آراء

نهاية لوف.. لأن الغيرة من غوارديولا تقتل

سقطت ألمانيا مُجدداً، امبراطورية لوف التي بُنيت في السنوات العشرة الماضية باتت تحتاج قائداً جديداً

17 أكتوبر 2018

توّجت ألمانيا انتكاستها بهزيمة سادسة في سنة 2018 جاءت أمام المنتخب الفرنسي، ليُسجل هذا الجيل الألماني أكبر عدد هزائم في تاريخ المنتخب في سنة واحدة، ويفتح الباب أمام نهاية باتت وشيكة ليواكيم لوف الذي مازال في مركزه مُدرباً للمنتخب الألماني منذ سنة 2006.


كأس العالم 2014.. لام يعود ظهيراً

يُمكن العودة إلى كأس العالم الذي فازت به ألمانيا في سنة 2014 لدراسة تفكير لوف وعلاقته بغوارديولا، حينها كان بيب مُدرباً لبايرن ميونيخ، وكان الإسباني قد حول فيليب لام من ظهير أيمن إلى ارتكاز قائلاً عن القائد الألماني "هو أذكى لاعب دربته في مسيرتي على الإطلاق".

اقرأ/ي أيضًا: تحت المجهر: لماذا خسر شباب ألمانيا أمام أبطال العالم؟

في كأس العالم قرر لوف تقليد بيب مع منتخب وصل عدد لاعبي بايرن فيه إلى 7 أساسيين في بضع المباريات، لكن مواجهة الجزائر كانت الفيصل، الجميع يذكر سباعية البرازيل لكن معركة الجزائر كانت الأهم في مسيرة ألمانيا المونديالية، حينها تخلى لوف عن فكرة بيب التي راودته طويلاً ليعيد لام إلى مركز الظهير ويُدخل سامي خضيرة ويتحول الفريق إلى 4-2-3-1، ويستمر مونديال 2014 بالأسلوب نفسه.


كأس العالم 2018.. لا ساني في المنتخب

في مونديال 2018 تمسك لوف بأسمائه نويل في مكان شتيغن، خضيرة في الوسط، بواتينغ وهاميلس وتوماس مولر، أجلس دراكسلر إحتياطياً والأهم من ذلك أنه لم يقم باستعاد أهم جناح في مانشستر سيتي في ذلك الموسم، ليروي ساني.

اقرأ/ي أيضًا: فيديو: شاهد هدف غريزمان الرائع أمام ألمانيا

عشوائية مطلقة في الخيارات لم تثبت ألمانيا على وسط ملعب واضح في ثلاث مباريات، التخبط كان حاضراً، لكن الأهم من ذلك هو الرغبة بتطبيق الأفكار. يُريد لوف أن يلعب بدفاع متقدم يبتعد 40 متر عن مرماه (فكرة غوارديولا) لكنه يُريد الإبقاء على بواتينغ وهاميلس البطئين في قلب الدفاع، والسؤال الأهم أمام هذا كله ما كانت حجة لوف حينها لعدم استدعاء ساني للمنتخب على الرغم من حاجته إلى جناح خط بشكل فاضح؟ الإجابة الوحيدة المُمكن تكهنها أن لوف لا يُريد أن يقول أحد أنه يُقلد غوارديولا.


لأن كيميتش أفضل ظهير في أوروبا

حين وجد يواكيم لوف أنه يملك واحدًا من أفضل الأظهرة في العالم، قرر أن يُعيد إحياء فكرة قديمة انتهت مع خروج بيب من بايرن ميونيخ وهي تحويل كيميتش الى لام جديد، هي فكرة جعلت منتخب المانيا يفقد قة جوشوا في مركز الظهير، على الرغم من امتلاكه غوريتسكا ورودي القادرين على القيام بالادوار في وسط الملعب.


3-4-3.. العودة إلى ساني

في مباراة فرنسا الأخيرة قرر لوف الانتقال إلى 3-4-3، ليس هذا فحسب بل إشراك ساني أساسياً في المواجهة وإعادة فيرنر إلى مركزه الطبيعي كرأس حربة، نجحت هذه الخطة بإعادة الديناميكية لهجوم المنتخب الألماني وكان ساني نقطة القوة في هذا الهجوم، وتبديله في الدقيقة 76 منح راحة أكبر للدفاع الفرنسي، خاصة وأن النتيجة كانت التعادل (1-1).

تابعوا حساب الكاتب حسين وهبي على انستغرام: hsenwhb@

تركيبة لوف ما لبث أن اهتزت مع الشوط الثاني، أولاً بعد خروج ساني وثانياً مع الإرهاق الذي أصاب الأظهرة، وهو ما أظهر مجدداً النقاط الضعف الواضحة في دفاع ألمانيا فور مبادرة المنتخب الفرنسي للهجوم، والتي لم يتعامل معها لوف بذكاء، فكان يُمكن إعادة كيميتش ليُشكل رباعي دفاعي وإشراك رودي وتشان في الوسط والتحول إلى 4-2-3-1 وذلك للإبقاء على بعض التوازن، لكن المدرب الألماني يبدو أنه فقط كل أسلحته وأفكاره، ولم يعد أمامه إلا الرحيل.

مفاجأة..نجم ريال مدريد يصدم زيدان ويرغب في الرحيل
الـ VAR يستقبل زيدان.. 3 دروس من المواجهة الأولى
خطط غوارديولا "تحترق".. الفيفا بصدد إيقاف مانشستر سيتي!
شارك غرد شارك

في هذا المقال