دوري أبطال أفريقيا

#تحليل_اليورو.. سقوط كارثي مهين يتحمله لاسارتي بـ«افتكاسات» غريبة

الأهلي تلقى هزيمة مهينة بخمسة أهداف دون رد في مباراته أمام فريق صن داونز ضمن ذهاب الدور ربع النهائي ببطولة دوري أبطال إفريقيا
مالك أحمد
06 أبريل 2019

هزيمة قاسية ومذلة بخمسة أهداف دون رد تعرض لها الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في مباراته أمام فريق صن داونز، في المواجهة التي أقيمت اليوم السبت، على ملعب لوكاس موريبي، ضمن ذهاب الدور ربع النهائي ببطولة دوري أبطال إفريقيا.


الهزيمة لم تكن فقط هى القاسية والمذلة والمهينة في المباراة، فالأداء الأحمر والاستسلام الغريب والعجيب من لاعبي الأهلي كان أكثر قسوة وإذلالا، خصوصا وأننا لم نعتد من لاعبي الأهلي أن يظهروا بهذا الشكل الذي دعا الكثيرين للقول بأن الأهلي لم يحضر إلى جنوب إفريقيا.


الأوروجوياني مارتين لاسارتي، المدير الفني للأهلي، أجرى عدة تغييرات كثيرة على تشكيلة الفريق عن المباراة الماضية أمام الاتحاد السكندري، حيث اعتمد على محمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع علي معلول وأيمن أشرف وسعد الدين سمير ومحمد هاني، وفي الوسط الثلاثي عمرو السولية وكريم نيدفيد وأحمد فتحي، مع الاعتماد على ثلاثي هجومي رمضان صبحي وجونيور أجايي ومروان محسن، ما يعني أن الأوروجوياني فشل اللعب بطريقة 4/3/3.



أداء الأهلي أمام بطل جنوب إفريقيا إذا كان هناك وصف أكبر وأقوى وأكثر حدة من «المتواضع» أو «الكارثي» يمكن أن نسمي به الأداء الأحمر على مدار شوطي المباراة، أن الأهلي حاضرا بملعب المباراة، فالفريق ظهر تائها وكأنه يشاهد لاعبي صن داونز لأول مرة.


التغيير الغريب والعجيب الذي قام به لاسارتي في تشكيل الفريق بإخراج ناصر ماهر من التشكيل الأساسي والدفع بأحمد فتحي بدلا منه، لم يكن لم معنى وتسبب إحداث خلل كبير بخط الوسط الأحمر، بجانب غياب الأدوار والتكليفات عن ثلاثي الوسط، وهو ما وضح من خلال تحركاتهم داخل الملعب، يمكن القول وبكل تأكيد أن المدير الفني الأوروجوياني يتحمل جزءًا كبيرًا وكبير للغاية من هذا الأداء الهذيل الذي ظهر به المارد الأحمر.


انهيار تام لوسط ملعب الأهلي على مدار شوطي المباراة يعتبر هو الوصف الأمثل لحال الوسط الأحمر، عمرو السولية وكريم نيدفيد تركا لاعبي صن داونز يتحركون بكل حرية وذلك من خلال تقدمهم للأمام، على اعتبار أن فتحي سيواجه وحده الهجوم الأحمر، لكن لم يحدث ذلك وسقط الوسط الأهلاوي فريسة سهلة بين أنياب وسط وهجوم صن داونز.


الكارثة الكبرى في أداء الأهلي أمام صن داونز كانت الجبهة اليمنى التي شغلها محمد هاني، فهذه الجبهة كانت هى السلاح الذي قتل به بطل جنوب إفريقيا المارد الأحمر في الشوط الأول، هاني لم يكن في يومه تماما وتسبب بانضمامه الكثير للعمق مع الدفاع والوسط في ترك مساحات خالية كبيرة للغاية للاعبي صن داونز استغلوها الاستغلال الأمثل ونجحوا في تسجيل هدفين من خلالها، لدرجة أنهم كانوا يلعبوا الكرة في جهة هاني دون حتى النظر هناك، وهى الثغرة التي حاول لاسارتي حلها وغلقها بعدما قام بسحب هاني وإعادة أحمد فتحي في الوسط مع دخول ناصر ماهر لمركز صانع الألعاب مرة أخرى، لكن رغم ذلك لم يتحسن أداء الأهلي بالشكل الذ كان منتظرا منه.



ربما كان سوء التمركز الدفاعي وغياب التركيز عن مدافعي الفريق لا يقل كارثية عن ثغرة جبهة هاني، مدافعوا الأهلي ظهروا بشكل سيء للغاية، لا رقابة ولا تغطية وحالة سرحان غريبة سيطرت عليهم، كما أن حالة السرحان هذه كانت مسيطرة على كل لاعبي الفريق دون استثناء.


بكل تأكيد يتحمل لاسارتي هذه الهزيمة المذلة والمهينة للأهلي في جنوب إفريقيا، فكيف لمدرب شاهد أكثر من مباراة لمنافسه وأدرك أنه يملك لاعبين أصحاب سرعات ومهارات كبيرة في الخط الأمامي، أن يلعب أمامه بهذا الشكل المفتوح دون وجود تأمين دفاعي جيد، رغم الدفع بثلاثة لاعبين في الوسط، ما حدث خلال المباراة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن لاسارتي لم يشاهد مباريات صن داونز أو لم يعرف كيف يلعب أمامه.


ميسي في ريال مدريد.. القانون لا يحمي المغفلين
بالأسماء.. 4 لاعبين رفض لاسارتي رحيلهم عن الأهلي
أخبار الزمالك: عرض خيالي لفرجاني ساسي من النصر السعودي
شارك غرد شارك

في هذا المقال