الدوري اللبناني

محمد حيدر ليوروسبورت: هذا رأيي بمدرب منتخب لبنان والكرة اللبنانية تعاني

محمد حيدر يدعو للقيام بخطوات للمحافظة على كرة القدم اللبنانية
حامد قلاوون
17 مايو 2020

متسلحاً بمهاراته الفنية الرائعة، شق الجناح محمد حيدر طريقه إلى النجومية، بداية مع ناشئي نادي التضامن صور عام 2003 وصولا للفريق الأول عام 2008 فقدم أداء لفت أنظار القيمين في نادي الصفاء فإنتقل إلى النادي الأصفر عام 2011 حيث ختم مشواره بالفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري موسم 2015-2016 لينتقل بعدها إلى نادي العهد بثاني أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم اللبنانية آنذاك بقيمة 670 ألف دولار ليساهم بإنجازات الفريق الأصفر على رأسها كأس الإتحاد الآسيوي في الموسم الماضي. حيدر خاض عدة تجارب إحترافية في العراق و المملكة العربية السعودية مع أندية أمانة بغداد، الفتح و الإتحاد جدة.

مهاجم منتخب لبنان محمد حيدر خص موقع "يوروسبورت عربية" في مقابلة تحدث بها عن واقع كرة القدم اللبنانية، مسيرته و عن حظوظ منتخب الأرز ببلوغ الدور الحاسم من التصفيات المونديالية.

في البداية، كيف تقضي فترة الحجر المنزلي و كيف تحافظ على لياقتك البدنية؟

بالطبع أنا ملتزم بالحجر المنزلي و أقوم بالجري اليومي حول المنزل و أجري التمرينات القادر على القيام بها خارج الملعب للمحافظة بقدر المستطاع على لياقتي.

كيف ترى واقع كرة القدم اللبنانية بعد التوقف الطويل و ما هي الخطوات الواجب إتخاذها لتعويض الموسم الضائع؟

قبل الكورونا عانت الكرة اللبنانية من الأزمة الإقتصادية و كان لها تأثير كبير، لكن هذا لا يمنع أنه يمكننا القيام من جديد و يجب على إتحاد اللعبة و رؤساء الأندية وضع خطة واضحة لإنقاذ اللعبة و يجب إيجاد صيغة معينة للعب الدوري لو مصغر و الأهم أن لا يلغى.

نادي العهد هو بطل كأس الإتحاد الآسيوي، فماذا كان شعورك لحظة الفوز باللقب القاري؟

الفوز بالبطولة القارية هو إنجاز تاريخي و شعوري لحظة الفوز لا يمكنني نسيانه.

هذا الموسم لعبتم مباراتين في البطولة الآسيوية، فزتم بواحدة و خسرتم الأخرى فهل فريق العهد قادر على الحفاظ على لقبه و ما مدى تأثير رحيل الثلاثي الأجنبي و ربيع عطايا، مهدي خليل و خليل خميس على مستوى الفريق؟

بسبب الأوضاع الإقتصادية و توقف الدوري، تخلى النادي عن الأجانب و أعطى الفرصة للاعبين المحليين للإحتراف و هذا ما أضعفنا بنسبة الثلث. رغم ذلك حققنا الفوز بأول مباراة على أرضنا و خسرنا في البحرين في مباراة عانينا بها من عدة غيابات و برأيي كنا قادرين على التأهل إلى الدور الثاني و في مرحلة خروج المغلوب الحسابات تختلف.

سبق لك وخضت تجربة إحترافية في عدة أندية عربية على رأسها نادي الإتحاد جدة، فماذا كسبت من هذه التجربة و ما هي أجمل لحظة لك خارج لبنان؟

بغض النظر عن النادي، الإحتراف الخارجي هو فخر للاعب خصوصاً عندما تلعب مع أحد أكبر الأندية السعودية و العربية. كل لحظة لعبتها بقميص نادي الإتحاد هي لحظة جميلة كما خضت تجربة ناجحة مع نادي الفتح لكنني كنت صغير السن عندما لعبت هناك ولم أستطع إستغلال فرصة الإحتراف للبقاء أكثر خارج لبنان وفي العراق أثبتت نفسي أيضا.

بعد توقف الدوري، هل تلقيت عروض من أندية خارجية؟

تلقيت العديد من العروض لكنني لم أوافق بسبب أنه على الصعيد المادي لم تكن عروض مناسبة حيث أن راتبي هنا أعلى.

على صعيد منتخب لبنان، يتبقى لكم خوض 3 مباريات أمام منتخبات تركمنستان، سيريلانكا و كوريا الجنوبية بعد أن حقق المنتخب 8 نقاط من 5 مباريات، برأيك هل المنتخب قادر على بلوغ الدور الحاسم من التصفيات و ما هو رأيك بطريقة لعب المدرب الروماني ليفيو تشوبوتاريو؟

للتأهل يجب الفوز بالمباريات الثلاث المتبقية لكن تبقى مباراة كوريا الجنوبية هي الأصعب و يحب الخروج بنتيجة إيجابية من أرضهم، الأمور صعبة لكنها ليست مستحيلة. برأيي أن المدرب الحالي هو من أهم المدربين اللذي تدربت معهم بحكم أن أسلوبه رائع و يستغل بطريقة ناجحة كل العناصر التي تملك نزعة هجومية.

في الختام، ما هي رسالتك للجمهور اللبناني عامة و لجمهور نادي العهد خاصة؟

أوجه التحية للجمهور اللبناني بشكل عام و العهداوي بشكل خاص الذين يواكبونا بشكل دائم و أنا مشتاق لهم و أتمنى العودة بأسرع وقت للملاعب و أن تمر أزمة كورونا بخير و سلامة على الجميع.

فهد المولد... بطل المونديال ونجم المنشطات
ألكسندر ملكي ليوروسبورت: قادرون على "فعلها"..وهذا وضعي في قطر!
كريم بنزيما... ضحية العنصرية مع المنتخب الفرنسي؟
شارك غرد شارك

في هذا المقال