الدوري الإنكليزي الممتاز

ماذا تعرف عن المدرب "الفيلسوف" بيب غوارديولا؟

كل ما يجب ان تعرفه عن المدرب الاسباني بيب غوارديولا
فريق عمل يوروسبورت عربية
26 أبريل 2020

شهد تعيينه مدرباً لنادي برشلونة في صف العام 2008 بعض الانتقادات على اعتبار انه غير كفوء لقيادة الفريق، ولكن سرعان ما قلب بيب غوارديولا الطاولة على كل منتقيده ليبدء مسيرة نجاح لم تتوقف حتى الات، فمن هو هذا المدرب وماذا تعرف عنه؟



من هو؟

وُلد بيب غوارديولا في 18 يناير 1971 في مدينة سانتبيدور في إسبانيا، والده فالنتي ووالدته دولورز، كان لديه أخوات أكبر سنًا وشقيق أصغر.

عشق لعبة كرة القدم منذ الصغر، وانضم الى اكاديمية الشباب في برشلونة في سن الثالثة عشر، ليتدرج في الأكاديمية حتى وصوله الى الفريق الأول.

لعب غوارديولا أول مباراة له مع الفريق الأول عام 1990 ضد فريق كاديز، ولم يتأخر كثيراً لحجز مكاناً اساسياً له في تشكيلة الفريق الأول منذ موسم 1991-1992 في فريق الأحلام تحت قيادة المدرب الراحل يوهان كرويف، وحقق معه بطولة دوري ابطال أوروبا ولقب الدوري الاسباني لثلاث مواسم متتالية.


إقرأ ايضاً:  لماذا على برشلونة تفضيل نيمار على لاوتارو مارتينيز؟


غادر كرويف برشلونة عام 1996، ولكن احتفظ غوارديولا بمركزه الأساسي تحت قيادة المدرب الإنجليزي بوبي روبسون حيث حقق الفريق كأس اسبانيا وكأس السوبر الاسباني وكأس كؤوس أوروبا.

عام 1997 حصل بيب على شارة قيادة الفريق تحت قيادة المدرب لويس فان غال، ولكن بدأت الإصابات تطارد اللاعب الذي خضع لعدة عمليات جراحية كانت السبب في ابعاده عن مونديال فرنسا 1998.


رحيله عن برشلونة

أعلن غوارديولا نيته الرحيل عن برشلونة في 11 ابريل 2001 بعد 17 عاماً قضاها مع الفريق الكتالوني، لينتقل بعدها الى فريق بريشيا ليلعب إلى جانب روبرتو باجيو، ثم انتقل إلى روما إلا أن مسيرته في إيطاليا لم تكن ناجحة حيث عانى من الحرمان لمدة أربع أشهر بعد أن أثبتت الفحوصات تعاطيه عقار nandrolone الممنوع، إلا أنه بُرئ من هذه التهم لاحقًا.

عام 2003، خاض غوارديولا تجربة عربية مع نادي الأهلي القطري حيث لعب هناك ثلاث سنوات، انتقل بعدها الى المكسيك ليلعب مع نادي دورادوس دي سينالويا لمدة ستة اشهر قبل إعلانه الاعتزال نهائياً.




مسيرته مع المنتخب الاسباني

لعب بيب اول مباراة له مع المنتخب الاسباني في 14 أكتوبر 1992 ضمن التصفيات المؤهلة الى كأس العالم 1994، وقاد منتخب بلاده في نفس العام للحصول على الميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية التي أقيمت في برشلونة.

شارك غوارديولا في كأس العالم 1994 حيث وصل المنتخب الاسباني إلى ربع النهائي، كما شارك في كأس أمم أوروبا عام 2000 التي وصلت فيها اسبانيا على ربع النهائي أيضًا فيما غاب عن كأس العالم 1998 بسبب الإصابة.


مسيرته في عالم التدريب

في يونيو 2007 تم اختيار غوارديولا كمدرب لفريق الرديف لنادي برشلونة، حيث تأهل معهم الى دوري الدرجة الثانية وقادهم لتحقيق اللقب، وفي موسم 2008-2009 أصبح المدير الفني للفريق الأول خلفاً للمدرب الهولندي فرانك رايكارد.

مع استلام غوارديولا تدريب الفريق، شهد الفريق بيع العديد من اللاعبين الأساسيين في الفريق مثل رونالدينيو، زامبروتا، ديكو، جيوفاني وايدميلسون فيما تعاقد النادي مع داني ألفيس وكيتا والكسندر هليب وقام غوارديولا بتصعيد بوسكيتس وبيدرو من الفريق الرديف.


إقرأ ايضاً: لماذا فضّل يوهان كرويف الانتقال إلى برشلونة بدلًا من ريال مدريد؟


رغم بداية مشواره في الدوري كمدرب بخسارة أمام نومانثيا إلا أن الفريق سرعان ما استعاد عافيته فسجل 20 مباراة متتالية من دون خسارة، لينهي غوارديولا موسمه الأول محققًا السداسية التاريخية بالفوز بلقب الدوري والكأس ودوري ابطال أوروبا والسوبر الاسباني والاوروبي إضافة الى كأس العالم للأندية.

أنهي غوارديولا موسم 2009-2010 بتحقيق لقب الدوري أيضًا فيما خرج الفريق من نصف نهائي دوري الأبطال أمام انتر ميلان الإيطالي.

موسم 2010-2011 شهد تحقيق برشلونة لقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي تحت قيادة غوارديولا ولقب دوري أبطال أوروبا على حساب مانشستر يونايتد، فيما خسر لقب الكأس أمام ريال مدريد بهدف من رأسية لكرستيانو رونالدو.

شهد موسم 2011-2012 بداية تراجع برشلونة تحت قيادة غوارديولا، كثرت الانتقادات بعد خسارته لقب الدوري أمام ريال مدريد وخروجه من نصف نعائي دوري أبطال أوروبا أمام تشيلسي الإنكليزي ومع نهاية الموسم أعلن غوارديولا أنه سينهي مسيرته مع برشلونة.



مسيرته مع بايرن ميونيخ

تولى غوارديولا تدريب نادي بايرن ميونيخ في موسم 2013-2014 وقاده لبداية قوية حيث حقق سلسلة من 28 مباراة في الدوري بلا خسارة وأنهى الموسم بطلًا للدوري والكأس إلا أنه لم يسلم من الانتقادات حول طريقة لعبه بعد الخروج القاسي أمام ريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا حيث خسر الفريق الألماني على أرضه برباعية نظيفة.

بدأ غوارديولا موسم 2014-2015 بخسارة لقب كأس السوبر الألماني فيما شهد الموسم أيضًا تحقيق الفريق أكبر انتصار في تاريخه في دوري الأبطال بفوزه على شاختار الأوكراني بنتيجة 7-0، إلا أن الموسم لم ينته بشكل جيد بعد خروجهم من مسابقة الكأس وخسارته أمام برشلونة في نصف نهائي البطولة الأوروبية 3-0 حيث فشل الفريق الألماني في تسديد أي كرة على المرمى.

في الموسم الثالث مع بايرن ميونيخ، حقق الفريق لقبي الدوري الكأس مع فشل جديد في دوري ابطال أوروبا عندما خرج من نصف النهائي أمام اتلتيكو مدريد، ليغادر بعدها غوارديولا الفريق الألماني مع نهاية الموسم.




مسيرته في مانشستر سيتي

كان الأول من يوليو 2016 يوماً تاريخياً في تاريخ نادي مانشستر سيتي مع إعلان التعاقد مع المدرب الاسباني بيب غوارديولا، ليبدأ الأخير بالتالي مسيرة جديدة في الدوري الإنجليزي.

لم يتمكن غوارديولا في موسم الأول بالفوز بأي لقب للمرة الأولى في تاريخ المدرب، ورغم بعض الانتقادات والشكوك حول قدرة المدرب على تطبيق فلسفته في الدوري الإنجليزي، تمكن في الموسم الثاني له في إنجلترا بالفوز بلقب الدوري الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزي.

في موسمه الثاني وبالرغم من المنافسة الشرسة من ليفربول، حافظ مانشستر سيتي على لقبه في الدوري الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزي كما فاز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، ولكنه فشل مرة أخرى بتحقيق لقب دوري ابطال أوروبا.

في موسمه الرابع مع مانشستر سيتي، تلقى الفريق ضربة قوية بمنعه من اللعب الدولي لموسمين بسبب محالفة قانون اللعب المالي النظيف، ورغم ذلك أكد غوارديولا بقائه مع الفريق، وهو الان في المركز الثاني في الدوري ولكنه يبتعد بفارق 25 نقطة عن ليفربول المتصدر.


الانتقالات في زمن الكورونا.. جولة على أبرز حركة السوق المقبلة
فادي الخطيب ليوروسبورت: قراري نهائي.. وماذا كشف عن لقاء مايكل جوردان؟
بعد محمد صلاح...مصر تخترق البريمييرليغ من الباب الواسع
شارك غرد شارك

في هذا المقال