تعرف على المواصفات التقنيّة لسيارة فورمولا إي قبل سباق الدرعية 2018

قوة السيارة خلال الموسم الخامس للمنافسات ستكون أثناء التجارب الحرة والتجارب التأهيلية 250 كيلووات (حوالي 340 حصاناً) و200 كيلووات خلال السباق (حوالي 272 حصاناً)، وخلال نظام الـ "أتاك مود" ستصل قوة الطاقة إلى 225 كيلووات (حوالي 306 أحصنة) وأثنا إعتماد ا

21 ديسمبر 2018

هو الجيل الثاني والجديد من السيارات الكهربائية، والذي لا يشبه بأي شيء السيارات القديمة الّتي خدمت خلال أربعة أعوام. فما هي مواصفات هذه السيارة الجديدة التي تظهر للمرة الأولى في الموسم الخامس 2018ـ 2019 في سباق الدرعية في المملكة العربية السعودية؟

الناحية الإنسيابية

يملك الجيل الثاني نظاماً ثورياً وتم تزويده بعناصر إنسابية تهدف إلى تقليص إستهلاك الطاقة أكثر من السيطرة على عنصر الإرتكاز أو الدعم الإنسيابي. على غرار الإطارات، حيث تساهم هذه العناصر في تحسين عامل دخول السيارة في الهواء.



ويجب أن نقول أنه عند السرعة القصوى، حيث نادراً ما تتجاوز 200 كلم/س، لا تحتاج هذه السيارات التي تسير في شوارع المدن إلى أن تكون ملتقصة كثيراً في الأرض. المصممون عملوا على رسم سيارة تعكس المستقبل أكثر مما تعكس عصرنا الحالي والسيارات التي نعرفها حالياً.. وتحديداً سيارات الفورمولا1.

المحرك

على غرار العام الماضي مُنح المهندسون الحرية لرسم المحرك وعلبة التروس، فاضطروا للإعتماد على معرفتهم وخبراتهم من أجل تطوير أنظمة الدفع الأمامي إنطلاقاً من ورقة بيضاء. لماذا؟ لأن سيارة الموسم الخامس يجب أن ترد بكلمة حاضر على القوانين الجديدة، وتحديداً على قانون زيادة قوة الطاقة التي باتت 200 كيلووات خلال السباق و 250 كيلووات في التجارب في الموسم الحالي، بعدما كانت 180 كيلووات و200 كيلووات في الموسم الماضي.


إقرأ أيضاً: الكشف عن مضمار سباق "السعوديّة للفورمولا إي– الدرعية 2018"

هذه المعطيات تؤدي إلى جعل السيارات أكثر فعالية، ونحن نتكلم عن حذف 5 ثوان كمعدل في اللفة، وذلك وفقاً لطبيعة الحلبات.

ونذكر أن قوة السيارة خلال الموسم الخامس للمنافسات ستكون أثناء التجارب الحرة والتجارب التأهيلية 250 كيلووات (حوالي 340 حصاناً) و200 كيلووات خلال السباق (حوالي 272 حصاناً)، وخلال نظام الـ "أتاك مود" ستصل قوة الطاقة إلى 225 كيلووات (حوالي 306 أحصنة) وأثناء إعتماد الـ "فان بوست" إلى 250 كيلووات (حوالي 340 حصانا).

أما السرعة القصوى للسيارة فتبلغ 280 كلم/س، علماً أنها تتسارع من صفر إلى 100 في غضون 3.1 ثوانٍ.

الإطارات

ما تزال ميشلان المزود والشريك الرسمي والوحيد للبطولة، علماً أن الشركة الفرنسية كانت من بين مؤسسي الفورمولا إي في الموسم الإفتتاحي 2014 ـ 2015. ولكن الإطارات المستخدمة هذا الموسم ستكون جديدة بنسبة 100 بالمئة.

وتكتسب إطارات "ميشلان بيلوت سبور" ـ تم التخلي عن تسمية "إي.في" و"إي.في2" للجيلين السابقين ـ صيتاً بأنها أكثر فعالية وأقل وزناً، حيث أشار المصنع الفرنسي إلى أن وزن الإطارات الأربع تقلص 9 كيلوغرامات، أي نسبة 20 بالمئة من الوزن الإجمالي للإطارات مقارنة مع إطارات الموسم الأوّل.

كما بإمكاننا أن نشاهد المزيد من عنصر مقاومة التآكل خلال الدوران حول الحلبة، ومع السيارات ذاتها، يستفيد السائقون من الإستقلالية من ناحية الطاقة الإضافية خلال لفة واحدة بفضل الإطارات الجديدة.

الوزن والحجم

كل شيء تبدّل في السيارة الجديدة مقارنة مع السيارة القديمة. فالجيل الثاني من السيارات هو أطول (5.16 م أي بزيادة 16 سنتم)، وأعلى (105 سنتم أي بزيادة 6 سنتم) مع عرض أقل بنسبة 1 سنتم (177 سنتم).



كما حافظت السيارة الجديدة على عرض قاعدة العجلات الذي يصل إلى 3.10 أمتار، ولم يزد وزنها سوى بعض الكيلوغرامات، علماً أن الحد الأدنى للوزن هو 900 كلغ مع وزن السائق، مقابل 888 كلغ الموسم الماضي.

وتحمل السيارة في داخلها 385 كيلوغراماً هي عبارة عن وزن البطارية، مقابل 190 كلغ العام الماضي، ونظام الحماية "هالو" الذي يزن عشرات الكيلوغرامات.

هالو

بإستثناء بعض الكدمات وكسر في معصم أوليفر تورفاي في نيويورك الموسم الماضي، لم نشاهد أي إصابة قوية على الحلبات. ولكن الفورمولا إي لم تتمكن من التهرب من القوانين التي نصها الإتحاد الدولي للسيارات "فيا" والتي تفرض، منذ تموز/يوليو الماضي، تجهيز جميع السيارات بنظام حماية في مقدمة المقصورة.


إقرأ ايضاً: اللبناني تاني حنّا في تحدي فيراري... تحدى وفاز

وعلى الرغم من شكله الذي يثير التعجب، إلّا أن عمله يقضي بحماية السائق أثناء التصادم مع سيارة أخرى أو تطاير قطعة من سيارة أخرى تتقدم إحدى السيارات.

المكابح

يمكن أن نقول عن المكابح الخلفية إنها لا ترتبط بالسيارة بأي علاقة ميكانيكية أو أنها تعمل "باي واير" (عن طريق نظام إلكتروني)، أما العلاقة الميكانيكية فتربط المكابح الأمامية بالسيارة.



كل شيء يرتكز على الإدارة الإلكترونية الذي يتوجب على كل سائق القيام بها في هذا النظام الجديد، لأنه لن يتدخل في عملية توزيع المكابح في وقت أن تخرين الطاقة يحصل على المكابح الخلفية فقط.

وبخلاف ذلك سيكون في متناول السائق العديد من البرامج، ووفقاً لكل واحد ستعمد السيارة إلى التحكم بطاقة الكبح الخلفي، بالتزامن مع توزيع الطاقة على الطاقم الأمامي.

وسيكون العامل الأساسي العمل الصعب في الإدارة الإلكترونية أو ضبط معايير البرمجيات للسيارة.


في هذا المقال

صلاح "الغطاس".. قصة الخبث الكبرى
تشافي يلفت أنظار مسؤولي برشلونة الى ظهير بايرن ميونيخ
سوريا ورحلة السقوط الآسيوي الذي بدأ قبل 11 عاماً!