غوارديولا بين الفشل الكبير... والحلم الأكبر!

مانشستر سيتي ليس على ما يُرام. نتائج مخيبة بالدوري، اضاعة نقاط بالجملة، غياب التحفيز وضياع الفريق في العديد من المباريات، الابتعاد 14 نقطة عن ليفربول المتصدر، إنّها الحقيقة المرّة... مانشستر سيتي سيفقد لقبه.

إنّه الموسم الرابع لبيب غوراديولا مع مانشستر سيتي، وما ادراكم بأهمية الموسم الرابع بالنسبة للمدرب الإسباني، فهو غادر برشلونة بعد موسمه الرابع وغادر بايرن ميونيخ قبل إنطلاق هذا الموسم "الصعب" بالنسبة له.

في الموسم الرابع، غاب الحافز بشكل اساسي، تراجع مستوى العديد من اللاعبين المرهقين بسبب طريقة عمل غوارديولا، الفريق بحاجة للتجدد الدائم ولكن الأرقام التي صرفها غوارديولا في أيامه الاولى كانت خيالية ما يجعل من مهمة تجديد الفريق حالياً أمراً صعباً الى حدٍّ ما.


تطبيق يوروسبورت عربيّة يأخذك إلى مدرّج فريقك المفضّل لتبقى دائماً في الحدث...

Android

IOS


غوارديولا الفائز بلقب الدوري الإنجليزي في العامين الماضيين، يقف عاجزاً أمام قوة ليفربول المتكامل الذي يقدم مستوى مُبهر، من دون أي خسارة حتى الان بـ15 انتصاراً وتعادلِ وحيد.

والمفاجئ بالأمر اعتراف المدرب الإسباني بنوع من الاستسلام أمام منافسه المحلي، ومنافسيه الأوروبين عندما يؤكد أنه من الصعب منافسة فرق كيوفنتوس وليفربول وبرشلونة وريال مدريد في دوري ابطال اوروبا.

تصريح غوارديولا قد يصب في خانة تخفيف الصدمة على الإدارة والجماهير مع نهاية الموسم في حال فشل بتحقيق أي لقب، خصوصاً دوري ابطال اوروبا الذي يسعى ناديه بكل ما اعطية من قوة للفوز باللقب، ولكن هل ينقلب السحر على الساحر ويفوز باللقب الأغلى؟



من المعروف انه من الصعب جداً أن يفوز فريق إنجليزي بلقبي الدوري المحلي ودوري الأبطال في موسم واحد، بسبب ضغط المنافسة وكثرة المباريات والبطولات التي يشارك فيها الفريق، علماً أن ليفربول كان قريباً من كسر هذه القاعدة الموسم الماضي قبل أن يفوز "السيتي" باللقب المحلي.

وانطلاقاً من هذه "الحقيقة"، قد يتحول "انهيار المعنويات" في مانشستر سيتي الى موسم تاريخي بالفوز بالبطولة الأهم، خصوصاً وأن منافسة ليفربول على اللقب بدأت تقتريب من الاستحالة، والتركيز على دوري الأبطال أفضل بكثير.

لطالما افتقد مانشستر سيتي للخبرة في دوري ابطال اوروبا، وهو بالرغم من وصوله أكثر من مرة الى الأدوار الأخيرة، إلّا أنه فشل في الأمتار الأخيرة قبل التأهل الى المباراة النهائية.


إقرأ ايضاً: ريال مدريد أمام ثمن نهائي ناري.. "سنقصيهم"!


هذه الخبرة أصبحت بمتناول الفريق الآن مع كل التدعيمات التي قام بها النادي والبطولات التي حققها في السنوات الاخيرة، والثورة التي قادها غوارديولا نفسه داخل الفريق.

وبالرغم من اداء الفريق المخيب بالدوري والخسائر المتتالية اخرها امام مانشستر يونايتد، يبقى فريق غوارديولا واحداً من اقوى الفرق وهو بحاجة للتحفيذ فقط من أجل كسر جدار دوري ابطال اوروبا والذهاب بعيداً جداً لحد حمل كأس البطولة ذو الاذنين الكبيرتين.

غوارديولا اليوم أمام تحدٍّ مثير وهو الفوز بلقب البطولة التي حققها في مناسبتين فقط مع برشلونة فقط عامي 2009 و2011، وفشل بتحقيقها مع بايرن ميونيخ لثلاثة مواسم، وهو الآن في موسم الرابع مع مانشستر سيتي الذي قد يكون الأخير، فهل يتغلب على نفسه ويفوز باللقب؟


شارك غرد شارك

في هذا المقال