الدوري الإسباني

الى أي حد استفاد سواريز وهازارد من فيروس كورونا؟

من المستفيد الأول من فيروس كورونا؟
فريق عمل يوروسبورت عربية
02 يونيو 2020

ليس من الضرورة أن تكون كل الأمور سلبية في الحياة، فدائماً ما يمكننا النظر الى النصف الممتلئ من الكوب للتأمل فيه واستخراج اموراً إيجابية منه، وهذا ما قد يحصل ربما مع اللاعبين لويس سواريز وايدين هازارد، نجمي برشلونة وريال مدريد على التوالي.


لويس سواريز

عانى لويس سواريز من تراجع أدائه هذا الموسم، وما لبث أن بدأ باستعادة مستواه حتى تعرض لاصابة أبعدته أربعة أشهر عن الملاعب ما دفع فريق للذهاب والتعاقد مع لاعب جديد في ظل غياب كل من سواريز وعثمان ديمبيلي لفترة طويلة.



استعمل النادي الكتالوني حق التعاقد مع لاعب خارج سوق الانتقالات في الحالات الاستثنائية ليضم مارتين برايثوايت من فريق ليغانيس، والذي لم يأخذ الوقت الكافي للتأقلم مع الفريق الاسباني حتى وصلت جائحة كورونا وتوقفت كل النشاطات الرياضية في أوروبا والعالم.

اليوم سواريز بدأ مرحلة التعافي والعودة الى التمارين، وهو الذي كان مرجحاً أن يعود في شهر مايو اصلاً، فاستفاد بكل شك من التوقف الدولي للتعافي بطريقة جيدة أولاً واخذ الوقت الكافي للعب ما تنقى من مباريات مع برشلونة هذا الموسم.


إقرأ ايضاً: بالتفاصيل: موعد استئناف الدوري الإيطالي وجدول المباريات


بديل سواريز كان أنطوان غريزمان في الفترة السابقة، ولكن غريزمان يلعب بطريقة مختلفة عن الاوروغوياني وعودة الأخير تصب أولا وأخيراً في مصلحة برشلونة وخط هجومه الذي سيحصل على جرعة دعم مميزة.

سواريز ورغم تقدمه بالسن، ومع بدء التفكير بفترة ما بعده بإيجاد البديل المناسب له، يبقى مهاجماً حاسماً أمام المرمى وتمديد الموسم حتى أغسطس تقريباً هو امر إيجابي جداً في مسيرة اللاعب.



ايدين هازارد

سبق وأن تكلمنا في السابق عن ايدين هازارد ومسيرته مع ريال مدريد هذا الموسم، ومن هنا نعيد ونكرر أن هازارد الذي غاب لفترة طويلة جداً عن فريقه الاسباني الجديد بسبب الإصابات المتكررة، قد لا يكون من المستفيدين الأوائل من التوقف.

هازارد لم يتأقلم بما فيه الكفاية هذا الموسم مع ريال، ورغم أن الآمال كانت كبيرة عليه لحظة وصوله، فشل بجعل نفسه "نجماً أولاً" في الفريق، وعانى ما عاناه من الإصابة.


إقرأ ايضاً: لماذا ينجذب برشلونة إلى لاوتارو أكثر من هالاند؟


قد يصب التوقف القسري في مصلحة اللاعب الساعي الى اثبات نفسه والعودة بالمستوى الذي كان يقدمه مع تشيلسي الإنجليزي، ولكن الوضع الان صعب نوعاً ما، حيث أن ريال مدريد متأخر بفارق نقطتين خلف برشلونة ومهدد من الخروج من دوري ابطال أوروبا.

كل تلك العوامل قد تزيد من الضغط أكثر وأكثر على اللاعب، ومن غير المستبعد ايضاً ان يتعرض الى إصابة جديدة في ظل ضغط المباريات المقبل.


يبقى أن الوقت سيحدد من المستفيد الأول من التوقف القسري بين اللاعبين، من لويس سواريز الى ايدين هازارد والكثير غيرهم.


عودة كوتينيو الى البريميرليغ.. مورينيو يقول "لا"
هنري كاد أن يكون اسطورة مانشستر يونايتد.. فماذا حصل؟
ريال مدريد يستعيد أسلحته الفتاكة
شارك غرد شارك

في هذا المقال