هل انتهى ايدين هازارد مع هذا الموسم؟

آراء
فريق عمل يوروسبورت عربية

انتهى موسم 2019-2020 في اسبانيا أخيراً بفوز ريال مدريد بلقب الدوري في موسم تاريخي شهد أهم حدث منذ مئة عام في العالم وهو انتشار وباء قاتل في العالم أجمع كاد أن ينهي كل بطولات كرة القدم في أوروبا لولا الحكمة في التعاطي من قبل حكومات الدول الأوروبي.

ومع انتهاء الموسم، بدأ كشف حسابات هذا الموسم، من انتصر ومن أخفق، من كان رائعاً ومن فشل، ومن أبرز هؤلاء اللاعبين ايدين هازارد الذي سجل بلغة الأرقام أسوأ موسم على الإطلاق في مسيرته الإحترافية.



محامي الشيطان: كلوب صنع المعجزات وريال مدريد قادر أن يفعلها بدوري الأبطال

عبر Anghami

عبر Spotify

عبر Google Podcast



أسباب كثيرة أدت الى فشل موسم هازارد مع ريال مدريد، سنحاول أن نحددها جميعها فيما يلي:


الرقم 7

منذ رحيل كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد والنادي الإسباني يبحث فعلاً عن بديل مناسب له، وعلى هذه الأساس تم التعاقد مع هازارد الذي صوّر وكأنه بديل حقيقي لرونالدو، أعطي الرقم 7 واخذ اهتمام كبير من قبل الجماهير والصحافة الإسبانية.

قبل أي شيء، علينا الانطلاق من حقيقة واحدة وهي أنه من الصعب إيجاد بديل لرونالدو، ومن هنا هازارد لم ولن يكون بديلاً للاعب البرتغالي، قد يكون لاعباً مهماً في تشكيلة ريال مدريد ولكن من الصعب أن يصنع أسطورة في الفريق.

كان عبء الرقم 7 ثقيلاً على هازارد خصوصاً مع مطلع الموسم قبل تعرضه لسلسلة إصابات.


الاصابات 

الضربة الثانية للاعب البلجيكي كانت الإصابات المتكررة التي تعرض لها اللاعب، والفترة الطويلة التي ابتعد فيها عن الملاعب ما أثر عليه بشكل كبير، كما أن ريال مدريد تأقلم من دون هازارد وكأن اللاعب غير موجود أصلاً.

لم يتمكن هازارد من إعطاء أي إضافة للفريق الملكي، حتى فشل في تسجيل عودة موفقة في وقت رافقه الخوف في كل مباراة يُشارك فيها، ما صب سلباً في مسيرته.



الاستعجال من قبل زيدان

رغم أن زيدان كان حريصاً على لاعبه كثيراً وهو ما عبّر عنه أكثر من مرّة في مقابلاته الصحفية، غير أن ما حصل على الأرض لم يعكس قرار زيدان، فهازارد اشترك في أكثر من مباراة وفي كل مرة كان يظهر فيها اساسياً يغيب في المباراة التالية بسبب انزعاجه.

ما يعني أن الاستعجال أضر باللاعب وأخّر كثيراً بعودته الى مستواه والى أجواء اللقاء، وكان ريال قادراً اصلاً أن يلعب من دونه.


هل انتهى هازارد؟

نصل الى السؤال الأهم وهو هل انتهى هازارد؟ صحيح أن البلجيكي قدّم موسماً سيئاً للغاية ولكن اللاعب لا يزال يملك القدرة على العودة وهو عليه الاستفادة من الفترة المقبلة لاستعادة ليقاته بالشكل المطلوب واعتبار الموسم المقبل "موسماً حاسماً" في مسيرته الاحترافية، لأن ظهوره سيئاً في الموسم المقبل سيكون ضربة قاضية للاعب.


شارك غرد شارك

في هذا المقال