آراء

متى نرى خصخصة الأندية المصرية ؟

وجهة نظر

21 ديسمبر 2018

قيام إحدى الشركات السعودية بشراء نادي الاسيوطي سبورت وتغير اسمه للاهرام، خطوة إيجابية تصب في صالح الكرة المصرية، في السنوات القادمة.

فقد علمت أن الشركة السعودية التي سوف تشتري نادي الاسيوطي سبورت، تنوي التعاقد مع صفقات من العيار الثقيل، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، يأتي على رأس هؤلاء اللاعبين شيكابالا نجم نادي الزمالك، والذي وقع على عقود انضمامه لفريق للاسيوطي في الصيف الجاري، وهناك أيضا إبراهيم حسن جناح النادي الإسماعيلي، ومحمد إبراهيم صانع ألعاب الزمالك ومحمد مجدي "قفشة" صانع ألعاب انبي، فضلا عن التعاقد مع حسام البدري المدير الفني السابق للنادي الأهلي، ليقود الفريق بداية من الموسم الجديد.

وترغب الإدارة الجديدة لنادي الأسيوطي سبورت، في المنافسة على بطولة الدوري الممتاز في الموسم الجديد، وهو ما سيخلق نوع من المنافسة بين الاندية، وسيكون الجمهور المصري هو المستفيد من تلك المنافسة، حيث لن تحسم بطولة الدوري إلا في الجولة الأخيرة بعدما كان يتم حسمها قبل نهايتها 7 جولات.

بعض من الجماهير، قد ترى أن شراء مجموعة من المستثمرين العرب لنادي الاسيوطي سبورت، سيسبب ضررا للرياضة المصرية، بسبب المبالغ الكبيرة التي سيتم بها شراء اللاعبين.. ولكنني أرى أن هذا الامر سيفيد الكرة المصرية، حيث سيفتح مجال المنافسة على البطولات بعدما كان الأمر مقتصرا على الأهلي والزمالك، ويأتي الإسماعيلي من بعيد في بعض الأحيان.

كما سيساهم في إنعاش خزينة بعض الأندية التي تعاني من أزمات مالية،بعدما يتم شراء لاعبين منها بمبالغ مرتفعة.

اخيرا فهل يكون نادي الاسيوطي سبورت هو بوابة خصخصة الأندية المصرية وتحويلها إلى شركات مساهمة، للصرف على فريق الكرة، في ظل معاناة أغلب الأندية الشعبية من الأزمات المالية، وهو الامر الذي يجعلهم يبيعون نجوم الفريق للصرف على فريق الكرة.

من إيسكو إلى هازارد.. كيف سيصبح تشيلسي تحت قيادة زيدان؟
مانشستر سيتي وتشيلسي.. كيف يهزمك غوارديولا؟
بسبب الكلاسيكو.. برشلونة يتخذ قراراً نهائياً بشأن كوتينيو
شارك غرد بريد

في هذا المقال