الدوري الإنكليزي الممتاز

فوتبول ليكس تكشف غدر غوارديولا ببايرن ميونيخ لعيون مانشستر سيتي!

التسريبات ما زالت مستمرة وجوارديولا هو الضحية..

21 ديسمبر 2018

كشفت مجلة "دير شبيجل" الألمانية تسريبات جديدة من "فوتبول ليكس" عن بعض التفاصيل المثيرة التي تخص عقد الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي.

وأكدت المجلة الألمانية التسريب، أن جوارديولا قام بتوقيع عقوده الرسمية مع مسؤولو مانشستر سيتي، في 10 أكتوبر من عام 2015، في الوقت الذي كان يتولى فيه تدريب نادي بايرن ميونيخ.



اقرأ أيضًا: كانتونا يشن هجوماً على مورينيو: الرجل غير المناسب للمرأة المناسبة 



ووفقًا للتسريبات فإن التعاقد بين جوارديولا والنادي الإنجليزي كان سريًا للغاية، حيث طلب مسؤولو مانشستر سيتي من المدرب الإسباني، التكتم على الأمر حتى لا يحدث أي مشاكل مع الاتحادين الدولي أو الأوروبي وتم توقيع العقد في العاشر من أكتوبر عام 2015.

وسرعان ما خرج جوارديولا في الأيام الأولى من شهر يناير لعام 2016 ليعلن عن رغبته في الرحيل عن بايرن ميونيخ، واقترابه من التعاقد مع أحد أندية الدوري الإنجليزي، حتى أصبح التوقيع رسميًا يوم 1 فبراير 2016 أي بعد حوالي 4 أشهر من الموعد الحقيقي لتوقيع العقد علماً أن بايرن كان مازال يسعى بذلك الوقت لإقناع المدرب بالاستمرار دون أن يعلم بتحديد بيب لوجهته.



كما تم تسريب العقود الموقعة بين الطرفين، حيث ذكرت المجلة الألمانية، أن الراتب السنوي الذي سيحصل عليه جوارديولا في الموسم الأول هو 15.45 مليون يورو، وفي الموسم الثاني حصل على 19 مليون يورو وهو ما كان ينص عليه العقد في ثاني مواسمه مع النادي.

يذكر أن جوارديولا كان قد نجح في الفوز مع مانشستر سيتي بثلاث بطولات منذ توليه مهمة تدريب الفريق أبرزها لقب الدوري في الموسم الماضي، بينما حقق مع العملاق البافاري سبعة بطولات خلال فترة توليه الفريق.

يذكر أن تسريبات "فوتبول ليكس كانت قد ذكرت في وقت سابق أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" برئاسة ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي في عام 2016 وإنفانتينو الأمين العام لليويفا وقتها، ساعدا على عمل تسويات سرية مع مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، سمحت للناديان بخداع قوانين اللعب المالي النظيف. 



صلاح "الغطاس".. قصة الخبث الكبرى
تشافي يلفت أنظار مسؤولي برشلونة الى ظهير بايرن ميونيخ
سوريا ورحلة السقوط الآسيوي الذي بدأ قبل 11 عاماً!
شارك غرد بريد

في هذا المقال