الدوري اللبناني

تعرّف إلى موقف أندية كرة السلة قبل استئناف الدوري

يتوجب على الجميع التضحية، أي اللاعبين، المدربين وكل من يعمل في هذه اللعبة التي رفعت علم لبنان عالياً في المحافل الدولية
حامد قلاوون
02 يناير 2020

كرة السلة هي اللعبة الشعبية الأولى في لبنان من ناحية الحشد الجماهيري في الملاعب، المواكبة الإعلامية وحجم الأموال التي تدفع للاعبين اللبنانيين أو للأجانب اللذين جعلوا من لبنان سوقاً لهم، حيث ينتقلون بعدها إلى أكبر الفرق في المنطقة أو إلى شرق آسيا. 

كرة السلة هي اللعبة التي يفتخر بها اللبنانيون، فمنتخبها شارك ثلاث مرات في بطولة العالم وفاز على منتخبات فرنسا، فنزويلا وكندا، كما حل ثلاث مرات وصيفاً في بطولة آسيا. منذ انطلاق بطولة لبنان في بداية التسعينيات، برزت العديد من الأندية التي كانت أساس نجاحات المنتخب على رأسها قطبي العاصمة بيروت الحكمة والرياضي اللذين تقاسما خمسة ألقاب آسيوية (ثلاثة للحكمة واثنين للرياضي)، بالإضافة إلى العديد من الفرق الذين خرّجوا أفضل اللاعبين لكن لأسباب إدارية أو اقتصادية، عانت بعض هذه الأندية واختفت عن الساحة كالوردية والكهرباء.

منذ سنوات وكرة السلة تعاني من أزمات اقتصادية، إدارية وغياب بطولات الفئات العمرية، لكنّ الاتحاد الحالي أعاد تنشيط هذه الفئات من خلال إقامة الدوريات لمختلف الأعمار، بالإضافة إلى دوري ما دون الـ 23 عاماً لأندية الدرجة الأولى، مما يعطي الفرصة للاعبين الذين يلعبون دقائق معدودة ليبرزوا مواهبهم، إلا أنّ اندلاع الثورة أوقف دوري الدرجة الأولى بعد مرور أربع جولات، فتخلى كل الأندية عن الأجانب بحجة الظروف القاهرة ومن المتوقع أن تُستأنف البطولة في منتصف الشهر الحالي.


إقرأ أيضاً: أفضل الرياضيين لعام 2019


دعونا نستعرض بما يلي تشكيلة اللبنانيين في كل نادٍ:

الرياضي

يشتهر النادي الرياضي باعتماده على اللاعب اللبناني بشكل أساسي ووجود أبرز لاعبي النخبة في صفوفه، مما يجعله من أبرز المنافسين على اللقب.

بدأ الرياضي الموسم بأداء غير ثابت فخاض 3 مباريات، حيث خسر الديربي أمام الحكمة بفارق نقطتين ثم حقق فوزه الأول على حساب أطلس الفرزل ليعود ويخسر على أرضه في المنارة أمام المتحد.

حافظ النادي على جهازه الفني بقيادة المدرب أحمد فران وعلى لاعبيه اللبنانيين ما عدا هايك غيوقجيان الذي انتقل للعب في أرمينيا. النادي الرياضي سيمثل لبنان في بطولة دبي الدولية التي تنطلق أواخر الشهر الحالي فاستقدم اللاعب النيجيري مايك إيفيبرا للمشاركة معه.

أبرز اللاعبين: وائل عرقجي، جان عبد النور، أمير سعود، باسل بوجي واسماعيل أحمد.

الشانفيل

منذ ثلاث سنوات، يبرز نادي الشانفيل باستقدام أفضل اللاعبين المحليين والأجانب، إلا أنّ تركيبة الأجانب لا تنسجم مع التركيبة المحلية مما أفقده اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2012. هذا الموسم بدا الفريق أكثر انسجاماً، فحقق أربعة انتصارات متتالية، وتصدر البطولة بفضل هجومه القوي الذي غطى المشكلات الدفاعية فسجل معدل 90 نقطة وتلقى 80,75 نقطة في المباراة الواحدة.

في ظل الوضع الحالي، فضل علي حيدر الانتقال إلى الوحدات الأردني بعد أن خاض تجربة إفريقية مع نادي الأهلي الليبي على أن يعود إلى الفريق فور استئناف البطولة، وكذلك اللاعب مارفن سركيس الذي سيلعب مع نادي الاتحاد الرياضي الستيفي الجزائري. كما أنّ المدرب فؤاد أبو شقرا سيدرب فريق الأهلي الليبي في بطولة دبي.

أبرز اللاعبين: فادي الخطيب، كريم عز الدين، دانيال فارس، غسان نعمة وعلي حيدر.

بيروت فيرست كلوب

يملك فريق بيروت ترسانة من أفضل اللاعبين المحليين رغم خسارته كرم مشرف الذي انتقل إلى الوحدة السعودي والمدرب الصربي ميودراغ بيريسيتش الذي قاد النادي إلى وصافة بطولة لبنان الموسم الماضي وإلى المركز الثاني في البطولة العربية، وعيّن مكانه المدرب مروان خليل الذي استقدم الأجنبيين جيرون جونسون وديونتي هاوكينز للمشاركة في بطولة دبي.

أبرز اللاعبين: إيلي رستم، علي مزهر، إيلي شمعون، باتريك بو عبود وجيرارد حديديان.

الحكمة

منذ رحيل الرئيس التاريخي الراحل أنطوان الشويري عام 2004 عاش النادي الأخضر العديد من الخضات التي كادت أن تنهي النادي لولا قدوم الإدارة الحالية برئاسة إيلي يحشوشي التي قامت بجدولة الديون وشكلت تشكيلة قوامها اللاعبين الشباب مطعمة بالخبرة بقيادة المدرب صاحب الإنجازات غسان سركيس، إلا أنّ الوضع الاقتصادي أجبر المدرب سركيس على الرحيل لتدريب فريق الوحدة السعودي وعودة اللاعبين شارل تابت وجوزيف الشرتوني إلى أميركا.

أبرز اللاعبين: عزيز عبد المسيح، يوسف غنطوس، علاء الدين أرناؤوط، مارك خوري ونديم سعيد.

هومنتمن

بعد تتويجه بلقب بطولة لبنان عام 2018، عانى النادي من مشكلات مالية مع الرعاة مما أخره في دفع رواتب اللاعبين المحليين والأجانب وعجّل في تغيير إدارة اللعبة في النادي وإعلان حالة طوارئن فتسلم المدرب باتريك سابا الفريق متأخراً مما صعّب مهمته في بداية البطولة، إلا أنّ المدرب سابا يعرف بأسلوبه الدفاعي وضبطه للاعبين وإخراج كل طاقاتهم خدمة للفريق.

أبرز اللاعبين: أحمد إبراهيم، علي فرحات، حسين الخطيب، دانيال بغداديان وتياغو مخلوف.

المتحد

تأخر سفير الشمال في إطلاق تمارينه، فكانت انطلاقته صعبة في البطولة مع ثلاث خسارات متتالية لينتفض بعدها ويحقق فوزه الأول على حساب الرياضي في مباراة قدم خلالها رجال المدرب مروان خليل أداءً دفاعياً قوياً لتتوقف بعدها البطولة ويغادر المدرب خليل الجهاز الفني، ومن المتوقع أن يتولى أحد مساعديه مسؤولية تدريب الفريق في المرحلة المقبلة.

أبرز اللاعبين: عمر الأيوبي، إدوارد بشارة، مالك حجازي، تيم سعادة ومايكل صدقة.

بيبلوس

يتولى أصغر مدربي البطولة جورج جعجع تدريب الفريق الجبيلي منذ الموسم الماضي، حيث قاده إلى احتلال المركز الخامس وقدم الفريق أداءً ممتعاً مستغلاً حسن رؤية المدرب من ناحية استقدام اللاعبين الأجانب، ولم يتغيّر الحال كثيراً هذا الموسم مع الحفاظ على أعمدة الفريق الأساسية.

أبرز اللاعبين: رودريغ عقل، إيلي إسطفان، جورج بيروتي وعلي كنعان.

هوبس

يُعتبر نادي هوبس من أهم و أكبر أكاديميات كرة السلة في لبنان، فتشكيلته الحالية يقودها مدرب من الأكاديمية وهو جاد الحاج، وتضم صفوفه لاعبين تخرجوا من النادي. تميّز النادي منذ عودته إلى الدرجة الأولى، حيث حل في المركز السادس الموسم الماضي وفاز بدوري دون الـ 23 عاماً، كما بدأ البطولة بشكل قوي فحقق فوزين في ثلاث مباريات.

أبرز اللاعبين: علي منصور، غبريال صليبي، كريم زينون، أحمد سبيتي وحبيب عبدالله.

أنيبال زحلة

يخوض ممثل البقاع التاريخي موسمه الأول في الدرجة الأولى منذ هبوطه إلى الدرجة الثانية في موسم 2012-2013، ويقوده إبن النادي المدرب داني عاموس الذي طعّم تشكيلته ببعض اللاعبين الشباب أصحاب الخبرة في الدرجة الأولى، فحقق فوزين وخسارة في بداية البطولة.

أبرز اللاعبين: جاد خليل، جو أبي خرس، جيمي سالم، نعيم راباي وجون عاصي.

أطلس الفرزل

هذا الموسم هو الثاني لنادي أطلس في دوري الأضواء، إلا أنّ بدايته لم تكن مثالية، إذ كان الفريق الوحيد الذي لم يذق طعم الفوز، فقام المدرب إيلي نصر بتغيير أجانبه لتتوقف البطولة بعدها.

أبرز اللاعبين: حسن دندش، مازن منيمنة، جاد بيطار، هشام الحلو وجوي زلعوم.

ختاماً، نرى أنه سيكون الدوري قوي في حال استكمال البطولة من دون أجانب، وسيعطي اللاعب اللبناني فرصة للعب وقت أكثر مما سيفيد المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، أولها تصفيات كأس آسيا 2021 بشرط أن تستمر هذه الأندية في المشاركة، وهنا يتوجب على الجميع التضحية، أي اللاعبين، المدربين وكل من يعمل في هذه اللعبة التي رفعت علم لبنان عالياً في المحافل الدولية.

أخبار الانتقالات: العالم يبحث عن مهاجم..ليفربول يهزم ريال مدريد وبرشلونة ومحاولة بيل
تعرف إلى موعد مباراة الأهلي والنجم الساحلي والقنوات الناقلة
أخبار برشلونة: عودة كوتينيو وقرب التوقيع مع اوباميانغ أو رودريغو
شارك غرد شارك