آراء

وريث الجوهري "صفقة" استرجاع روح المنتخب!!

حسام حسن يمتلك مقومات كثييرة تجعله قادرا على انتشال لاعبي المنتخب الوطني من حالة الإحباط والانكسار التي تعرضوا لها بعد توديع أمم إفريقيا 2019 مبكرا
حامد سعد حامد
11 يوليو 2019

- قبل 11 شهرا وما يزيد بقليل، ومن هذا المنبر العزيز، أكدنا أن هاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة، لا يزال يزهو بنفسه ويرفض أي نصائح تقدم له من أجل إنقاذ سمعة الكرة المصرية، التي هي في رقبته وبطانته بمجلس الجبلاية، خاصة بعد الفضائح المتتالية في كأس العالم بروسيا، وما حدث من انحلال أخلاقي وفني لم يسبق له مثيل، مع الأرجنتيني كوبر، الذي تحمل الليلة كلها على كاهله، بينما نجا أبوريدة منها سليما معافى، ولم يأبه بما تعرض له من انتقادات كبيرة، طالب بعضها وقتها بالاستقالة ومن معه بعدما حدث في المونديال الروسي.. ولم يلتفت لما طالبنا به هنا في "يوروسبورت عربية" بضرورة التعاقد مع مدرب وطني، يستطيع أولا انتشال اللاعبين من هذا التفكك الأخلاقي قبل الفني، لكنه أقدم على التعاقد مع المكسيكي أجيري، المشبوه في أكثر من قضية للتلاعب في المباريات، ثم رفض بعد النداءات المتعددة أن يصحح الأوضاع بوجود رقابة صارمة على جهاز أجيري، وترك الحبل على الغارب لهؤلاء الذين استهانوا بفانلة منتخب مصر وقيمة ومكانة الفراعنة في القارة السمراء، فكانت النتيجة الخروج الفاضح أمام جنوب إفريقيا المتواضع من دور الـ 16، والأكثر من ذلك أن اللاعبين رفضوا حتى رفع معنويات الجماهير الغفيرة بأداء رجولي يطغى على الإمكانات المتواضعة لأغلبهم، وهذا ليس خطأهم وحدهم، لكن الخطأ الأكبر على من اختارهم ليمثلوا 100 مليون مصري.... وليس الحل في محاكمة رجال اتحاد الكرة وقائدهم أبوريدة، ولا حتى في تغيير نوعية اللاعبين المختارين للمنتخب، إنما الحل يكمن في مدرب وطني تربى على الوطنية واللعب بروح وقتل من أجل اسم مصر، مدرب يستطيع أن يسيطر على اللاعبين، لا أن يدللهم، يتمكن من التعامل مع النجوم سواء الكبار أو حتى الذين بدأوا يشعرون بأنفسهم، وليته يكون حسام حسن الذي طالما تمنى هذه الفرصة ليثبت للجميع أنه الأحق والأجدر بخلافة عرش أبيه الروحي محمود الجوهري رحمه الله، وكذلك حسن شحاتة أطال الله في عمره، والذي لم ولن يتكرر مثله، بعدما قدم الثنائي، للكرة المصرية ولم يأخذا الملايين مثلما لهفها الأرجنتيني ومن بعدها المكسيكي.....!!!!


- كتبنا قبل عام عن حسام حسن، ووقتها كان لا يزال يدرب المصري البورسعيدي وحقق معه نجاحات هائلة، وقلنا نصا: " اللوبي الذى تم صنعه خصيصا لعدم مجيء حسام مدربا للفراعنة، نجح في حرمان "رونالدو المصري" - والمقصود هنا هو الظاهرة البرازيلية وليس اللاعب البرتغالي- من حلمه الأكبر بقيادة منتخب مصر، وهو ما جعله يزداد تحديا مع نفسه قبل من دبروا لإبعاده.. فمنهم من اتهمه بأنه مجرم ولا يصلح للمنتخب لتهوره وعدم انضباطه وعصبيته الشديدة واستدل بمشاهده في الحادثة الشهيرة مع المصور التابع لوزارة الداخلية قبل عامين، ومنهم من أكد أن حسام يدير فنيا بروحه العالية وليس الفكر الفنى المطلوب.. وآخرون أشاروا إلى أن حسام أمامه وقت طويل حتى يستطيع التعامل مع الضغوط الكبيرة لقيادة الفراعنة".. ونكرر أيضا في هذا التوقيت وهو مدرب لسموحة، بأن هناك من سيحارب لعدم تولي العميد مهمة الفراعنة وقيادة سفينة المنتخب الوطني، وإنقاذها قبل فوات الأوان رغم الدخول على أحداث جسام ومهام صعبة، أبرزها التأهل لكأس العالم 2022 في قطر، والذي لا بديل عن التأهل له، لاعتبارات سياسية قبل أن تكون رياضية، والكل يعلمها ولن يتم التنازل عن هذا الهدف.. ويعلم الجميع أيضا أن أيادي هاني أبوريدة ورجالاته ممتدة في كل مكان، وستؤثر لا جدال في صنع قرار المدرب الجديد للمنتخب، ورأينا بأعيينا وسمعنا بآذاننا ممن كان منهم يجلس على كرسي الجبلاية، بأن المدرب الأجنبي جاهز ويقترب، وآخر يؤكد أنه مدرب وطني ويلمح لحسن شحاتة وإيهاب جلال، بينما من يرغب في استعادة الروح والكرامة يريد حسام وتوأمه، وهما يستطيعان التعامل مع محمد صلاح المظلوم مع هؤلاء اللاعبين المتخاذلين، وكذلك مع اللاعبين الصغار السن الذين سيكونون أمل الكرة المصرية، وعلى عمار حمدي وأحمد حمدي ورمضان صبحي وكهربا وأوباما وعبدالله جمعة وصالح وهاني وطاهر أن يستعدوا حال جاء الأسطورة الحية حسام حسن.....!!!!


- ولا جدال في أننا نعترف بأن حسام حسن يلزمه الاتزان العصبي المستمر تحت الضغوط التى يتعرض لها فى المباريات خاصة التي يخسرها أو يحتاج لإثبات ذاته فيها سيما أمام الأهلي والزمالك، والتى تدفعه فى بعض الأحيان لارتكاب بعض الأفعال المتهورة، وهو ما يستطيع أن يكتسبه سريعا ببعض من الثقة والدوافع المعنوية، والتي ستكون متاحة دون حاجة لها كونه مدربا للمنتخب وليس منافسا لأي نادٍ حيث يشعر العميد دائما بأنه يستحق أفضل مما هو فيه.. فنراه مع المصري قد حقق معجزة كروية بكل معانى الكلمة حيث أعاد المصري بعد سنوات طويلة لكبار الكرة المصرية، وأشركه فى البطولات الإفريقية من جديد، كما أنه مع سموحة بلاعبين صغار قدم مستويات رائعة وأفلت من الهبوط في موسم هو الأصعب على الجميع في الكرة المصرية....!!!!


- لا أعلم السر حتى الآن في إقدام اتحاد الكرة المصري على الاستعانة بمدير المنتخب الذي تمت إقالته بعد كأس العالم بداعي عدم التحكم في اللاعبين داخل المعسكر الروسي، وبعدها بشهور قليلة تمت الاستعانة به نفسه، لتتكرر المأساة ونفس الأخطاء.. وهل هذا ضمن الملفات الشائكة التي يجب فتحها والتحقيق فيها لإراحة الشعب المصري الذي يغلي، ليس بسبب الخروج من أمم إفريقيا ولكن بسبب الصورة السيئة التي يتندر بها القاصي والداني حتى من أبناء مصر أنفسهم، وليت نجوم مصر الأفذاذ يسمعون ما يقال عليهم في القنوات المعادية للمصريين من أبناء بلدهم ليشعروا بمرارة ما فعلوه فينا جميعا، ولا أملك قبل ختام الحديث، سوى تكرار نفس اللفظ الذي قاله المعلق المميز بلال أحمد علام عقب نهاية المباراة الفضيحة أمام الأولاد وهو "سديتم نفسنا الله يسامحكم"... ودمتم!!!!


اقرأ أيضا للكاتب:


عن منجم ميركاتو الأهلي والزمالك وكنز المنتخب.. نتحدث!!

استنساخ جمعة الجديد.. وكسر شوكة وردة!!!!


فايلر يتراجع عن قراره.. وأيمن أشرف سعيد بالمنتخب
أخبار الأهلي: أشعة للسولية.. جلسة فايلر والخطيب.. غرامات الأوزان
تحليل اليورو.. فايلر ينقل الأهلي لمنطقة أخرى
شارك غرد شارك

في هذا المقال