لوكا يوفيتش... "الهاوي" في ريال مدريد

رادار ريال مدريد
الياس الشدياق

أحيانا الفيديوهات التي نشاهدها لبعض اللاعبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي من "يوتيوب" وغيره قد تكون أقرب للخيال منه إلى الحقيقة بالرغم من أنها توثّق أحد أفضل اللقطات للاعبين والأهداف التي سجلوها.

إذا بحثنا لدقائق قليلة عن فيديوهات مهاجم ريال مدريد لوكا يوفيتش مع فريقه السابق اينتراخت فرانكفورت واكتفينا فقط بهذه الفيديوهات، لأخذنا فكرة أكثر من رائعة على اللاعب، تماماً كما حصل مع الكثير من جماهير ريال مدريد التي لم تكن تعرف اللاعب جيداً عندما أعلن عن اقتراب النادي من التوقيع معه.



يوفيتش مع اينتراخت فرانكفورت هو عبارة عن مكينة تهديفية لا تتوقف، أهداف بالجملة داخل منطقة الجزاء، أهداف لا تتوقعها، تشعر وكأنك تشاهدها عبر لعبة "الفيفا" وليس في الحقيقة، كان ممتعاً للغاية في سنّ صغير جداً.

بحث ريال مدريد عن مهاجم شاب قادر على سد فراغ "الأهداف" الذي خلّفه رحيل كريستيانو رونالدو، فوقع الاختيار على يوفيتش، المهاجم الصريح الذي يصل الى فريق يضم مهاجم "لا يُمس" وهو كريم بنزيما.


إقرأ ايضاً: بعد الألماني والإسباني... الدوري الإنجليزي يعود في هذا الوقت!


قد يكون بنزيما عقبة في وجه يوفيتش، وقد تكون خيارات زيدان هي من أثرت على عدم لعب المهاجم الصربي للكثير من المباريات، ولكن ظهور يوفيتش بالصورة التي ظهر فيها يتحمل مسؤوليتها هو بشكل أساسي قبل بنزيما أو حتى زيدان.

في الحياة العادة، أنت غير قادر على إجبار أحد على القيام بشيء لا يريده، وفي ريال مدريد يبدو أن يوفيتش يسير على خطى غاريث بيل وهو لا يريد اللعب، أو على الأقل لا يقوم بأي جهد لكي يستحق أن يكون لاعباً في ريال مدريد.



في الأسابيع القليلة الماضية حصل أمرين يؤكداً أن يوفيتش غير منضبط ولا يستحق أن يلعب لريال مدريد، الأمر الأول هو مخالفته قرارات الحظر في كل أوروبا، في اسبانيا وفي صربياً تحديداً، وانتقال يوفيتش من مدريد الى بلاده لكي يشارك بعيد ميلاد صديقته، وتنقله بالشوارع كأن الأمور عادياً اصلاً.

الأمر الثاني هو استهتار اللاعب الأمر الذي كلّفه إصابة غريبة عجيبة قد تكون بسبب سقوطه من على علو أكثر من مترين ما تسبب بكسر برجله ستبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

يوماً بعد يوم يؤكد يوفيتش أنه بعيد كل البعد عن "حياة لاعب محترف"، ويبدو أنه بعيد كل البعد على أن يبقى لاعباً في ريال مدريد في الفترة المقبلة.


شارك غرد شارك

في هذا المقال