متى يتعلم زيدان من درس غاريث بيل؟

رادار ريال مدريد
الياس الشدياق

من الطبيعي جداً ان يقوم مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان بالمداورة خصوصاً في هذه الفترة من الموسم، حيث تكثر مباريات الفريق وتصبح أصبح صعوبة مع اشتداد المنافسة على أكثر من بطولة.

هذا الأمر طبيعي جداً، ولكن لماذا تطبيق المداورة على لاعب لا يقدم لك أي شيء وأرقامه دائماً ما تكون كارثية؟ سؤال لم نحصل على اجابته من زيدان ابداً عندما يصل الموضوع الى غاريث بيل.


إقرأ ايضاً: الاصابة تنهي موسم نجم برشلونة وتبعده عن كأس أمم أوروبا 2020


يغيب اللاعب أحياناً ولكنه يعود ويلعب بالتشكيلة الأساسية وكأن شيئاً لم يحصل ليقدم نفس الصورة السيئة كما حصل في مباراة يوم الأحد الماضي أمام اوساسونا، ليعود المدرب ويبدله بلاعب أكثر حيوية وتحرك على أرض الملعب.

أرقام غاريث بيل في مباراة أوساسونا كارثية، واللاعب لم يقدم أي شيء، لا بل فشل باستغلال كل فرصة أو تمريرة وصلته للتسجيل، وحتى عندما كان امام المرمى، فشل في وضع رأسيته في المرمى بالرغم من سهولتها.

يحمل اسم بيل الكثير من الجدل بين جماهير ريال مدريد وعلى صفحات الصحف المدريدية، اللاعب غير مرغوب به ولكنه مع وكيل اعماله مصران على البقاء، مصرّان على تحدي الجميع وكأن الأمور عادية جداً.



يحمل بيل شعار مستفذ لناديه وجماهيره (ويلز – غولف – مدريد)، يغادر أرضية الملعب قبل نهاية المباراة، لا يتدرب بشكل منظوم، يفضل الغولف على كرة القدم... كل ذلك يحدث وزيدان مصر على اشراكه.

لماذا إعطاء الفرصة للاعب فقد كل الثقة بنفسه؟ لماذا تفويت فرصة الاستفادة من لاعب اخر بدل الاستمرار في تجربة بيل لربما عاد يوماً ما الى المستوى المطلوب؟ لماذا عدم اشراك فينيسيوس المتألق في الفترة الأخيرة والاستفادة من سرعته؟

إعطاء الفرصة لبيل من جديد اشبه بضرب الميت، ومغادرته الفريق حتى ولو بالمجان ستكون أفضل للجميع، أفضل للاعب الذي يجب أن يُفكر في نهاية مسيرته في مكان خارج مدريد أو ربما الاعتزال من الان والاهتمام بشؤونه، وأفضل للاعبي مدريد الذي يستحقون الفرصة حقاً.



تطبيق يوروسبورت عربية يأخذك إلى مدرج فريقك المفضل

Andorid

IOS



في مباراة الأحد، سجل لوكاس فاسكيز هدف فريقه الثالث بعد دخوله بدلاً من بيل، هو سرع نمط المباراة وساعد كريم بنزيما في الهجوم، فعلياً عاد كريم الى مركزه وبدا أكثر فاعلية في اللقاء.

على زيدان اليوم الإقتناع بأن لاعبه الويلزي لم يعد كالسابق، فهو بنفسه يضيع كل فرصة تأتي إليه، فالخوف أن يشركه في مباراة مانشستر سيتي في دوري ابطال أوروبا لعيد بعد التجارب السابقة الفاشلة، فيخسر لاعب على ارض الملعب وربما يخسر اللقاء والتأهل الى الدور ربع النهائي من البطولة. على زيدان التعلم من الدرس، فهو يضيع الفرصة والوقت على لاعب لا يستحق ذلك ابداً.


شارك غرد شارك

في هذا المقال