كأس أمم أسيا

الأبيض يبحث عن بطاقة العبور للنهائي الآسيوي

صفوف مكتملة ومعنوبات مرتفعة لتكرار إنجاز 1996
عماد النمر
29 يناير 2019

يخوض الأبيض الإماراتي اليوم مباراة مصيرية مهمة في مشواره نحو تحقيق حلم العبور إلى نهائي بطولة كأس آسيا «الإمارات 2019»، عندما يواجه منتخب قطر عند السادسة مساء اليوم (بتوقيت الإمارات) على ملعب استاد محمد بن زايد بأبوظبي، في نصف نهائي البطولة القارية، في مواجهة قوية، يمتلك فيها كل فريق دافعاً لتجاوز خطوة جديدة إلى النهائي الحلم.

ويعمل الأبيض الإماراتي على ترجمة مشواره السابق في البطولة، بفوز جديد، بعد أن تصدر مجموعته في المرحلة الأولى، وأقصى قرغيزستان في دور الـ 16، ثم نجح في تخطي حامل اللقب، منتخب أستراليا، ليصل إلى نصف النهائي عن جدارة، ويسعى إلى تكرار إنجازه السابق، بالوصول إلى النهائي في نسخة 1996.

وسيطرت حالة من ارتفاع المعنويات والثقة على «الأبيض» في مقر الإقامة بأبوظبي، خاصة بعد أن أبدى جميع اللاعبين تمسكهم بالروح القتالية، ومواصلة المشوار بنفس القوة التي وصل إليها الأبيض» في مباراته الأخيرة مع أستراليا، عندما حقق المطلوب أمام أحد أعتى منتخبات القارة، وأحد المنتخبات التي كانت مرشحة للمنافسة على اللقب.
ووضح ذلك خلال المحاضرات اليومية التي تجمع اللاعبين بالجهاز الفني، مدى التركيز الشديد المسيطر على عناصر «الأبيض»، بالإضافة إلى رغبة الفوز بعد أن رفع الجميع شعار «القتال» في أرض الملعب، لمواصلة المشوار إلى النهائي الحلم.
وشهدت تدريبات المنتخب ، تركيز الجهاز الفني بقيادة زاكيروني على ملامح خطة اللعب المنتظر أن يؤديها «الأبيض» في مباراة اليوم، خاصة في ظل حالة الغموض التي أصبحت تغلف أداء المنتخب قبل مبارياته، وهو ما أكد عليه مدرب أستراليا، الذي اعترف بأن زاكيروني أربك حساباته، وفاجأه بتشكيل وطريقة لعب مختلفة عما سبق وأن قدمه «الأبيض» في مشوار البطولة، وهنا نقطة التفوق البيضاء، التي يجيد الجهاز الفني استغلالها بدرجة مثالية، عبر تدوير اللاعبين واختيار 11 لاعباً لكل مباراة بحسب قوة المنافسة، ونوعية الأسلحة التكتيكية التي يعتمد عليها، وطريقة اللعب التي ينفذها.
ويدرك زاكيروني تماماً أن منتخب قطر ليس مثل أستراليا، والأخير اعتمد على الأداء التكتيكي والتحضير من الخلف والتركيز على العرضيات، بينما الأول يلعب بطريقة الهجوم الضاغط واستغلال المحاور في الانطلاقات لخلخلة الدفاع، وتنوع مصادر الخطورة لديه من حيث التسديد من خارج المنطقة، والقدرة على الاختراق من العمق واستغلال العرضيات أيضاً.

واهتم الجهاز الفني بشرح كافة نقاط القوة والضعف في أداء قطر، عبر محاضرة فيديو استمرت 50 دقيقة وكانت سبباً في تأخير التدريب الأساسي لأكثر من 45 دقيقة عن موعده، حيث رفع الجهاز الفني لمنتخبنا آلية التحضيرات، كما ركز على كيفية مواجهة الأداء للمنافس، عبر اللعب الجماعي، بروح قتالية عالية، بالإضافة إلى غلق أي ممرات يمكن أن يستغلها المنافس، للانطلاق وتشكيل الخطورة على مرمى خالد عيسى، خاصة في المساحة بين المحاور الثلاثة والخطف الخلفي، وهو ما يحتاج إلى تضييق الخطوط الثلاثة لمنتخبنا، مع ضرورة نقل الكرات إلى الأمام فور قطعها من المنافس، وتشكيل الخطورة على مرماه بالهجمات المرتدة السريعة، وشدد زاكيروني على أهمية تحرك اللاعبين بدون كرة، واللجوء للتسديد بقوة من خارج المنطقة، وهو ما يعني أن الجهاز الفني يفكر في منح فرصة لأحمد خليل للمشاركة اليوم، لقدرته على التعامل مع الدفاع المتقدم، بجانب مهارته في التسديد المباشرة، خاصة في الكرات الثابتة التي تعد أحد الأسلحة المهمة خلال المباراة.


احتفالية الدوري.. أول خلاف بين فايلر والأهلي
صباح الرياضة المصرية: شراء "عفيجي" الأهلي.. رئيس الزمالك يهاجم "كاف"
موجز الخامسة: تهديد الأهلي لكهربا.. وأزمة كبرى في الزمالك
شارك غرد شارك

في هذا المقال