آراء

لوبيتيغي الرجل الذي أغرق سفينة فاييكانو واغتال آمال البرتغاليين

تاريخ لوبيتيغي مدرب الميرنغي الجديد

21 ديسمبر 2018

فاجأ فلورنتينيو بيريز رئيس نادي ريال مدريد الإسباني الجميع بالإعلان عن تولي جوليان لوبيتيغي مدرب منتخب إسبانيا الأول لكرة القدم تدريب الفريق خلفاً لزين الدين زيدان الذي أعلن رحيله بنهاية الموسم عقب مسيرة كبيرة.

وبلا شك فإن زيدان قد ترك إرثاً ثقيلاً للوبيتيغي الذي أصبح مطالباً بالسير على خطى الداهية الفرنسي وقيادة الفريق نحو الأمجاد المحلية والسير بالسفينة الملكية تجاه إكتساح الألقاب القارية كما جرت العادة بأخر ثلاثة سنوات.


صورة..لوبيتيغي خلال إحدى حصص إسبانيا التدريبية


 ويبقى السؤال هل يكون لوبيتيغي الخيار المناسب لريال مدريد لتعويض صائد الألقاب زيدان؟ أم أنه سيذكر الجميع برافايل بينيتيز الذي إنهارت نتائج الفريق تحت قيادته ولم يبقى سوى لنصف موسم فقط على رأس القيادة الفنية بالنادي الملكي. 

عندما يتعلق الأمر بمدرب ريال مدريد فإن الجميع سوف يتسأل ماذا حقق هذا المدرب خلال مسيرته ما الأندية التي قادها وماذا حقق معها من ألقاب أو بطولات ولكن يبدو أن بيريز ينوي إستنساخ تجربة زيدان بضم مدرب صغير طموح يستهدف لتسطير تاريخ شخصي ولم يتم مراعاة فرق مستويات التفكير أو الطموحات أو الخطط.


 وبالنظر لمسيرة لوبيتيغي كلاعب فإنه كان يشغل مركز حراسة المرمى وإنضم للعديد من الأندية الكبرى في إسبانيا مثل ريال سوسيداد وفريق كاسيتا بنادي ريال مدريد ونادي لاس بالماس والفريق الأول للنادي الملكي ونادي برشلونة الإسباني أيضاً أي يمتلك مسيرة مع القطبين في إسبانيا. 

وإختتم لوبيتيغي مسيرته كلاعب بصفوف نادي رايو فاييكانو قبل أن ينضم للطاقم التدريبي بالنادي لمدرب الفريق في هذا الوقت السيد فيرناندو فاسكيز الذي لم يستمر معه سوى لموسم واحد فقط.

وعقب رحيل فاسكيز تولى لوبيتيغي مسؤولية الرجل الأول بالنادي في موسم 2003 لكن التجربة كانت كارثية حيث تمت إقالته عقب مرور ثلاثة أشهر فقط على توليه المسؤولية وقاد الفريق لإحتلال المركز ال 20 وهبوط الفريق للدرجة الثانية رسمياً.


إقرأ أيضاً:رئيس الأرجنتين يُحبط ميسي قبل إنطلاق كأس العالم


ثم عمل لوبيتيغي لفترة كمساعد لمدرب منتخب إسبانيا تحت 17 عاماً لينتقل بعدها للعمل كمدرب لفريق كاستيا بنادي ريال مدريد حيث عمل ككشاف للمواهب فقط ليترك النادي الملكي ويتولى تدريب منتخب إسبانيا للشباب ليقوده لتحقيق بطولة أمم أوروبا لعامين متتاليين عامي 2011,2012 وهو الإنجاز الوحيد للوبيتيغي طوال مسيرته التدريبية. 

وإستمر لوبيتيغي مدرباً لذات الجيل بالمنتخب الإسباني تحت 21 عاماً هذه المرة ليقوده للتتويج ببطولة أوروبا عام 2013 مجدداً ويبدو أن هذا الجيل الذهبي للاروخا بمثابة تميمة السعادة للمدرب الذي لم يتذوق طعم البطولات على مستوى الأندية أو البطولات الكبيرة.

وعقب رحيله عن تدريب منتخب شباب إسبانيا وتحديداً في عام 2014 تولى لوبيتيغي تدريب نادي بورتو البرتغالي وتوسمت الإدارة والجماهير في المدرب الإسباني خيراً بإستعادة لقب الدوري مرةً أخرى في هذا التوقيت ولكن الحلم أصبح سراباً على يد المدرب الإسباني الذي إكتفى بالوصافة بفارق 3 نقاط فقط عن المتصدر بنفيكا وقتها.


تابعوا حساب الكرة السعودية على انستغرام


وقررت إدارة الفريق منح لوبيتيغي الفرصة مجدداً ولكن لم يغتنمها وحقق نتائج كارثية لتتم إقالته في منتصف الموسم في يناير 2016 ليتولى تدريب منتخب إسبانيا الأول عقب بطولة أمم أوروبا عام 2016 ورحيل فيسينتي ديل بوسكي مدرب الفريق وقتها. 

وقاد لوبيتيغي منتخب إسبانيا للصعود لبطولة كأس العالم في روسيا عن جدارة وإستحقاق بنتائج رائعة جعلت منتخب لاروخا من ضمن المرشحين البارزين لنيل اللقب نظراً لإعتماده مع مجموعته التي أشرف عليها سابقاً بالمنتخب الشباب أمثال دي خيا وتياغو الكانتارا وإيسكو وداني كارفخال وغيرهم من المواهب الرائعة التي أصبحت نجوماً بالكرة الإسبانية.

ومن خلال التجارب وضح جلياً بأن لوبيتيغي قد يكون بارعاً بتطوير المواهب الشابة ولكن ماذا عن التعامل مع الكبار ماذا عن التعامل مع الضغوطات الجماهيرية وكبار اللاعبين والتعامل مع فلورنتينو بيريز المشهور بتهوره بإقالة المدربين سريعاً حال أي اخفاق.

وسيجد لوبيتيغي العديد من المفات القوية التي يجب أن يتعامل معها سريعاً أبرزها تلويح الثنائي كريستيانو رونالدو وغاريث بيل بالرحيل فهل سيكون على قدر المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه هل سينجح في أن يجعل الجماهير تنسى زيدان وما حققه أم سيلاقي مصير بينيتيز هذا ما ستُجيب عنه بطولة كأس العالم وأداء المنتخب الإسباني تحت قيادته بها.

من إيسكو إلى هازارد.. كيف سيصبح تشيلسي تحت قيادة زيدان؟
مانشستر سيتي وتشيلسي.. كيف يهزمك غوارديولا؟
بسبب الكلاسيكو.. برشلونة يتخذ قراراً نهائياً بشأن كوتينيو
شارك غرد بريد

في هذا المقال