آراء

فرنسا تواجه اهتزازاً فنياً خطيراً قبل كأس العالم

فرنسا أمام خطر فني رهيب بكأس العالم

28 مارس 2018

يمثل منتخب فرنسا أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم بظل الخيارات الكثيرة التي يملكها فريق الديوك بجميع المراكز تقريباً لكن رغم ذلك مازالت بعض المشاكل التي تظهر بالظل تؤثر بشكل كبير على شكل ونتائج المجموعة فما الخطر الذي يترقب المنتخب الفرنسي؟


غيّرت فرنسا الكثير من المدربين بالسنوات الأخيرة قبل أن تستقر على ديشامب الذي نجح بقيادة الفريق لربع نهائي كأس العالم الماضية قبل أن يصل لنهائي أمم أوروبا ويتلقى انتكاسة كبيرة بخسارته أمام البرتغال بالوقت الإضافي ورغم هذا الوصول إلا أن بعض العلامات السيئة رافقت أداء المدرب ديدييه ديشامب وهو ما جعله موضع تساؤل بشكل مستمر بالنسبة للجماهير.


حقق ديشامب العديد من الإنجازات المميزة بمسيرته التدريبية يبقى أبرزها بالتأكيد قيادته موناكو لنهائي دوري الأبطال عام 2004 قبل أن يسقط بنتيجة غير متوقعة أمام بورتو بثلاثية نظيفة كما قاد مارسيليا للفوز بلقب الدوري موسم 2009\2010 عدا عن الإنجازات التي حققها مع المنتخب لكن رغم ذلك رافقت المدرب العديد من المشاكل الفنية بالسنوات الأخيرة.


في موناكو 2004 ومارسيليا 2010 كان الحال مختلفاً عن وضع فرنسا الحالي فحينها لم يكُن مطلوباً من المدرب أن يتعامل مع عدد كبير من النجوم كما هو الحال مع فريقه الحالي المدجج بعدد هائل من اللاعبين الكبار والتعامل مع هؤلاء اللاعبين ربما يمثل الجزء الأهم بالنسبة لأي مدرب يتولى قيادة الفريق.


في بطولة أمم أوروبا الماضية لم ينجح ديشامب بإيجاد توليفة مناسبة للثنائي الرائع "بوغبا- كانتي" وهو ما أجبره على التخلي عن الأخير بالمباريات الأخيرة من البطولة وهذه كانت نكسة كبيرة للفرنسيين بظل معرفتهم بالإمكانيات الرائعة لنجم تشيلسي الحالي علماً أنه بدأ بعد البطولة محاولاته لإيجاد توليفة لهما مما يعني أن الأمر لم يكُن مستحيلاً.



ذات الأمر ينطبق حالياً على فاران وأومتيتي فبعد لقاء كولومبيا الودي الذي شهد على سقوط أصحاب الأرض الديوك بثلاثة أهداف لهدفين انهالت الصحف بالانتقادات على مدافعَي  ريال مدريد وبرشلونة محملة إياهما مسؤولية السقوط باللقاء ومتحدثة عن الأرقام الفاضحة لهما بالمباراة.


بعد 4 أيام فقط قام ديشامب بالتخلي عن فاران وأشرك كوسيلني أمام روسيا بدلاً من أن يحاول رفع حد الانسجام بين الثنائي وهو دليل على تهربه مرة أخرى وتأجيله حل المشكلة حتى وقت آخر.


هذه المشاكل قد لا تنتهي عند هذا الحد فالفريق مدجج بالنجوم ومن غير المنطقي أن ينصاع المدرب كل مرة لمشكلة تحدث بين لاعبَين ليقوم بتغيير قائمته فهذا يؤثر بشكل كبير على توازن الفريق بالملعب ومدى تأقلمه وبالتالي يمكن القول أن ديشامب حتى الآن لم ينجح بفرض شخصيته على فريقه.


اقرأ أيضاً...فيديو.: هفوة كبيرة من فاران ولوريس ينقذه

تابعوا صفحة الكرة السعودية على إنستغرام من هنا


فريق ديشامب لطالما لم ينجح بتقديم الصورة المقنعة لكن الجماهير مازالت تتفاءل بظهور دور كبير للنجوم بالبطولة ولو أن تردد قرارات ديشامب وتغييره المستمر بالتشكيلة بحثاً عن توليفة تُرضي النجوم قبل أن تتبع منهجاً معيناً له يمثلان خطراً حقيقياً على حظوظ الديوك قبل كأس العالم.

فايلر يتراجع عن قراره.. وأيمن أشرف سعيد بالمنتخب
أخبار الأهلي: أشعة للسولية.. جلسة فايلر والخطيب.. غرامات الأوزان
تحليل اليورو.. فايلر ينقل الأهلي لمنطقة أخرى
شارك غرد شارك

في هذا المقال