الدوري الإسباني

زيدان ينجح بتجاوز الكبوة.. وبنزيما المنقذ الدائم!

زيدان أنقذ رقبته من الاطاحة بها.. وتخطى كبوة التشامبيونز.. ولكن فنيًا الفريق ما زال غير مستقر..
هشام يوسف
22 سبتمبر 2019

انتهت مباراة فريقيّ إشبيلية وريال مدريد، بفوز الضيوف بنتيجة (0-1)، وذلك ضمن مباريات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، والتي أقيمت بينهما على ملعب رامون سانشيز بيزخوان في مدينة إشبيلية.


اقرأ ايضًا: أبرز نجوم ريال مدريد السابقين الذين سجلوا في مرماه بدوري الأبطال 


المباراة خرجت عكس ما توقعناها وخيبت الآمال فنيًا بشكلٍ كبير، ولكنها أنقذت رأس زيدان من مقصلة بيريز والجماهير والإعلام، ومنحته أنفس اضافية للسير مع الفريق لفترة أطول، وللحديث عن الأمور الفنية بإستفاضة أكثر، دعونا نُلقي الضوء على أهم الدروس المستفادة من المباراة:



1- هذا ما يحدث عندما يكون هدف الفريقان عدم الخسارة: المباراة كانت في معظمها باهتة وبلا أي متعة كروية، مجرد ركض من فريق واغلاق من الفريق الآخر، مع تكرار الأمر بالتناوب، وهو أمر ربما حدث بسبب أن كلا الفريقان يطمحان في إعتلاء صدارة جدول ترتيب الليغا، وهو ما جعلهما يخافا من الخسارة، واللعب على تأمين المرمى أكثر من الطموح بالفوز.


2- نجاح مهم لـ زيدان في تجاوز الكبوة: ما قدمه الميرينغي اليوم، حتى لو لم يكن في القالب الفني العالي المعهود عن الفريق الملكي، لكن عطفًا على ملابسات الخسارة المهينة في حديقة الأمراء بالأسبوع الفائت بثلاثية أمام أثرياء باريس، فما فعله من إعادة تماسك الفريق، ولملمة شتات الفريق هو أمر جيد للغاية، فالخسارة اليوم كانت عواقبها ستكون وخيمة للغاية، بل ربما دفعت الفريق في دوامة وهوة، لكن لا بد من الاشادة بالمدرب الفرنسي.


3- مباراة تشير إلى أن الكرة الإسبانية تتهاوى: فنيًا عندما تشاهد فريقان يتنافسان على صدارة الليغا، ويظهران بهذا المردود المخزي فنيًا، وتجد كبار الليغا يتساقطون، بجانب نتائج التشامبيونز السلبية، فهو ناقوس خطر يدق بفوة معلنًا عن أن هذا موسم لا يبشر بالخير للكرة الإسبانية.


4- لوبتيغي المتواضع.. حتمًا لن يعرف الانتقام: ما قدمه لوبتيغي اليوم مع إشبيلية على ملعبه ووسط جماهيره، يؤكد أن وصف المدرب المتواضع الذي خرج به من بيرنابيو، هو لقب مستحق، فالفريق الأندلسي كان مرتبكا وغير منظم، والأهم بلا طموح، وهو أمر يتولد في نفوس اللاعبين من طاقة المدرب وطلبه وحثه لهم، فشاهدنا مدرب يشاهد فريقه يلعب بطريقة فردية، ولا يمتلك خططا جماعية، ولذا من المضحك المقولة التي سرت قبيل المباراة بأن لوبتيغي سينتقم.


5- كيف تدفع 100 مليون لرسم دوائر في الملعب! لا أعرف تحديدًا من الذي يرتدي الرقم 7 في الفريق الملكي، يطلقون عليه اسما هو هازارد، وهو محال أن يكون ما شاهدناه كغزال في البريميرليغ ممتليء بالرشاقة والمهارة، يتحول للاعب يدور في دوائر بالكرة حول نفسه بلا أي إضافة تذكر لفريقه، ومجرد الركض للمساندة الدفاعية، هو أمر محزن، ونتمنى أن يكون هذا بسبب بطء في الانسجام ببداية الموسم، وأن يعود هازارد سريعًا ليمتعنا بكرته الجميلة المعتادة.


تابع أخبار الكرة السعودية على انستغرام.

فايلر يتراجع عن قراره.. وأيمن أشرف سعيد بالمنتخب
أخبار الأهلي: أشعة للسولية.. جلسة فايلر والخطيب.. غرامات الأوزان
تحليل اليورو.. فايلر ينقل الأهلي لمنطقة أخرى
شارك غرد شارك

في هذا المقال