دوري أبطال أوروبا

ليفربول وتشيلسي.. نتيجة بين أقدام صلاح وهازارد

فوز مهم لفريق ليفربول وسقوط حر لتشيلسي ساري
Ahmadm
14 أبريل 2019

منافسة مشتعلة هذا الموسم في الدوري الإنجليزي، الأمر لا يتعلق فقط بالصدارة وسباق المركز الأول، بل يشمل أيضاً صراع المركز الرابع المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، لذلك جاءت مواجهة ليفربول وتشيلسي مثيرة ومشتعلة منذ الدقيقة الأولى، وكأنها لا تقبل القسمة على إثنين في دلالة واضحة على رغبة كل فريق في تحقيق المكسب.


- تشكيلة الفريقين


بدأ يورجن كلوب بخطة لعب 4-3-3 دون تغيير، بتواجد روبرتسون، فان دايك، ماتيب، وأرنولد بالدفاع أمام حارس المرمى أليسون. وفي الوسط هناك فابينيو في مركز المحور خلف كلاً من نابي كيتا وهيندرسون، بينما بالهجوم لا خلاف على الثلاثي محمد صلاح، فيرمينو، وساديو ماني.

أما ماوريسيو ساري فلجأ أيضاً إلى رسم 4-3-3، بتمركز إيمرسون، لويز، روديجير، وأزبليكويتا بالخلف أمام الحارس كيبا. وفي المنتصف تواجد جورجينيو أسفل الدائرة رفقة الثنائي لوفتيس شيك ونجولو كانتي. وفي الأمام راهن الإيطالي على الثلاثي هازارد، هودسون أودوي، وويليان.


- شوط أول مغلق


يمكن القول بأن الطبع غلب التطبع، بمعنى أن طريقة تشيلسي الدفاعية تاريخياً تفوقت على أسلوب لعب ساري المعروف بالهجوم، خصوصاً مع الضغط الإعلامي والجماهيري وصعوبة أول سنة بريمرليج، كلها عوامل أجبرت الإيطالي على الخضوع سريعاً، والتخلي عن أسلوب لعبه الذي يعتبره البعض خط أحمر، ليواجه الكبار بإستراتيجية رد الفعل مع إغلاق مناطقه جيداً، والاعتماد أكثر على المرتدات ليضع هازارد كمهاجم حقيقي، مع جلوس هيجواين على دكة البدلاء.

لعب تشيلسي بشيء قريب من 4-5-1، لذلك اختار أودوي وويليان من أجل الارتداد السريع لمساندة الأظهرة، بالإضافة إلى عودة كانتي خطوات وكأنه ثنائي محوري جنباً لجنب مع جورجينيو أمام دفاعات فريقه، لذلك قلت الفراغات أمام هجوم ليفربول وندرت الفرص بين الطرفين طوال الشوط الأول الذي انتهى بنتيجة سلبية.


- ليفربول المعدل

بالتأكيد ارتفاع مستوى صلاح وماني مؤخراً عاد بالإيجاب على الفريق ككل، من خلال صناعة وتسجيل الأهداف كما حدث خلال المباريات الأخيرة، لكن ما يحسب حقاً لفريق ليفربول الحالي هو انضباطه الدفاعي مقارنة بالسنوات الماضية، فالفريق لم يعد يندفع مثل السابق، ومن الصعب جدا هزيمته في لعبة التحولات حتى إذا تركت له الكرة.

يتمركز فان دايك بشكل مثالي بالخلف سواء في في الدفاع المتأخر أو المتقدم، مع قوة الثنائي أرنولد وروبرتسون في التغطية السريعة، وصلابة فابينيو في الافتكاك لدرجة العنف المشروع في بعض اللقطات، لتعطي هذه الإيجابيات فريق كلوب ميزة الثبات أثناء التحولات.


- في دقيقتين

انتهى كل شيء في دقيقتين تقريبا، وسط ليفربول يرتد بشكل سريع رفقة دفاعه، وهجومه لا يرحم أمام المرمى، لذلك ضغط صلاح على إيمرسون ليجبره على التشتيت الخاطيء، ليحصل هيندرسون على الكرة ويمررها إلى ساديو ماني، ثم يضيف المصري هدفاً ولا أروع من تسديدة بعيدة المدى، كل هذا حدث في سرعة البرق وفي غفلة من دفاعات تشيلسي.

أضاع هازارد في المقابل أكثر من فرصة للتسجيل، لذلك من المجحف وصف ليفربول بأنه الطرف المسيطر على المباراة، لكنه الطرف الذي عرف كيف يستغل الفرص القليلة التي وصلته، عكس منافسه الذي تفنن نجمه الأول في إضاعة الفرص بعد التأخر في النتيجة، لينتهي السيناريو بالكامل في لحظات خاطفة.



- التغييرات

فرضت أحداث المباراة واقع التغييرات على كل مدرب، فيورجن كلوب إتجه إلى التحفظ وحماية مرماه، لذلك دفع بكلاً من فينالدوم وميلنر مكان كيتا وهيندرسون من أجل الحماية الدفاعية، ثم أشرك شاكيري بدلاً من صلاح لإضاعة بعض الوقت. أما ساري فحاول ترميم هجومه بمشاركة هيجواين ثم باركلي مكان أودوي وشيك، مع تغيير مبكر اضطراري بخروج روديجر للإصابة.

أدت تغييرات تشيلسي إلى خطورة حقيقية للفريق، لأن هازارد أفضل عندما يلعب رفقة مهاجم أمامه، ويتحرك بأريحية بين الطرف والعمق كرقم 10 حر لا رقم 9 ثابت، وبالتالي فإن ساري عندما تخلي عن خوفه وتحفظه أصبح فريقه أفضل، لأنه لعب وفق مبادئه وطريقته التي يتقنها جيداً عكس الدفاع الذي أرغم عليه، لكن في النهاية حقق ليفربول المراد واستعاد صدارة البريمرليج من جديد.

بعد جلسة الوزير ومجلس بيبو.. تطورات أزمة الأهلي والجونة
أخبار الأهلي: رفض إشعال تأجيل القمة.. وترحيب برحيل مارسيلو
إلغاء الدوري والاعتذار لعامر حسين.. ثورة غضب بعد تأجيل القمة
شارك غرد شارك