى ستتدخل الإدارة لإنقاذ الموقف فأكبر أندية اللاعب تلجأ للتغيير في بعض من فترات الموسم ولعل ريال مدريد أبرز الأمثلة عندما قام بتغيير مدربين الموسم الماضي بداية من لوبيتيغي مروراً بسولاري حتى وصول زيدان.

هذا الموسم أصبح موسم لا أعلم في برشلونة ويبدو أن هذا الكيان الكبير سيكون على موعدٍ مع ليالي كثيرة من نوعية ليلة الأوليمبيكو وأنفيلد فهل من تدخل للإنقاذ أم أننا أمام فقدان صرح كبير في الكرة العالمية؟.

أرقام برشلونة هذا الموسم في البداية تعيد للاذهان موسم 2002-2003 الكارثي تحت قيادة فان خال

شارك غرد شارك

في هذا المقال