لماذا يلعب مولر دائماً في بايرن ميونيخ؟

يمثل توماس مولر اللاعب الأقدم ضمن التشكيلة البافارية الحالية عدا عن كونه أفضل هداف ألماني بتاريخ دوري أبطال أوروبا لكن منذ عام 2016 أصبح اللاعب موضع جدل حيث انخفضت أرقامه التهديفية بشكل كبير وفقد مكانه بكثير من الأوقات إلى أن جاء المدرب هانزي فليك ليعيد للاعب مكانه بالفريق من جديد.

قبل قدوم فليك لم يلعب مولر مباراة كاملة هذا الموسم إلا مرة واحدة أمام أونيون برلين أما مع فليك ارتاح اللاعب لـ21 دقيقة فقط حيث تم استبداله بلقاء ليفركوزن الذي شهد على تسجيله لهدفه الأول والوحيد حتى الآن بالبوندسليغا كما شارك اللاعب أساسياً بمواجهتي أولمبياكوس بدوري الأبطال وبديلاً بلقاء النجم الأحمر.


رقمياً ممكن لأي أحد أن يفهم سبب إشراك مولر حيث صنع اللاعب 9 أهداف بالبوندسليغا حتى الآن من خلال 14 مباراة خاضها، 9 منها أساسياً و5 بديلاً بمجموع 790 دقيقة، في حين سجل كوتينيو 3 أهداف وصنع 3 أخرى في 12 مباراة خاضها، 8 أساسياً و4 بديلاً بمجموع 726 دقيقة، وهذه الأرقام تظهر مدى نجاح مولر بصناعة اللعب.


لخص روبن قبل حوالي عامين أهم فوائد مولر بالقول "بالواقع نحن نلعب براحة أكبر حين يشارك خلف المهاجم فهو دائم التحرك ويربك المدافعين كثيراً مما يقلل من ضغطهم علينا كما يتواجد دائماً بقربي لمساعدتي".

بالواقع يمثل هذا أهم مزايا مولر فعلاً فهو لاعب قادر على تقديم أداء تكتيكي مميز يساعده على الربط بين الخطوط وتقديم فائدة كبيرة للفريق فعلاً.


بالمقابل يعاني بايرن من وجود مشاكل عديدة بوجود مولر أهمها إهداره للكثير من الفرص حيث يعرف دائماً كيف يجد مساحة مناسبة للتسديد لكنه يهدر الفرص بغرابة غالباً وهو ما يجعله موضع انتقاد الجماهير.


حين يلعب مولر بالمركز رقم 10 يصبح قادراً على تغيير الشكل الهجومي لفريقه ولو أن موضوع التهديف يمثل مشكلة فعلاً لكن فكرة إشراك مولر كجناح تسببت بفشل كبير مع كل المدربين الذين حاولوا حد تحركات اللاعب بمركز واضح ومحدد.

اقرأ أيضاً...موعد مباراة بايرن ميونيخ وتوتنهام والقنوات الناقلة

رحل خاميس وبقي مولر وقد يرحل كوتينيو ويبقى مولر، كل هذا يحدث خلال السنوات التي توصف بالأسوأ للاعب والقضية لا تتعلق بأدائه المتكامل بل بعدم قدرة بايرن على إيجاد لاعب يجمع بين مركز المهاجم الثاني والقدرة على تقديم تمريرات سهلة يصنع منها الأهداف فكوتينيو نجح بمباريات عديدة لكن مشكلته تكمن بعدم تقديم أداء ثابت بكل المباريات فتارة يكون المفتاح الأهم وتارة أخرى يفتقد لأي قدرة على مساعدة الفريق.

شارك غرد شارك

في هذا المقال