الدوري الإسباني

ما السر الذي يجمع ليونيل ميسي بنادي برشلونة؟

علاقة متينة جداً بين ميسي وبرشلونة...
فريق عمل يوروسبورت عربية
03 يونيو 2020

هي أكبر من علاقة لاعب بنادٍ، حتى أنها أكبر من علاقة لاعب برئيس هذا النادي أو أعضائه أو حتى زملائه بالفريق، هي علاقة "مقدسة"، تجمع ما بيت لاعب صنع كل اسطورته في برشلونة ولا يزال مع نادٍ تبنى هذا النجم لإيمانه به.

بين ليونيل ميسي وبرشلونة تاريخ حافل من اللحظة الأولى على وصوله الى برشلونة وهو يعاني من نقص هرموني كاد أن يسبب بنهاية مسيرته باكراً، وصولاً الى أولى مشاركاته مع الفريق الأول، ومن ثم ارتدائه للرقم 10 والانطلاق بمسيرة كتابة التاريخ.



ميسي هو من اللاعبين القلائل من حول العالم الذي لا يرتبط اسمه بأي فريق آخر لكون جميع الأندية تعرف مدى عشقه لنادي برشلونة وارادته بالبقاء أطول فترة ممكنة هناك، وهذا ما عبّر عنه عندما اعترف بتفكيره بالرحيل عن الفريق الكتالوني عام 2016 بسبب مشاكله مع الضرائب والحكومة الاسبانية.

في وقتها قال ميسي أن احداً لم يتقدم بأي عرض رسمي أو حتى شفهي لضمه لأن الجميع يعرف نية ميسي وقراره الداخلي بالاستمرار مع برشلونة.


إقرأ ايضاً: سانشو الى ريال مدريد؟


في عقد ليونيل ميسي بنداً يتيح له الرحيل مجاناً قبل عام واحد على نهاية عقده، ما يعني أن هذا الصيفي كان الموعد المنتظر لرحيل ميسي عن برشلونة في حال قرر اللاعب ذلك، ولكن الأخير رفض استغلال هذا البند وفضّل مرة أخرى البقاء في "مملكته".

يمر "ليو" في مرحلة صعبة مع ناديه في الوقت الحالي، علاقته سيئة مع الإدارة بشكل عام ومع المدير الرياضي، زميله السابق على ارض الملعب ايريك ابيدال، بشكل خاص، بسبب كل القرارات والخيارات التي اتخذها النادي في الفترة الأخيرة.

هذه المشاكل لم تدفع ميسي ابداً للتعبير عن أي رغبة بالمغادرة في ظل هذا الظروف الحساسة التي تمر بها كرة القدم حول العالم بسبب جائحة كورونا. ميسي يدرك تماماً أن ما يُقدم له في برشلونة لن يعطى له مع أي فريق آخر، وما حققه في برشلونة لن يتكرر لأسباب كثيرة، ليس لأن ميسي غير قادر على ذلك، بل لأن الظروف الموجودة في برشلونة مختلفة للغاية.



لميسي تأثير كبير على زملائه بالفريق، هو قائد حقيقي على ارض الملعب وخارجه، تفاوضت معه الادارة من أجل تخفيض الرواتب لعلمها قدرة تأثيره على باقي اللاعبين وكونه قائد الفريق بطبيعة الحال.

كان له دور تدريبي "سرّي" في فترة المدرب ارنيستو فالفيردي، قادا سوياً فريق برشلونة لتحقيق لقب الدوري الاسباني وكأس ملك اسبانيا أكثر من مرة، وكان ميسي من الرافضين لفكرة التخلي عنه.

ومع وصول المدرب الجديد كيكي سيتيين، عرف الاخير سريعاً انه لا يمكن تخطي او التخلي عن ميسي مهما كلّف الأمر، فهو الضمانة الأولى والأخيرة للفريق في الوقت الحالي، ومن دون ميسي سيعاني برشلونة بكل تأكيد.



عودة كوتينيو الى البريميرليغ.. مورينيو يقول "لا"
ريال مدريد لبرشلونة: "من أين لك هذا؟"
ريال مدريد يستعيد أسلحته الفتاكة
شارك غرد شارك

في هذا المقال