الدوري المصري

الأهلي ينجح في نقل لقاء صن داونز إلى ستاد القاهرة.. وينتظر الخطاب الرسمي

الأهل يستضيف فريق صن داونز الجنوب إفريقي يوم 29 فبراير ويحل ضيفا عليه 7 مارس
مالك أحمد
16 فبراير 2020

حصل النادي الأهلي، على تأكيدات من الجهات الأمنية، بإقامة مباراة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي أمام صن داونز الجنوب إفريقي، على ستاد القاهرة الدولي، بعد المفاوضات التي دارت بين الجانبين في الساعات الماضية.

الأهلي من المقرر أن يستضيف فريق صن داونز يوم 29 فبراير الجاري، ضمن ذهاب الدور ربع النهائي ببطولة دوري أبطال إفريقيا، على أن تقام مباراة الذهاب في جنوب إفريقيا يوم 7 مارس المقبل.

المباراة كان مقررا لها أن تقام في ستاد السلام بحضور 10 آلا مشجع، إلا أن الإدارة الحمراء التي يترأسها محمود الخطيب، رفضت هذا الأمر ودخلت في مفاوضات مكثفة مع الجهات الأمنية للعمل على نقل المباراة إلى ستاد السلام وزيادة أعداد الجماهير.

وأكد مصدر داخل الإدارة التنفيذية بالأهلي لـ«يوروسبورت عربية» أن تواصل الخطيب المستمر مع وزير الشباب والرياضة والجهات الأمنية بوزارة الداخلية خلال الساعات الماضية، ساعد على إتخاذ قرار بنقل المباراة.

وأضاف المصدر أن الخطيب استغل تواجده وزير الشباب والرياضة معه ظهر اليوم، لوضع حجر الأساس لفرع النادي الجديد في التجمع الخامس، وتحدث معه بشأن نقل المباراة، حيث كان الوزير هو حلقة الوصل بين بيبو والجهات الأمنية لنقل اللقاء.

وأوضح المصدر أن الأمن وافق على حضور 30 ألف مشجع في المباراة، بعد أن تم نقلها إلى ستاد القاهرة الدولي، لافتا إلى أن رئيس الأهلي مازال يتفاوض مع الأمن على زيادة هذا العدد إلى 50 أو 40 ألف على أقل تقدير.

وكشف المصدر عن أن الخطيب تعهد للجهات الأمنية بأن يخرج تنظيم اللقاء بالشكل الأمثل، وأن يقدم الجمهور الأحمر صورة حضارية ولا يثير أي أزمات أو مشكلات، بجانب التأكيد على أن عملية بيع التذاكر ستكون إليكترونيا وفقا لقواعد بيانات المشجعين المسجلين، لضمان عدم تسلل أي أفراد تقوم بأعمال شغب.

وأشار المصدر إلى أن الأهلي ينتظر في الساعات الجارية وصول الخطابات الرسمية من الأمن واتحاد الكرة بإقامة المباراة في ستاد القاهرة وتحديد عدد الجماهير، للإعلان عن نقل المباراة، رسميا، واخطار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).


حُسم الامر..هذا هو بديل احمد فتحي في الاهلي
الغاء أول دوري أوروبي ومنح اللقب للمتصدر
أياكس حاول قصف جبهة راموس.. لكن الرد أتى قاسياً جداً
شارك غرد شارك

في هذا المقال