ألعاب أولمبية

راي باسيل ليوروسبورت: طموحاتي اختلفت الآن .. وهكذا كانت بدايتي!

راي باسيل تؤكد انها عازمة على تحقيق ميدالية في أولمبياد طوكيو
حامد قلاوون
24 مارس 2020

راي باسيل، إسم بات يعرفه الكثيرون ليس في لبنان فقط بل في المنطقة العربية و العالم. فـ راي كتبت إسمها بحروف من ذهب بعالم الرماية من خلال رفع علم بلادها عاليا في المحافل الإقليمية، القارية و الدولية. من قرية دلبتا في محافظة جبل لبنان، إنطلقت راي بمشوار تحقيق حلمها لتدخل عالم الإحتراف في الرماية عام 2006 وتحقق في العام التالي أول ميدالية برونزية  في بطولة العالم للرماية للشباب في قبرص. بعد هذا الإنجاز شاركت في العديد من البطولات الإقليمية كبطولة الملك حسن المغربية، البطولات العربية لتنتقل بعدها إلى النخبة الآسيوية و تحقق الميدالية الفضية في البطولة القارية التي إستضافتها كازاخستان عام 2009. عام 2012 كان عام التحول في مسيرة راي باسيل حين مثلت لبنان لأول مرة في الألعاب الأولمبية في لندن حيث حلت في المركز الثامن عشر و بعدها بأربعة أعوام حققت الميدالية الذهبية في بطولة العالم التي أقيمت في مدينة نيقوسيا القبرصية و شاركت للمرة الثانية في العرس الأولمبي و هذه المرة في ريو دي جانيرو حيث دخلت مرشحة للظفر بميدالية ملونة إلا أنها فشلت في تحقيق حلمها و حلم الشعب اللبناني. بعد هذه الكبوة، لم تستسلم راي بل تعلمت من تجربتها و عادت بقوة لتحقق ميداليتين للبنان في دورة الألعاب الآسيوية عام 2018، واحدة برونزية عن فئة النساء و أخرى ذهبية في منافسات الفرق المختلطة و في العام الماضي حققت الميدالية الذهبية عن فئة الحفرة الأولمبية "تراب" في بطولة آسيا التي إستضافتها الدوحة لتحجز تذكرة المشاركة في الألعاب الأولمبية المقررة إقامتها هذا الصيف في طوكيو.

الرامية راي باسيل خصت موقع "يوروسبورت عربية" في مقابلة تحدثت فيها عن إستعدادها لأولمبياد طوكيو، هدفها من المشاركة الأولمبية، تأثير إنتشار الفيروس على مشوار إستعداداتها و عن مسيرتها في عالم الرماية.

بداية كيف تجري تمارينك للمحافظة عل جهوزيتك البدنية للألعاب الأولمبية المقررة إقامتها هذا الصيف في طوكيو في ظل إنتشار فيروس كورونا؟

حاليا، العالم بأكمله يواجه فيروس كورونا و أنا أحاول على قدر المستطاع إجراء التمرينات في المنزل و أملك مختلف الآلات التي تساعدني للمحافظة على جهوزيتي. 

اليوم كندا أعلنت إنسحاب رياضييها من الأولمبياد، فهل هناك خوف من تأجيل الألعاب؟

لا أعتقد أن قرار كندا بسحب رياضييها هو قرار صارم و هناك إحتمال في الأسابيع المقبلة أن يعودوا عن هذا الموقف و ينضموا من جديد إلى الألعاب. في موضوع تأجيل الألعاب، حتى الآن الألعاب مقامة في وقتها و قرار توقيف الأولمبياد من عدمه سيتخذ بين شهري أيار و حزيران.

ما هي البطولات التي كنت ستشاركين بها و تأجلت أو ألغيت بسبب الفيروس؟

كان لدي مشاركتين أو ثلاثة، بطولة عالم و بطولة إستعدادية في طوكيو و جميع هذه البطولات ألغيت بسبب الفيروس.

هذه المشاركة الأولمبية هي الثالثة في مسيرتك بعد الأولى في لندن عام 2012 و الثانية قبل أربع سنوات في ريو، ماذا كسبت و تعلمت من هاتين المشاركتين؟

المشاركتان السابقتان في الألعاب الأولمبية تميّزا بنكهة خاصة، ففي لندن كانت تجربتي الأولى حيث رأيت الموضوع بشكل مختلف فلقد كنت صغيرة و متحمسة و لم يكن لدي هدف تحقيق ميدالية لأني كنت أرى الموضوع جديدا، أما في ريو فكانت مختلفة لأني دخلت المنافسات و أنا فائزة بأربع بطولات عالم متتالية ولكن للأسف خسرت الميدالية بفارق صحنين. كنت راضية عن مشاركتي الثانية وتركت بصمة لدي أن الثالثة ستكون ثابتة.

إلى ماذا تطمحين و ما هو هدفك من المشاركة في أولمبياد طوكيو؟

بالطبع أطمح إلى تحقيق ميدالية أرفع من خلالها علم لبنان و أتمنى أن يتحقق هذا الهدف.

لنعود إلى بداية مسيرتك، من شجعك على مزاولة هذه الرياضة؟

يعود الفضل بداية مسيرتي إلى والدي الذي شجعني على هذه اللعبة، فوالدي كان لاعب محترف حيث مثل منتخب لبنان و قد بانت علي تلك الموهبة فأحب أن أعمل على تنمية موهبتي و أنا عملت بجهد كبير على نفسي و هكذا بدأت فإنتقلت من بطولات محلية إلى العربية و الآسيوية وصولا للعالمية.

ما هي أهم لحظة في مسيرتك الإحترافية؟

بصراحة، أجمل لحظة بالنسبة لي كانت فوزي بالميدالية الذهبية ببطولة آسيا التي أقيمت شهر تشرين الثاني الماضي في الدوحة التي منحتني بطاقة العبور إلى الألعاب الأولمبية و ذلك بسبب أن الضغط النفسي، الظروف الصعبة التي كنا نمر بها التي تعتبر أصعب ظروف مرت على لبنان و هذا الشيئ منحني حماس زائد لأهدي الشعب اللبناني فرحة و هذا الذي حصل.

بماذا تنصحين الشابات اللبنانيات اللواتي يردن السير على خطاك في عالم الرياضة؟

رغم الظروف الصعبة التي نمر بها، الإنسان يجب أن يحافظ على صحته، أن يمارس رياضة بشكل مستمر و إذا ليس لديه إمكانيات في منزله فاليخرج إلى الطبيعة و يمارس رياضة المشي لمدة ساعة و هذا شيئ مهم في هذا الظرف أن نهتم بصحتنا لأنه بالنسبة لي الرياضة هي أقوى دواء.

في الختام، ما هي رسالتك للشعب اللبناني، بماذا تطالبيه في ظل الخوف من إنتشار الفيروس و بماذا توعديه في مشاركتك الأولمبية؟

أدعو الجميع إلى ملازمة منازلهم و ممارسة الرياضة وفق الإمكانيات فالرياضة تقوي المناعة و بالنسبة للألعاب الأولمبية التي ستنطلق في شهر تموز القادم، أحاول أن أحافظ على لياقتي و صحتي و أتمنى أن تمر أزمة كورونا على خير.

فيديو مُسرّب من داخل السجن لرونالدينيو.. لن تُصدقوا المشهد!
بنزيمة.. المهاجم الذي فشل في الخروج من ظل رونالدو
غوارديولا.. رجل بلا مال
شارك غرد شارك

في هذا المقال