دوري أبطال أوروبا

كرة القدم تتحدى كورونا.. استئناف الدوريات أولوية

حاول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مسك العصا من المنتصف من خلال تأجيل بطولة اليورو
محمد يوسف
20 مارس 2020

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الاستجابة للرغبات المنادية بضرورة تأجيل بطولة أمم أوروبا يورو 2020 من أجل استيعاب ما جرى في كرة القدم وإمكانية استكمال الدوريات الأوروبية والتي تهدد الأندية بخسائر فادحة.

العصا من المنتصف

حاول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مسك العصا من المنتصف من خلال تأجيل بطولة اليورو ولكن في الوقت نفسه فإنه أفسح الطريق أمام إمكانية استكمال دوري أبطال أوروبا بدلا من إلغائه شأنه شأن الدوريات الأوروبية.

لذا كان قرار تأجيل بطولة اليورو لمدة عام وصاحبه أيضا تنسيق مع اتحاد كرة القدم في أميركا الجنوبية بشأن تأجيل بطولة "كوبا أميركا" لأنه من غير المنطقي أن يجري إقامة المباريات في الدوريات المختلفة ثم تستدعي المنتخبات اللاتينية اللاعبين.

موقف دقيق

تدرك دول مثل إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وإنجلترا وفرنسا أن الوقع في التوقيت الحالي سيكون صعبا إذا جرى السماح بإقامة بطولة اليورو في الموعد المعد سلفا وبالتالي كان من الضروري التأجيل ويبقى على الحكومات منح الضوء الأحضر باستئناف البطولات من جديد.

وقابل اليويفا إصرار من روابط الدوريات على إقامة المباريات وعدم حسم البطل والوصيف والمتأهلين إلى المسابقات الأوروبية والصاعدين والهابطين عبر المكاتب والغرف المغلقة.

وسيساهم ذلك في منح الضوء الأخصر للحكومات للحصول على مدة إضافية من أجل السيطرة على "كورونا" قبل البدء في استئناف المسابقات لاسيما أن اول خطوة ستساهم في إنعاش مؤشر التفاؤل لدى الأندية هو نزول اللاعبين إلى التدريبات الجماعية.

وحذرت الأندية لاعبيها من ضرورة اتباع تعليمات خبراء اللياقة البدنية من خلال التدريب داخل المنزل حتى يعودون إلى البساط الأخضر ولا يستغرقون وقتا طويلا في الإعداد للمباريات.

وربما تكون إسبانيا أفضل حالا من إيطاليا لذا فإن خافيير تيباس رئيس رابطة الليغا منح إشارة للأندية بأن المباريات سيجري لعبها كل ثلاثة أيام بحيث تنتهي البطولة في غضون شهر ونصف الشهر من بدايتها لأن أي اعترض على المواعيد في هذا التوقيت الدقيق ستكون عواقبه وخيمة.

ولا يزال فيروس كورونا يواصل الانتشار في أوروبا ويثير الذعر والفزع وبالتالي لن يكون هناك حديث عن كرة القدم في التوقيت الحالي إلا إذا جرى السيطرة على الوضع الصحي واتخاذ تدابير احترازية لمنع عودته من جديد.

خسائر فادحة

تدرك الكثير من الأندية أن التوقيت الحالي أن إلغاء المسابقات يعني الدخول في أزمة مالية لا يعلم أحد عواقبها وبالتالي فإن التفكير في استئناف النشاط لن يواجه أي اعتراض من الأندية لأنه سيكون بمثابة "قبلة الحياة" لتعويض الخسائر الفادحة التي ستواجه الميزانيات.

وذكرت تقارير صحفية أن تفكير برشلونة في تطبيق الميزانية التي تهدف إلى جني أكثر من مليار يورو كإيرادات بات بمثابة الحلم الذي يستحيل تحقيقه في التوقيت الحالي.

حُسم الامر..هذا هو بديل احمد فتحي في الاهلي
شوية كورة: البرازيل في العقد الأخير.. الجيل الأسوأ وغياب للمهاجمين
فيديو مُسرّب من داخل السجن لرونالدينيو.. لن تُصدقوا المشهد!
شارك غرد شارك

في هذا المقال