الدوري المصري

تحليل اليورو.. فوز ضعيف للفراعنة على مالي

منتخب مصر يسعى للتأهل إلى أوليمبياد طوكيو 2020 من خلال حجز مركز في أول 3 مقاعد ببطولة إفريقيا
مالك أحمد
08 نوفمبر 2019


حقق المنتخب الأوليمبي المصري فوزا صعبا وبشق الأنفس بهدف دون رد، على نظيره المالي، في المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة، على ستاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة الأولى بدور المجموعات من بطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 23 عام، التي تستضيفها مصر، والمؤهلة إلى أوليمبياد طوكيو 2020.

بدأ شوقي غريب، المدير الفني للفراعنة، المباراة بتشكيل مكون من: محمد صبحي في حراسة المرمى، وأمامه ثلاثي الدفاع محمد عبدالسلام وأسامة جلال وأحمد رمضان بيكهام، وظهير أيسر أحمد فتوح، وظهير أيمن كريم العراقي، وفي الوسط الثنائي أكرم توفيق وناصر ماهر، والثلاثي الهجومي رمضان صبحي وصلاح محسن ومصطفى محمد، واعتمد على طريقة 3/4/3.

بداية الفراعنة للمباراة خصوصا في الدقائق الأولى كانت جيدة، من حيث الضغط على دفاع مالي والاعتماد على الضغط الطولي المتقدم، وهو ما منح الفريق المصري السيطرة خلال الدقائق الأولى، إلا أن المنتخب تخلى عن هذا الأمر بعد مرور أقل من 10 دقائق.


منتخب مصر قام بنقطة سلبية بعض الشيء وهي التخلي عن الضغط المتقدم، الذي سمح للمنتخب المالي بالسيطرة على منتصف الملعب في غالبية أوقات الشوط الأول، إلا أن هذه السيطرة لم تكن مع فاعلية هجومية، في ظل وداعة لاعبي الخط الأمامي للفريق المالي، بجانب التكتل الدفاعي أمام منطقة جزاء الفراعنة الذي قام به شوقي غريب.

مع الإصابة التي تعرض لها ناصر ماهر في الشوط الأول فقد الفراعنة ميزة اللعب بعقل مدبر بوجود صانع ألعاب يملك خبرات كبيرة ويكون قادرا على صناعة الفرص لزملائه في الخط الأمامي، حيث تسببت هذه الإصابة في أن يتمحور طريقة لعب الفراعنة على انطلاقات رمضان صبحي في الجانب الأيسر وصلاح محسن في الجانب الأيمن مع نزول مصطفى محمد للخلف في بعض الأوقات لاستلام الكرات، بجانب محاولات من عمار حمدي الذي ظهر في بعض اللقطات منذ مشاركته كبديل.

الفريق المالي وقع في أكثر من خطأ دفاعي كان من الممكن أن يستفيد منهم لاعبو الفراعنة، إلا أن البطء لدى صلاح محسن وعدم تعامله السريع مع أخطاء الدفاع المالي حالت دون استفادة الفراعنة من هذه الأخطاء.


الشوط الثاني كان مغايرا بشكل كبير عن الأول، حيث بدأ المنتخب المالي بهجوم قوي على الفراعنة، مستغلا حالة الهدوء في صفوف الفراعنة، وهو الأمر الذي استمر غالبية الشوط، خصوصا مع تراجع الفراعنة للدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة.

ورغم الكثافة الهجومية للمنتخب المالي إلا أنه لم يملك الأسلحة التي تؤهله إلى لهز شباك، بجانب استمرار الفراعنة في الكثافة الدفاعية أمام منطقة الجزاء.

في المجمل أداء الفراعنة لم يكن هو المأمول أو المنتظر نظرا للأسماء الكبيرة التي تلعب في صفوف المنتخب الأوليمبي، إلا أنه يمكن التماس العذر للاعبين كون المباراة هي البداية في البطولة وأيضا وجود رهبة لدى بعض اللاعبين.


إصابة جديدة.. غول الرباط الصليبي يلتهم مواهب الكرة المصرية
بعد أزمة استبداله.. كريستيانو رونالدو يكسر حاجز الصمت
بعد صراع مع المرض.. وفاة علاء علي لاعب الزمالك السابق
شارك غرد شارك

في هذا المقال