الدوري المصري

تحليل: أزارو.. إمكانات بدنية رائعة وتفكير سطحي قاتل

ماذا يحدث لوليد أزارو مع الأهلي حاليًا؟ ولماذا هو بعيد عن التسجيل كثيرًا، ويضيع عددًا كبيرًا من الأهداف؟
عبدالمنعم فهمي
13 أغسطس 2019

قبل الإجابة عن السؤال المهم لا بدّ من معرفة أرقام اللاعب المغربي مع الأهلي، الذي لعب معه موسمين، سجل خلالها ٤٠ هدفًا في مختلف المسابقات بواقع ٢٤ هدفًا في بطولة الدوري، وهدف في السوبر المحلي، ومثله في كأس مصر، وهدف في البطولة العربية، بالإضافة إلى ١٣ هدفًا ببطولة دوري الأبطال الإفريقي، جعلته يحتل المركز العاشر في القائمة التاريخية لهدافي الأهلي في البطولات الأفريقية.

هذه الأرقام بالنسبة إلى مهاجم محترف ليست جيدة على الإطلاق، فهو لم يكمل نصف هدف في كل مباراة يشارك فيها، برغم أنه استطاع في موسمه الأول مع الأهلي تحقيق عديد من الأرقام المهمة، فقد شارك في 43 مباراة: 30 في الدوري، 11 في دوري أبطال أفريقيا، مباراة واحدة فى كأس مصر، وأخرى في كأس السوبر المصرى، سجل أزارو في الموسم الأول 26 هدفًا، من بينها 18 في الدوري، كانت كافية لاعتلائه قائمة هدافى الفريق الأحمر والدوري محطمًا عديدًا من الأرقام القياسية، بينما أحرز 6 أهداف في دوري أبطال أفريقيا وهدفًا فى كل من كأس مصر وكأس السوبر.


أزارو صنع أيضًا 8 أهداف لزملائه ليضع بصمته على 34 هدفًا سجلها لاعبو الأهلي.فى الموسم الثاني شارك وليد أزارو مع الأهلي في 29 مباراة: 23 مباراة فى الدورى و 6 في دوري أبطال أفريقيا. أحرز 6 اهداف في الدوري، وصنع 4 أهداف، بيننا سجل هدفين في لقاء اطلع برة بطل جنوب السودان.
هذه الأرقام الرائعة في الموسم الأول، القليلة للغاية في الموسم الثاني تؤكد الحقائق التالية:
- ازارو ليس من اللاعبين الذين يمكنهم التحكم في مزاجهم الفني، فعندما تطاله الانتقادات يبتعد عن التهديف، وعندما يبدأ في التسجيل ويكتسب الثقة لا تمر مباراة دون أن يسجل، وهو ما حدث في الموسم الأول القياسي، وتكرر الموسم الحالي، حيث غاب وسجل قليلاً دون أن يجد من يتعاطف معه أو يحثه على العودة إلى مستواه حتى إنه ابتعد عن تشكيل منتخب بلاده، وطالب عدد من جماهير الأهلي ببيعه لتذبذب مستواه.
- أزارو يضيع الأهداف السهلة التي يجد نفسه خلالها في مواجهة المرمى، والسبب أنه يفكر في المنافس، وهل سيضغط عليه أم سيتركه دون تدخل، فيتصرف بتسرع شديد ويضيع الهجمة.
- أحد عيوب أزارو أنه يفكر في أكثر من حل عندما تأتيه الكرة، ومن المفروض أن يفكر في حل واحد قبل أن تأتيه الكرة، بدليل قراره التسديد بركلة مزدوجة في لقاء اطلع برة الإفريقي، وهي اللعبة التي تحتاج إلى قرار سريع وحاسم في جزء من الثانية، لذا جاء التنفيذ رائعًا، ولو كان التوفيق حليفه لسجل هدفًا يماثل الذي أحرزه رونالدو في يوفينتوس قبل الانتقال إلى السيدة العجوز.

- أزاور يعتمد على سرعته في احتلال مكان أساسي في تشكيل الأهلي، لكن هذه السرعة عندما تكون في مواجهة المرمى أو يزاحمه أو يحاول أحد اللحاق به فإن الفرصة تضيع، لكن عندما يكون أزارو على الأطراف فإن تصرفه يكون أفضل، فيصنع للقادمين من للخلف، وهو ما يفسر ارتفاع نسبة صناعته للأهداف التي بلغت نحو 15 هدفّا مع الأهلي.- أزارو يبدع عندما لا يفكر إلا في تنفيذ واحد ولا دخل لنا بما يتردد حول عدم تركيزه لأنه يريد الاحتراف في دولة أوروبية من أجل العودة للمنتخب المغربي، لأن اللاعب الكبير يبدع حتى آخر لحظة لزيادة سعره وليس الخصم من رصيده الفني، ومن البنكنوت.

بالفيديو والصور.. الأهلي يستعيد بريقه الإفريقي بثنائية رائعة في الهلال
موجز الخامسة: عربون الأهلي لإنبي.. مدرب الزمالك الجديد
أخبار الزمالك: موقف المران بالكونغو.. 5 ملايين دولار لمصطفى محمد
شارك غرد شارك

في هذا المقال