الدوري الإماراتي

الأبيض الإماراتي في مهمة أصطياد النمور الزرقاء

الهند مفترق طرق للمنتخب الإماراتي في المشوار الآسيوي
عماد النمر
10 يناير 2019

يدخل المنتخب الإماراتي اليوم اختبارا مهما من أجل استعادة الثقة وتصحيح المسار في مشواره بكأس آسيا 2019 حينما يلتقي المنتخب الهندي مساء اليوم في الجولة الثانية من دور المجموعات،  ويسعى الأبيض  لتقديم مباراة تليق باسم وسمعة الكرة الإماراتية أمام منافس يعتبر مجهولاً في «القارة الصفراء»، إلا أنه نجح في لفت الأنظار وجذب الانتباه، بعد فوزه الكبير وغير المتوقع في الجولة الأولى، عندما تغلب على تايلاند القوي وأحد المرشحين للمنافسة على بطاقات التأهل بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، بينما اكتفى منتخب الإمارات بالتعادل أمام البحرين 1-1 في الافتتاح، ما يجعل من لقاء اليوم، مناسبة حقيقية لتقديم الوجه القوي لـ«الأبيض»، بعدما التمست الجماهير العذر للاعبيه الذين تعرضوا لضغوط الافتتاح، ولن تكون هناك أعذار أمام المنتخب في لقاء اليوم، خاصة من حيث ضرورة ظهوره بصورة مطمئنة ومختلفة عن المباراة الماضية، لإجهاض طموحات الهند الباحث عن الصعود المبكر إلى دور الـ16، ومن المتوقع أن يحتشد الآلاف في مدرجات ستاد مدينة زايد الرياضية لدعم ومساندة لاعبي الأبيض.


ويدرك لاعبو «الأبيض» أن الفوز، المصحوب بأداء متميز وقوي في لقاء اليوم، بمثابة توجيه رسائل خاصة وقوية لبقية المنافسين، بأن صاحب الأرض قادم بقوة لاستكمال المشوار، بعد الأداء المتوسط الذي ظهر عليه في الجولة الأولى، ويملك منتخبنا عناصر بين صفوفه قادرة على صنع الفارق، وفرض سيطرتها على مجريات اللعب، مستغلة فارق الخبرة والإمكانات مع المنتخب الهندي، والذي ما زال في بداية رسم تاريخ بمشواره الآسيوي، خاصة بعد زيادة منتخبات البطولة إلى 24 فريقاً، وكانت فرصة كافية أمام منتخبات لديها ندرة في التأهل إلى المحفل القاري لأن تسجل حضورها، ومن بين تلك المنتخبات الهند الذي ظهر 3 مرات فقط في البطولة، وخرج من أدوارها الأولى في نسخ 1964 و1984 و2011، مقابل مشاركة وظهور قوي لمنتخبنا منذ نسخة 1980، حيث حل «الأبيض» رابعاً في «نسخة 92»، وحقق فضية «نسخة 96»، وبرونزية بطولة 2015 

وفنياً، عمل الجهاز الفني على استعادة التركيز والهدوء في أروقة معسكر «الأبيض» بأبوظبي، وتهيئة جميع اللاعبين لاستكمال المشوار بثقة في تصدر المجموعة، والبداية الخروج بـ«العلامة الكاملة» في لقاء اليوم، ويعتمد زاكيروني على 5 أسلحة هجومية، هي أدوات المنتخب لترويض «النمور الزرقاء»، وتحقيق الفوز الأول بالبطولة، وأول تلك الأسلحة علي مبخوت الذي عمد الجهاز الفني على تلقينه مهام هجومية للتحرك في العمق، وقريباً من الـ6 ياردات، وهناك خلفان مبارك من حيث تفاهمه وتجانسه مع مبخوت، ودوره في صناعة اللعب بالتمرير القصير وفي العمق إلى مبخوت وأحمد خليل، الذي يعتبر السلاح الثالث في يد منتخبنا، لما له من انطلاقات قوية وسريعة في العمق، وقدرة على التسديد القوي من خارج المنطقة. أما السلاح الرابع فيتمثل في إسماعيل الحمادي صاحب المجهود الوفير، وله دور كبير في أداء «الأبيض»، خاصة من الجبهة اليسرى للدفاع الهندي، وخامس الأسلحة يتمثل في الدور التكتيكي للاعبي الوسط، وهم محمد عبدالرحمن الذي أصبح جاهزاً للمشاركة منذ البداية، وعلي سالمين الذي يقوم بدوره في ربط الدفاع بالهجوم، وتشكيل حائط صد قوي في وسط الملعب للانطلاقات الهندية. 

ويشهد لقاء اليوم مشاركة قائد المنتخب إسماعيل مطر بعد تعافيه من الإصابة، لكنه سيرتدي قناعا واقيا للمحافظة على سلامته بعد الجراحة التي أجراها في فكه مؤخرا، فيما يفتقد الأبيض اليوم لجهود اللاعب الشاب سيف راشد الذي أصيب في العضلة الضامة أثناء التدريبات، وكان اللاعب قد ظهر بصورة جيدة في المباراة الأولى أمام البحرين 


صلاح "الغطاس".. قصة الخبث الكبرى
تشافي يلفت أنظار مسؤولي برشلونة الى ظهير بايرن ميونيخ
سوريا ورحلة السقوط الآسيوي الذي بدأ قبل 11 عاماً!
شارك غرد بريد

في هذا المقال