آراء

5 أسباب تدفع بيل للبقاء في ريال مدريد

اثيرت الأخبار في الأيام الماضية حول حقيقة بقاء غاريث بيل أو خروجه من النادي الملكي و لكن هناك أسباب عدة تحفز اللاعب الويلزي للبقاء داخل الميرينغي فمنها ثقة زين الدين زيدان في قدرات اللاعب و كذلك ما قدمه من أداء مقنع أمام ديبورتيفو و ما يتضح كثيرا من تو

20 ديسمبر 2018

في الموسم الماضي عانى غاريث بيل كثيرا و عاش وضعية صعبة لأى لاعب و تلقى ضغوط من الصعب تحملها فكان دائما ينال الهجوم الأكثر من زملاؤه و جماهير ناديه و لكن في هذا الموسم اتضحت بعض الأمور و الأسباب التي قد تعيد الثقة الى اللاعب الويلزي و في هذا التقرير عرض لأهم هذه الأسباب التي تجعله يبقى داخل أروقة اللوس بلانكوس لأعوام طويلة قادمة . 

1- زين الدين زيدان

تولي زيزو مهمة تدريب الميرينغي كان له تأثير نفسي ايجابي على اللاعبين عامة و بالأخص غاريث بيل و ذلك لأن الفرنسي يعرف جيدا امكانياته و كيفية استغلالها و ذلك عندما كان مساعدا لأنشيلوتي عندما نجحوا في حصد دوري أبطال أوروبا بالاضافة الى ما أكدته مصادر صحفية عديدة حول رغبة زيدان في بقاء بيل و ثقته الكبيرة في اللاعب .

2- هاتريك مباراة ديبورتيفو

مر الويلزي بوقت عصيب في الموسم الماضي فطالما تلقى الشتائم و السباب و وضع تحت ضغوط نفسية و عصبية صعبة و لكن الأداء الذي قدمه أمام ديبورتيفو لاكرونيا يدل أنه بدأ يستعيد ثقته و أصبح قادر على تحمل كل هذه المشاكل و تعلم كيفية التعامل معها و تسجيل لهاتريك في مباراة أكبر اثبات على ذلك .

3- دعم بيريز

طالت الانتقادات فلورينتينو بيريز حول ضم غاريث بيل و السعر الخيالي الذي أنفقه في التعاقد و في المقابل لم يجد الأداء المناسب و لم يستطيع الويلزي اقناع الجماهير و بالتالي أصبح على رئيس النادي اظهار الدعم الكامل للاعب و التي أثارت الشكوك حول و انطلقت الاشاعات حول أوامره بمشاركة الويلزي الدائمة كأساسي في المركز الذي يفضله .

4- تحسين علاقته مع كريستيانو

انتشرت الاشاعات و الأقاويل في العام الماضي حول حقيقة العلاقة بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو و الويلزي غاريث بيل و تم تداول بعض مقاطع الفيديوهات التي فُسرت بأن هناك مشكلة بين الدون و زميله الويلزي و لكن ما يحدث في هذا الموسم يدحض كل هذا جملة و تفصيلا سواء من التفاهم الواضح بين كلا اللاعبين أو فرحتهما عند تسجيل الأهداف.

5- العام الثالث

يتعلم الويلزي يوما بعد يوما جديدا داخل أسبانيا فهو كحال أى انسان جاء كالغريب الى بلد جديدة و لكنه قضى 3 أعوام و بالتالي قد يكون تعلم الكثير و استطاع التأقلم في حياته الجديدة و كذلك اللغة التي كان يعاني منها كثيرا في البداية بالاضافة الى تواجده ضمن أحد أفضل الفرق في العالم كل ذلك يجعل الويلزي يعيد التفكير قبل اتخاذ قرار الرحيل .


صلاح "الغطاس".. قصة الخبث الكبرى
تشافي يلفت أنظار مسؤولي برشلونة الى ظهير بايرن ميونيخ
سوريا ورحلة السقوط الآسيوي الذي بدأ قبل 11 عاماً!
شارك غرد بريد

في هذا المقال