دوري أبطال أوروبا

نظرة تحليلية على قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

مواجهات متكافئة في أغلبها..
فريق عمل يوروسبورت عربية
16 ديسمبر 2019

مواجهات نارية في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي بعدما أوقعت القرعة حامل اللقب ليفربول في مواجهة أتليتكو مدريد الإسباني، بينما يلعب مانشستر سيتي أمام ريال مدريد. في العموم اتسمت القرعة بالتكافؤ فلا فريق يمتلك الأفضلية المطلقة ضد الآخر وتقترب المستويات من بعضها في كثير من المباريات.

نستعرض أبرز النقاط التحليلية للقرعة معًا:

- ليفربول وأتليتكو مدريد.. لم تكن القرعة رحيمة بليفربول إطلاقًا ومنحته أصعب فريق متاح له بهذا الدور، فلا يفل الحديد إلا الحديد، ومن المعروف عن الفريق الإسباني تمتّعه بدفاعات قوية للغاية وأسلوب شرس يتسم بالقتالية على الكرة والركض المتواصل طيلة الدقائق التسعين، الأمر الذي سيحجّم من خطورة ليفربول ويجعل المدرب يورغن كلوب يعيد حساباته في طريقة اللعب خشية مرتدات أتليتكو القاتلة. الفريق الإسباني هو أفضل من يجيد الضغط وافتكاك الكرات ومزاحمة لاعبي الخصوم وعليه فإن مهمة ماني ورفاقه لن تكون سهلة البتة.





- مانشستر سيتي وريال مدريد.. ربما هي المباراة الأكثر متابعة وجماهيرية من بين مباريات هذا الدور، والفضل يرجع إلى كاتالونية بيب غوارديولا الذي سيلعب أمام خصمه الأزلي في مهمة سيعتبرها سكان الإقليم "وطنية" في المقام الأول من أجل إطاحة عدوهم اللدود، بينما ستمثل على المستوى الشخصي لغوارديولا مفترق الطرق مع مانشستر سيتي، إذ فقد آماله في المنافسة على البريميرليغ والآن سيتجه بكل قوته إلى محاولة الفوز بالأبطال المستعصية عليه منذ سنوات. فيما يمتلك زيدان شخصية قوية للغاية في مباريات الأدوار الإقصائية حتى وإن كان الطرف الأضعف وظهر ذلك جليًا ضد باريس سان جيرمان قبل أسبوعين، استعادة هازارد ستكون دفعة مضاعفة للميرنغي.





- باريس سان جيرمان ودورتموند.. سيواجه مدرب البياسجي توماس توخيل فريقه السابق، كل المؤشرات تصب في صالح الفريق الفرنسي الذي يتمتع بنسق مرتفع هذا الموسم خاصة مع استعادة نيمار وتكوينه ثنائية قوية للغاية مع مبابي في الخط الأمامي. بينما يعيش دورتموند حالة من الصعود والهبوط بخسارته أمام بايرن ميونيخ برباعية في الدوري ثم ضد برشلونة بثلاثية في الأبطال. مواجهة متكافئة نوعًا ما خاصة مع فقدان باريس لهويته في الأدورا المتقدمة من البطولة وهو على النقيض من دورتموند الذي وصل إلى نهائي البطولة عام 2013 وبلغ الأدوار المتقدمة في السنوات اللاحقة.


- برشلونة ونابولي.. فريقان يشبهان بعضهما كثيرًا في طريقة اللعب بفضل الفلسفة التي أرساها ماوريسيو ساري في ألباب اللاعبين قبل رحيله صيف 2018 باتجاه تشيلسي، يمتلك نابولي من اللاعبين ما يمكنه من الاستحواذ وتدوير الكرة في وسط الميدان بالشكل الامثل، وقد يخلق هذا النوع من اللعب خناقًا ضد برشلونة الذي فقد هويته في الموسمين الأخيرين بتنازله تدريجيًا عن نهجه بامتلاك الكرة والاستحواذ المطلق عليها، ستكون معركة تكتيكية من الدرجة الأولى بين جاتوسو وفالفيردي. صحيح لا يعيش نابولي أفضل أيامه بهزائمه المتكررة وإقالة أنشيلوتي ثم خسارة المباراة الأولى لجاتوسو في الدوري، لكن نابولي يعرف كيف يلعب جيدًا أمام الفريق من عينة برشلونة ومانشستر ستي وليفربول.





- يوفنتوس وليون.. من حسن حظ الفريق الإيطالي تفاديه كبار المستوى الثاني وهذا لا يعني بالضرورة أن ليون لقمة سائعة، لكن بالنظر إلى الخبرات التي يمتلكها لاعبي الفريقين فإن الأمور تئول إلى عبور يوفنتوس، فضلًا عن تذبذب مستوى رفاق حسام عوار وإصابة ممفيس ديباي الطويلة للغاية وتراجع نتائج النادي واحتلاله المركز الثامن على لائحة ترتيب الدوري الفرنسي، كل هذه أمور تجل يوفنتوس طرفًا مفضلًا للتأهل، لكن اشتداد المنافسة مع إنتر ميلانو بالدوري المحلي قد تجعل ذهن المدرب ساري مشوشَا بعض الشيء.




- بايرن ميوينخ وتشيلسي.. لقاء الجريحين. فالبلوز خسر  3 مباريات من اصل آخر 4  بالدوري الإنجليزي الممتاز ويعاني في الوقت الحالي من تراجع في المستوى وشح المد والنجاعة الهجومية للفريق، الحال لا يختلف كثيرًا مع بايرن ميونيخ الذي أقال مدربه نيكو كوفاتش ولم يحرز تقدمًا كبيرًا بعد تعيين هانز فليك إذ خسر مباراتين من آخر 3 بالبوندزليغا، سيكون تشيلسي على موعد مع دخول سوق الانتقالات الشتوية بقوة بعد تقليص عقوبة المنع من التعاقدات، وهو ما قد يسهل الأمور قليلًا في المباريات التي ستلعب بعد شهرين من الآن.





- لايبزيغ وتوتنهام.. مباراة متكافئة إلى حد كبير بوقوع متصدر ترتيب البوندزليغا الألمانية مع سبيرز جوزيه مورينيو. يقدم الفريق المملوك لشركة ريد بول مستويات ملفتة هذا الموسم في ألمانيا وتمكن من اعتلاء الصدارة خاطفًا إياها من بايرن ميونيخ وبورسيا مونشنغلادباخ وما ساعده هو الحالة الفنية العالية لمهاجمه تيمو فيرنر الذي أحرز 21 هدفًا. فيما يحاول مورينيو تجميع شتات بقايا فريق بوتشيتينو وإحداث الفارق وهو ما نجح فيه بشكل جزئي بالفوز في 4 مباريات من أصل 5 أدارها فنيًا للفريق بالدوري الإنجليزي.



- أتلانتا وفالنسيا.. أقل المباريات متابعة في هذا الدور بطبيعة الحال لكن يبقى أتلانتا فريقًا جديرًا بالمشاهدة وجذب الانتباه في مشاركته الأولى على الإطلاق بالبطولة،  لما يقدمه من كرة قدم جميلة تعتمد على التمريرات القصيرة والاستحواذ على الكرة، وهو ما منحه جائزة أفضل فريق في إيطاليا عن الموسم الماضي ومدربه جاسبريني جائزة أفضل مدرب. على الجانب الآخر يمتلك فالنسيا خبرات أكبر بكثير من خصمه الإيطالي المتواضع وهو الطرف المفضل للتأهل.




لمتابعة حساب الكرة السعودية عبر انستجرام
لمتابعة حساب فرجة عبر انستجرام


أخبار الانتقالات: العالم يبحث عن مهاجم..ليفربول يهزم ريال مدريد وبرشلونة ومحاولة بيل
تعرف إلى موعد مباراة الأهلي والنجم الساحلي والقنوات الناقلة
أخبار برشلونة: عودة كوتينيو وقرب التوقيع مع اوباميانغ أو رودريغو
شارك غرد شارك

في هذا المقال