الدوري المصري

قبل أزمة الجونة.. 6 صراعات انتصر فيها الأهلي على اتحاد الكرة

اتحاد الكرة يشعل أزمته مع الأهلي بإعلان حكام مباراة الجونة.. حل مجلس الجبلاية مرتين بسبب الأحمر.. وإلغاء الدوري 1955 بسبب الاعتراضات الأهلاوية.. رئيس الوزراء يتدخل لتغيير ملعب القمة.. والتراجع عن قرارات ضد القلعة الحمراء
محمد الورداني
20 أكتوبر 2019

اشتعلت أزمة مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب، مع مسئولي اتحاد الكرة بقيادة عمرو الجنايني، في ظل تمسك النادي الأحمر بعدم خوض مباراة الجونة التي تقام يوم الأربعاء المقبل، في الجولة الخامسة للدوري، لحين خوض مباراة القمة 119 أمام الزمالك التي كان من المفترض أن تقام أمس السبت، ضمن الجولة الرابعة.


اتحاد الكرة أعلن حكام مباريات الجولة الخامسة بما فيها مواجهة الأهلي والجونة، ليؤكد أنه لا نية لديه في تأجيل المباراة، وهو ما ينذر بأزمة عنيفة خلال الساعات المقبلة.

وسبق أن انتصر الأهلي في العديد من الأزمات ضد اتحاد الكرة، حيث تم إلغاء موسم 1955 بسبب اعتراض الأهلي وانسحابه، حيث فاز الفريق الأحمر على الترام بنتيجة 3 / 2 في مباراة أقيمت قبل جولتين من نهاية دوري 1954 / 1955، وخلال اللقاء اعتدى توني لاعب الترام على طلعت عبد الحميد لاعب الأهلي، ليعلن الحكم حسين إمام طرد لاعب الترام، لكن محمد حسن حلمي حامل الراية طالب بطرد طلعت أيضا، وهو ما رفضه الحكم، ليرفع حامل الراية تقريرا لاتحاد الكرة يطالب فيه بمعاقبة طلعت عبد الحميد، ليقرر اتحاد الكرة إلغاء نتيجة المباراة وإعادتها بملعب طنطا بدون جمهور، مع إيقاف طلعت مباراتين، وتوني لنهاية الموسم، وهو ما دفع مجلس الأحمر برئاسة الأميرالاي عباس حلمي الغمراوي، للاعتراض على القرار، وقرر الانسحاب من عضوية الاتحاد المصري بالإجماع، قبل أن تجتمع اللجنة العليا لاتحاد الكرة مجددا، وتصدر قرارات جديدة باعتماد نتيجة مباراة الأهلى والترام 3/2 لصالح المارد الأحمر، والموافقة على قرار لجنة الدوري بوقف لاعب الترام تونى حتى نهاية الموسم، وإقامة مباراة الأهلي والأولمبي في طنطا بدلاً من ملعب الأهلي، والموافقة على اقتراح عبد الرحمن أمين رئيس اللجنة الأوليمبية باعتبار خطاب استقالة النادي الأهلي من الاتحاد قائما لحين ورود خطاب آخر من النادي يلغى الخطاب الأول.
وحددت اللجنة آخر ميعاد لرد الأهلي بالموافقة على هذه القرارات وسحب الاستقالة يوم 10/ 5/ 1955، إلا أن مجلس إدارة الأهلي رأى أن قرارات اتحاد الكرة لم تغير من الأمر شيئا، فالأهلي لم يخطئ حتى يتم نقل مباراته مع الأوليمبي خارج ملعبه ويشهد على ذلك تقرير حسين إمام حكم المباراة، وبالتالي اعتبر المجلس أن قراره بالانسحاب من عضوية اتحاد الكرة لا يزال قائماً، ليتخذ اتحاد الكرة قرارا بشطب الأهلي من سجلاته، وقام بتخيير لاعبيه بين الانضمام لناد آخر أو الإيقاف، مع منحهم مهلة لمدة شهر من تاريخه لتحديد موقفهم، وعقد اللاعبون اجتماعا وقرروا تأييد مجلس الإدارة في القرارات التي اتخذها، لتنتهي الأزمة بإلغاء الموسم، وتدخل عبد الرحمن أمين رئيس اللجنة الأوليمبية وتوسط بين الأهلي واتحاد الكرة، وتم الاتفاق على أن يوقف الاتحاد قراراته، على أن يسحب الأهلي استقالته حتى يستطيع الاتحاد الاستعانة بلاعبيه في المنتخب ولم تستكمل البطولة.
وفي عام 1966، أقيم لقاء القمة بين الأهلي والزمالك على ملعب الأخير، سجل الأبيض حينها هدفين، واعترض لاعبو الأهلي على الهدف الثاني بداعي التسلل، لكن الحكم صبحي نصير تمسك بالقرار ليزداد اعتراض اللاعبين، مما أشعل غضب جماهير المارد الأحمر التى كانت تحتل 80% من المدرجات، وقررت النزول إلى أرض الملعب وإحداث أعمال شغب، ليقرر الحكم إلغاء المباراة واعتبار الزمالك فائزا بهدفين دون رد، مع إيقاف ثلاثة لاعبين من الأحمر وهم "رفعت الفناجيلي وطه إسماعيل ومروان كنفاني" وكان الأهلى يستعد لمواجهة هامة أمام الترسانة في نهائي كأس مصر، ما يعني خوضه اللقاء بدون هؤلاء اللاعبين، ليهدد مجلس الأهلي وقتها برئاسة الفريق عبد المحسن مرتجي حينها، بإلغاء النشاط وإيقاف كرة القدم إذا لم يتم إلغاء قرارات الإيقاف، مما دفع اتحاد الكرة بإقرار العقوبة مع إيقاف التنفيذ، وهو ما أرضى الأهلي حينها.

وفى موسم 1976، كانت مسابقة الدورى تقام من مجموعتين، تصدر الأهلي مجموعته وانتظر بطل المجموعة الأخرى ليواجهه فى مباراتين فاصلتين لتحديد بطل الدورى، وكانت المنافسة على صدارة المجموعة الثانية انحصرت بين الزمالك وغزل المحلة، وكان الأخير متصدرا مجموعته بفارق نقطة عن الزمالك الذى سوف يلتقيه في المباراة الأخيرة بالقاهرة، ويحتاج لنقطة واحدة للتأهل لمواجهة الأهلى، حيث أقيمت المباراة وتقدم المحلة بهدفين لهدف فى أول 20 دقيقة، لكن جمهور الزمالك أحدث شغبا، ملقيا بالحجارة على أرض الملعب ليتعرض عمر عبدالله جناح المحلة ونجم المنتخب لقطع فى رأسه وتسيل دماؤه، بعدها قرر الحكم محمد رزق شحاتة إلغاء المباراة، وقرر اتحاد الكرة، استكمال المباراة وهذا الأمر كان مخالفا لكل قوانين ولوائح كرة القدم حينها والتى تنص على معاقبة النادي الذي يتورط جمهوره فى مخالفة، لينسحب المحلة من البطولة ويتضامن معه الأهلى والذى كان يرأسه فى ذلك الوقت الفريق عبدالمحسن كامل مرتجى، بعدها قرر اتحاد الكرة إلغاء المباراة وإلغاء الدوري ليقرر الأهلي إيقاف النشاط وعدم التعامل مع اتحاد الكرة، قبل أن يتخذ اتحاد الكرة موقفا عنيفا ضد الأهلى بمنح لاعبيه أحقية الانتقال لأندية الدوري، حينها ثار جدل كبير دفع عبدالحميد حسن وزير الرياضة فى ذلك الوقت لاستصدار قرار بتشكيل لجنة محايدة لدراسة القضية، قبل أن توصى اللجنة باعتبار الزمالك مهزوما 2/0، ليخوض المحلة مباراتيه الفاصلتين امام الأهلى ويتوج الأهلى بطلا للمسابقة.
وفى عام 1988، كانت المنافسة تنحصر بين الأهلى والزمالك على لقب الدوري، وكان الأهلي فى مواجهة مع المحلة قبل 3 جولات من نهاية الموسم، حينها تقدم المحلة بهدف، واحتسب حكم اللقاء إبراهيم النادي، ركلة جزاء للأهلي فى الدقيقة الأخيرة، لكن لاعبى المحلة احتجوا ضد قرار الحكم لتتوقف المباراة، وبعد شد وجذب قام الحكم باستطلاع رأى الديبة مراقب المباراة، ورأى مساعده، قبل أن يتراجع ويلغى ركلة الجزاء، رفض لاعبو الأهلى بعدها استكمال المباراة ليطلق الحكم صافرته، لكنه لم يعلن إذا كان ألغى المباراة أم أنهاها، بعدها اعتبر اتحاد الكرة الأهلي خاسرا 1/0 ما يعنى أن الحكم أنهى المباراة ولم يلغها، ورفض مجلس الأهلى برئاسة صالح سليم، القرار معلنا تجميد النشاط، ليتدخل عبدالأحد جمال الدين وزير الرياضة ويعلن حل مجلس إدارة اتحاد الكرة وتعيين مجلس جديد برئاسة إبراهيم الجويني، وتشكيل لجنة لدراسة الموضوع، اجتمع الجوينى مع صالح سليم ووعده بحل الأزمة، وطالبه باستئناف الدورى لحين دراسة الأمر، وشارك الأهلى بالفعل فى ما تبقى من مباريات الدورى.
وفي موسم 1993، كانت الأزمة الأكثر اشتعالا بعدما تسبب الأهلي في حل مجلس إدارة اتحاد الكرة، حيث رفض الأحمر مواجهة المقاولون العرب المنافس وقتها على الدوري قبل خوض الأخير مباراته المؤجلة، لكن اتحاد الكرة رفض الطلب، وأصر على إقامة المباراة في موعدها، ليتمسك النادي الأحمر بموقفه ولم يذهب الفريق إلى ملعب المباراة رغم وصول طاقم التحكيم وفريق المقاولون العرب "ذئاب الجبل"، ليعتمد قرار الكرة نتيجة المباراة بخسارة الأهلي 2-0، حيث هدد الأهلي بالانسحاب من بطولة الدوري ليقرر وزير الرياضة فى هذا الوقت حل مجلس إدارة الاتحاد وإعادة المباراة.
وفى عام 2015، هدد مجلس الأهلى بالانسحاب ومقاطعة أنشطة اتحاد الكرة، بسبب رغبته فى عدم لعب مباراة القمة أمام الزمالك على ملعب الجونة، لتتدخل الدولة ممثلة في إبراهيم محلب رئيس الوزراء وقتها ويغير الملعب لتقام المباراة على ملعب استاد برج العرب ويفوز الأهلى بهدفين دون رد.


إصابة جديدة.. غول الرباط الصليبي يلتهم مواهب الكرة المصرية
بعد صراع مع المرض.. وفاة علاء علي لاعب الزمالك السابق
بالفيديو.. مصر تقتنص فوزًا صعبًا من مالي بافتتاح أمم إفريقيا
شارك غرد شارك

في هذا المقال