نيمار يخسر معركته بالعودة الى برشلونة... خشبة خلاص أخيرة للإدارة!

آراء
الياس الشدياق

مرة جديدة يخسر النجم البرازيلي نيمار معركته بالعودة الى برشلونة بعد جهد كبير قام به منذ مطلع الموسم، جنّد من أجله وسائل الإعلام ووكيل أعماله وكل طاقته لإتمام الأمر.

نيمار باقٍ مع باريس سان جرمان على الأقل لموسم إضافي بسبب عوامل عدة رغم أن في برشلونة فريق كبير يطالب بعودته رغم كل ما قام به اللاعب، بدءاً بالطريقة التي رحل بها، وصولاً الى لجوئه الى القضاء لكي يستحصل على "حقوقه" من النادي الإسباني، كما قال.



في الصيف الماضي، خاض نيمار معركة كبيرة من أجل العودة الى برشلونة، حتى انه دخل في مفاوضات مع الفريق في وقت رفض النادي الفرنسي التخلي عنه مهما كلّف الأمر، ومع رفض قسم كبير من جمهور برشلونة إعادة اللاعب، خسر نيمار معركته الأولى.

عاد اسم نيمار للتداول هذا الموسم، هذه المرة كانت الأخبار تشير الى تأكيد عودة اللاعب وأن برشلونة حضّر العدة لإتمام الصفقة، حتى بعض وسائل الإعلام دخلت في عملية طرح أسماء قد تكون شريكة في الصفقة، ولكن أمر مهم حصل وهو تفشي فيروس كورونا في أوروبا.


إقرأ ايضا: نبيل فقير: القصة الكاملة لفشل انتقاله الى ليفربول واللعب مع ريال بيتيس


أثر الفيروس وتوقف المباريات وكل النشاطات الرياضية على الوضع الاقتصادي للأندية الأوروبية، أبرزها برشلونة الذي سرعان ما ذهب لتخفيض رواتب لاعبيه كون 80٪ من مصروف النادي يذهب على الرواتب، ما يشير الى تراجع النادي عن الكثير من الخطط التي كان ينوي تنفيذها من بينها التعاقد مع نيمار.

برشلونة سيدخل سوق الانتقالات من باب التعاقد مع لاوتارو مارتينيز الذي يُعتبر صفقة مهمة للفريق ليكون البديل المناسب للمهاجم لويس سواريز، ويبدو أن الصفقة اقتربت كثيراً من نهايتها السعيدة، يعني أن النادي الكتالوني فضّل ضم المهاجم الأرجنتيني على النجم البرازيلي، ولتوصيف الأمر أكثر، خسر نيمار معركته مرة جديدة.


إقرأ ايضاً: كانتي يتغيب عن تمارين فريقه... لخوفه من كورونا!


لا شك أن نيمار هو قيمة إضافية كبيرة لهجوم فريق برشلونة، ولكن في نفس الوقت لا يمكن لنادٍ الإصرار على لاعب واحد وخوض معركة عليه كما حصل مع اللاعب فيليب كوتينيو مثلاً، وفي نهاية المطاف خسر النادي أموالاً طائلة في الصفقة على لاعب فشل في الظهور بالصورة المطلوبة.

نيمار مختلف عن كوتينيو، ولكن سياسية برشلونة في التعاقد مع اللاعبين لم تختلف بعد وتشير الى أن النادي لا يزال يتبع السياسة نفسها التي اثبتت فشلها في السابق، وهنا يمكننا القول أن فشل صفقة نيمار قد تكون خشبة خلاص لإدارة برشلونة التي تمر اصلاً بأزمات كبيرة قبل الانتخابات المقبلة للنادي.



شارك غرد شارك

في هذا المقال