الدوري اللبناني

خليل خميس ليوروسبورت: هذه حقيقة غيابي عن منتخب لبنان..وأنتظر مصير الدوري

خليل خميس يخص موقع يوروسبورت بمقابلة حصرية حول تحدث فيها عن تجربته الاحترافية ومستقبله
حامد قلاوون
25 أبريل 2020

أحد أهم المواهب التي برزت في كرة القدم اللبنانية في السنوات القليلة الماضية، خليل خميس مدافع نادي باهانغ الماليزي. خميس بدأ مسيرته في نادي الشباب العربي قبل أن يتدرج في الفئات العمرية لنادي العهد وصولا للفريق الأول موسم 2014-2015 ليكون من أساسات نجاحات النادي الأصفر آخرها التتويج بلقب كأس الإتحاد الآسيوي الموسم الماضي.

خليل خميس خص موقع "يوروسبورت عربية" في مقابلة تحدث بها عن إحترافه في ماليزيا، مسيرته مع العهد و عن المنتخب الوطني.

في البداية، هل الدوري الماليزي متوقف حاليا كحال الدوريات العالمية و لأي متى يمتد عقدك مع نادي باهانغ؟

الدوري الماليزي متوقف منذ منتصف الشهر الماضي و ليس هناك أخبار عن موعد إستئنافه كسائر الدوريات الأخرى. بالنسبة لعقدي فهو يمتد لأول أسبوع من شهر تشرين الثاني القادم و هو عقد إعارة من نادي العهد.

ما هو الفرق بين اللعب في ماليزيا و اللعب هنا في لبنان؟

بالتأكيد هناك فارق، لكن في البلدين أنا ألعب لفريقين منافسين هنا في لبنان ألعب مع الفريق البطل في آخر أربع مواسم و في ماليزيا في نادي منافس بشكل جدي على كل الألقاب فهو بلغ الدور النصف النهائي من كأس ماليزيا العام الماضي و حل وصيفا للدوري في آخر ثلاث مواسم. في لبنان التجانس أسهل ففي ماليازيا اللغة صعبة و لكن هنا يعتمدون أكثر على القوة و اللياقة البدنية من التكتيك أما في لبنان الإعتماد على المهارات الشخصية أكثر و حاليا في الدوري الماليزي يوجد خمسة أجانب في كل فريق. بالإضافة إلى ذلك، المواكبة الجماهيرية في ماليزيا أكبر ففي كل مباراة هناك حوالي 10000 مشجع مما يعطي الحافز للاعبين. الفارق الأكبر هو شبه الإحتراف فتجد لكل فريق ملعبه الخاص، جمهوره و مدربين لمختلف المراكز.

عند إنتهاء عقدك في ماليزيا، هل ستعود للعهد أم تود خوض تجربة جديدة؟

أنا حاليا ألعب في ماليزيا بعقد إعارة من نادي العهد و عند نهاية الموسم سأعود تلقائيا لنادي العهد و بالطبع سنرى إذا كان الدوري اللبناني سيلعب و ليس لدي اي مشكلة للعب في العهد و بحال بقيت كرة القدم اللبنانية مجمدة سأتطلع للإحتراف الخارجي.

نادي العهد هو بطل كأس الإتحاد الآسيوي فما كان شعورك لحظة الفوز باللقب القاري؟

إنه شعور لا يمكن وصفه خاصة أن العهد هو أول فريق لبناني يحرز اللقب و أمضيت مع النادي خمسة سنوات حيث عملت جاهدا لمساعدة الفريق لتحقيق أهدافه و توجت جهودي بإحراز هذا اللقب المهم. سيظل التاريخ يذكر أن العهد هو أول فريق لبناني حقق لقب آسيوي و أتمنى في السنوات القادمة أن تحقق الأندية اللبنانية هذا اللقب.

ما هي أسباب عدم إستدعائك للمنتخب اللبناني؟

لا بالعكس لقد تم إستدعائي فلقد لعبت بطولة غرب آسيا العام الماضي التي أقيمت في العراق و في أولى مباريات تصفيات كأس العالم أمام كوريا الشمالية غبت عنها بسبب سفري إلى أميركا لأمور تتعلق بدراستي الجامعية. بالطبع اللعب للمنتخب الوطني هو حلم كل لاعب لكنني كنت مجبرا على إنهاء دراستي و لهذا السبب إعتذرت عن الإنضمام للمنتخب و أنا حاليا أنهيت الدراسة و بالتأكيد مع نهاية أزمة كورونا و عودة كرة القدم سأكون جاهزا لتمثيل المنتخب كما أنني على تواصل دائم مع مدرب المنتخب.

برأيك هل سيتمكن المنتخب من بلوغ الدور الحاسم من التصفيات المونديالية؟

الأمور صعبة في مجموعتنا لكن ليس هناك شيئا مستحيلا في كرة القدم و أتمنى أن نكون جاهزين للمباريات المتبقية و أن نفرح الشعب اللبناني الذي هو بأشد الحاجة للفرح و يجب أن نتحد لتحقيق نتائج إيجابية.

في الختام، ما هي رسالتك للجمهور اللبناني؟

نحن جميعا نمر بأوقات صعبة و يجب أن نتحلى بالصبر و أن نلتزم الحجر المنزلي و هذا كله يساعد لعودة كرة القدم في لبنان كما أتمنى أن يعود الدوري بحضور الجمهور لأنه شيئ أساسي في كرة القدم و على جماهير الأندية كلها مواكبة ناديها، لاعبيها و مباريات المنتخب خصوصا أن هناك مباريات صعبة مقبلة للمنتخب و وجودهم سيعطي دافع معنوي للاعبين.

ريال مدريد يستعيد أسلحته الفتاكة
بالفيديو..علي حيدر: لم نستحق التأهل الى كأس العالم..ولستُ مع تركيبة المنتخب الحالي!
رسمياً: عودة الدوري الاسباني في هذا الموعد
شارك غرد شارك

في هذا المقال