بيتر سولبيرغ ينسحب من الرالي كروس

أعلن فريق "بيتر سولبيرغ آر،إكس" الذي يتعاون مع فولكسفاكن عن إنسحابه من بطولة العالم للرالي كروس، على الرغم من أن السائق النروجي وفريقه هيمنا على المنافسات في العامين الماضيين

21 ديسمبر 2018

هي ضربة موجعة وقوية على حلبات بطولة العالم للرالي كروس "دبليو آر إكس" التي تشاهد بحزن مغادرة فريق إضافي لن يكون حاضراً عند خط إنطلاق العام المقبل (2019). فقد أعلن بيتر سولبيرغ (44 عاماً) أن فريقه "بي،أس،آر،إكس" (بيتر سولبيرغ رالي كروس) الذي يتعاون مع "فولكسفاكن" لن يكون متواجداً في البطولة.


إقرأ أيضاً: الفورمولا إي: من هم السائقون المرشحون للفوز قبل إنطلاق سباق السعودية 2018؟

هذا الرحيل جاء بعد رحيل كل من "فورد"، "أودي" و"بيجو"، حيث لن نشاهد بعد اليوم النروجي سولبيرغ، بطل العالم للراليات عام 2003، وزميله يوهان كريستوفرسون على الحلبات بعدما سيطرا على معظم الالقاب في العامين الماضيين مع 19 فوزاً في 24 جولة.


وصدر بيان رسمي جاء فيه: "رحيل العديد من المنافسين في بطولة العالم للرالي كروس يعني أن "بي،أس،آر،إكس فولكسفاكن" السويد لن يعود في عام 2019. الفريق، الشركاء، فولكسفاكن موتورسبورت والسويد سيركزون إهتماماتهم على نواحٍ أخرى وفي مسابقات أخرى في رياضة السيارات".

أما سولبيرغ فأضاف وهو يصر على القول: "هو توقف وليست النهاية. ما زلت أؤمن ببطولة العالم للرالي كروس وهذه البطولة لديها الإمكانات لتقديم السباقات الاكثر تشويقاً في العالم".

وبدأ سولبيرغ مشاركته في الرالي كروس على متن "سيتروين دي أس3" عام 2014 وتمكن من إحراز لقب البطولة قبل سباقين من النهاية، وفاز في العام ذاته بكأس الأمم في سباق الأبطال مع بطل سباقات التحمل طوم كريستنسون تحت راية الدول الإسكندنافية.

وبات السائق النروجي أوّل من يتوج بطلاً للراليات وللرالي كروس تحت لواء الإتحاد الدولي للسيارات "فيا". 



عام 2015 كرر سولبيرغ الإنجاز ذاته بإحراز لقب بطولة العالم للرالي كروس، ولكنه إضطر هذه المرة للإنتظار حتى السباق الأخير لحسم اللقب لصالحه، وتحديداً حتّى جولة الأرجنتين.

حافظ على علاقته مع سيتروين حتّى عام 2016، قبل أن يحصل في العام التالي (2017) على دعم من "فولكسفاكن موتورسبورت" ويقود سيارة "فولكسفاكن بولو"، ويتوج مع فريقه وزميله  كريستوفرسون بطلين للفرق وللسائقين قبل جولتين من النهاية. بينما حلّ سولبيرغ ثالثاً في الترتيب النهائي للسائقين. 


نصف موسم 2018/2019: ليفربول.. حتى لا تتبخر الأحلام