الدوري الإسباني

غريزمان يراوده الأمل في نجاح علاقته مع ميسي

غريزمان يحاول علاج مشاكله مع ليونيل ميسي.
فريق عمل يوروسبورت عربية
07 نوفمبر 2019

أكدت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن أنطوان غريزمان لا يزال لديه الأمل من أجل الحصول على علاقة مميزة مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد برشلونة.

وأوضحت الصحيفة أن غريزمان يفتقر إلى الانسجام مع ليونيل ميسي داخل الملعب وهو أحد الأسباب التي ساهمت في فقدان النجم الفرنسي للكثير من قدراته مع برشلونة.


اقرأ أيضاً: فالفيردي "يرفض الصياح" أمام وسائل الإعلام


وأشارت الصحيفة إلى أن غريزمان حضر إلى برشلونة وهو يدرك أنه لا يوجد مكان داخل الملعب سوى الجانب الأيسر رغم أنه لا يجيد اللعب كثيرا في هذا المركز ولكنه قرر القبول في نهاية المطاف.


تطبيق يوروسبورت عربيّة يأخذك إلى مدرّج فريقك المفضّل لتبقى دائمًا في الحدث

Android

IOS

وأضافت الصحيفة أن المقربين من غريزمان يؤكدون أنه يدرك أن الانسجام مع ميسي هو مسألة وقت فقط وأن الأيام كفيلة بأن تصنع من النجم الفرنسي لاعب قادر على قراءة ما يقدمه قائد البلوغرانا داخل الملعب والتجاوب معه.

وذكرت تقارير صحفية أن الثنائي ليونيل ميسي ولويس سواريز لا يتعاونان مع أنطوان غريزمان داخل الملعب وهو ما زاد من حالة الضيق التي يشعر بها النجم الفرنسي.

ومع تعرض لويس سواريز للإصابة في العضلات بات التعاون بين ميسي وغريزمان واجبا ولكن شهدت موقعة سلافيا براغ التشيكي افتقار التفاهم بين الثنائي وهو ما حرم البلوغرانا من الفوز سواء في دوري أبطال أوروبا أو لقاء ليفانتي في الليغا الذي انتهى بخسارة النادي الكتالوني بثلاثة أهداف لهدف.



ويدرك إرنستو فالفيردي أن برشلونة لديه أزمة على الصعيدين الهجومي والدفاعي وهو ما دفع الجمهور لانتقاد المدير الفني بسبب تراجع النتائج وسوء المستوى.

وتجدر الإشارة إلى أن برشلونة حصل على خدمات أنطوان غريزمان من أتلتيكو مدريد مقابل 120 مليون يورو من خلال كسر عقده فضلا عن دفع تعويض بقيمة 15 مليون يورو لإدارة الروخي بلانكوس.

ويرى برشلونة أن غريزمان بحاجة إلى الوقت للظهور أكثر خاصة أنه سجل الكثير من الأهداف في الليغا مقارنة ببعض زملائه مثل عثمان ديمبيلي وأنسو فاتي. 


"طائرة" تتسبب بفقدان ريال مدريد لخدمات نجمه أمام بيتيس
أخبار الأهلي: رسائل فايلر.. ومفاوضات صفقتي بيراميدز
بيان رسمي.. الخطيب يرد على تركي آل الشيخ
شارك غرد شارك

في هذا المقال