آراء

"معشوق فالفيردي".. سرطان وسط برشلونة

7 لاعبين و3 مراكز و"معشوق فالفيردي"..كيف سينتهي المطاف بوسط برشلونة؟
حسين وهبي
05 سبتمبر 2019

كل شيء يتغير في برشلونة لكن "راكيتيتش" باقٍ. هي قصة تُشبه "حكومة" مدريد كريم بنزيما، لكن في الوقت الذي ما زال فيه المهاجم الفرنسي مفيد جداً للملكي، فإن راكيتيتش لا يُشكل سوى عبء إضافي على برشلونة.

فالفيردي وراكيتيتش

لماذا يُحب فالفيردي إيفان راكيتيتش؟ ليس لكونه يُسدد من بعيد ويُسجل في الكلاسيكو، بل لكون راكيتيتش يُمثل تماماً نقطة ضعف فالفيردي، وهي الخط الفاصل بين أن تلعب كرة قدم مع ضغط عالٍ وتكون فعّالاً في منطقة الخصم (DNA برشلونة) وبين أن تكون رغبتك الأولى والأخيرة هي ان تلعب لامتصاص الخصم وضربه في المرتدات، وفالفيردي يُفضل القصة الثانية، يميل إلى لاعب الوسط الأقل جرأة والأكثر تحفظاً.

إقرأ أيضاً: ريال مدريد.. نكتة الـ BBH وقصص تكتيكية أخرى

في سوق الانتقالات الأخيرة وضع برشلونة راكيتيتش على قائمة المغادرين، وحاول إدخاله في صفقة نيمار، لكن الأخير رفض ذلك بشكل قاطع، ومن هنا بقي برشلونة مع مجموعة كبيرة من لاعبي الوسط: دي يونغ، بوسكيتس، آرثر، فيدال، ريكي بويغ، ألينيا وروبرتو. وتكمن المشكلة الأساسية أن 4 من هؤلاء اللاعبين يحتاجون إلى مزيد من الوقت للتكيف مع الفريق.

الوسط الأفضل لبرشلونة

في مباراة أوساسونا ظهر واحد من أفضل خطوط الوسط لبرشلونة منذ فترة طويلة وذلك حين لعب بوسكيتس ودي يونغ ودخل آرثر في الشوط الثاني، ولعل ما قدمه آرثر في الوقت الذي دخل فيه قدم حلاً استثنائياً لفالفيردي يسمح بشطب راكيتيتش من معادلة الفريق بالكامل. في 37 دقيقة سجل هدف، قام بتمريرتين مفتاحيتين، خلق فرصة كبيرة، كانت دقة تمريراته 96%، قام بـ4 مراوغات صحيحة وفاز بـ 6 ثنائيات. لم يكتفِ آرثر بهذا فقط بل فرض إيقاع جديد في المباراة بمجرد دخوله وهو تحديداً ما كان ينقص برشلونة الذي وإن استحوذ بنسبة 76% في الشوط الأول من المباراة فهو افتقد إلى عنصر أساسي مع غياب الضغط العالي الذي قدمه أمام بيتيس ويتمثل هذا العنصر بصانع اللعب في الثلث الأخير والقادر على رفع الإيقاع.

يعد الوسط الأفضل لبرشلونة أن يكون آرثر أعلى الملعب، فيما يعمل دي يونغ بالقرب من بوسكيتس وليس في مركز متقدم كما استخدمه فالفيردي في المباريات الثلاث الأولى.

اقرأ أيضاً: هل يُمكن شراء لقب دوري أبطال أوروبا؟

كي لا يُقتل الشبان

في الموسم الماضي لعب راكيتيتش 2643 دقيقة، فيما لم يتجاوز عدد الدقائق التي حصل عليها آرثر وألينيا وبويغ معاً 2229 دقيقة، ومع اتساع حلقة المداورة حالياً لا شك أن "معشوق فالفيردي" لا يُمكن أن يكون خيار أساسي بعد الآن، ولا أن يكون خياراً من الأساس وإلا فإن أشياء كثيرة لن تتغير في الفريق الكتلوني أبرزها أنه سيُضرب عند كل مفرق بالمرتدات

موجز الخامسة: قرار الأهلي للثلاثي.. تحدي الزمالك.. وصفقة الإنتاج
أخبار الأهلي: لا رحيل للأجانب.. فايلر يستقر على الأساسيين
صباح الرياضة المصرية: عودة "طاهر" لحسابات الأهلي.. صفقة هجومية للزمالك
شارك غرد شارك

في هذا المقال