مسلسل نيمار والعودة الى برشلونة..تابع

آراء
فريق عمل يوروسبورت

حرص الالماني توماس توخيل المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان على حث اللاعبين بضرورة البقاء في المنازل التزاما بالججر الصحي الطوعي للاحتماء من فيروس "كورونا" ولكن البرازيلي نيمار هرب إلى بلاده مع اثنين من زملائه هما أدينسون كافاني وتياغو سيلفا.

والغريب أن نيمار ليس لدي أي جواز سفر أوروبي وبالتالي سيكون من الصعب عليه العودة إلى أوروبا مرة أخرى عكس الثنائي كافاني وتياغو سيلفا.

ولن ينسى باريس سان جيرمان أن هذه ليست المرة الأولى التي يخرج فيها نيمار من باريس نحو بلاده دون إذن فريقه فقد أقدم على هذا التصرف قبل نهاية الموسم الماضي حين كان قريبا من الانتقال إلى برشلونة الإسباني ووقتها دخل في صدام شديد مع مواطنه ليوناردو المدير الرياضي لناديه الفرنسي.

خطة نيمار

حاول نيمار الاحتماء من فيروس "كورونا" لذا قرر السفر دون أن يخيفه أي عقوبة من باريس سان جيرمان لاسيما أنه يدرك إمكانية خروجه من ناديه دون الحاجة إلى موافقته مستغلا البند الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بإمكانية رحيله.

ويحق للاعبين الذين تجاوزا 28 عاما ولم يجددوا عقودهم التي مر عليها ثلاث سنوات الرحيل مع دفع ما تبقى من قيمة العقد بالإضافة إلى مبلغ تعويض لناديه الأصلي.

ويدرك نيمار أن اسمه مطروحا على الطاولة داخل برشلونة بضغط من ليونيل ميسي وبالتالي فإن فكرة الرحيل من جانب واحد ستكون ورقة يضغط بها على باريس سان جيرمان إذا أصر على عدم الدخول في مفاوضات مع البلوغرانا في فترة الانتقالات الصيفية.

برشلونة ونيمار وثمرة الإنقاذ

يدرك برشلونة أن نيمار يمثل الحل السحري للنادي من مختلف الجوانب فهو الورقة التي ستفيد الفريق الأول من خلال مهارته الكبيرة وسيكون ذلك بمثابة إرضاء للنجم ليونيل ميسي ويساعده على تجديد تعاقده.

كما أن نيمار يملك قدرة كبيرة على اجتذاب العلامات التجارية للإعلان معه وبالتالي سيساهم ذلك في إنعاش خزينة النادي التي تعيش أوقاتا صعبة بسبب تفشي فيروس "كورونا" وعدم القدرة على بلوغ حجم الإيرادات التي توقعها مجلس الإدارة في العام المالي الحالي.

وكان نيمار يملك نحو 30 علامة تجارية وهو رقم سيساعد في إنعاش خزينة البلوغرانا إذا اقترن اسمه بقميص النادي من جديد.

نيمار والبحث عن الذات

حاول نيمار معايشة الأجواء في باريس سان جيرمان ولكنه لم يستطع فمنذ انتقاله إلى الفريق الفرنسي وهو غائب عن منصات التتويج الفردية.

ولدى نيمار دراية كاملة بحقيقة انخفاض شعبيته في البرازيل خاصة أن القنوات المحلية في بلاده لا تنقل الدوري الفرنسي فضلا عن أن الملاعب صغيرة وتوحي بأن نجم السامبا يلعب في مسابقات ضغيرة عكس تواجده في بطولة الليغا الإسبانية.

وتأثر نيمار بانتقاله إلى باريس سان جيرمان حيث أن الفريق الفرنسي لا يملك الشعبية التي يتمتع بها برشلونة ولا الحضور الجماهيري الطاغي الذي يمتلكه البلوغرانا.

شارك غرد شارك

في هذا المقال