آراء

يوفنتوس وإنتر.. مرونة ساري هزمت دكة كونتي الضعيفة

السيدة العجوز تحسم ديربي إيطاليا
أحمد مختار
06 أكتوبر 2019

قمة نارية هذه المرة بين إنتر ويوفنتوس على ملعب الجوزيبي مياتزا، بعد البداية المثالية لفريق كونتي هذا الموسم، وحاجة ساري إلى إثبات نفسه مرة أخرى في إيطاليا، رفقة بطلها الأشهر محلياً يوفنتوس، لذلك جاءت المباراة مثيرة ومغايرة وقوية منذ الدقيقة الأولى حتى صافرة الحكم.


- تشكيلة الفريقين


بدأ ماوريزيو ساري برسم قريب من 4-3-1-2، بتواجد كوادرادو، بونوتشي، دي ليخت، ساندرو بالخلف أمام تشيزني بالمرمى. وفي الوسط ثلاثية خضيرة، بيانيتش، ماتويدي، وأمامهم ديبالا، برنارديسكي، وكريستيانو رونالدو.

في المقابل حافظ كونتي على خطته المفضلة 3-5-2، بتمركز جودين، دي فريج، سكرينيار بالخلف أمام الحارس هاندانوفيتش. وفي المنتصف كلاً من سينسي، باريلا، وبروزفيتش، رفقة ظهيري الجنب أسامواه ودامبروزيو، وفي المقدمة لا خلاف على الثنائي لوكاكو ولوتارو مارتينيز.


- بداية سريعة


لم يتوقع أحد أن يبدأ "الديربي" بأهداف سريعة، لكن ديبالا كان له رأي آخر هذه المرة، ليثبت صحة موقف مدربه ساري عندما اعتمد عليه أساسياً، من خلال سرعته وخفته في التحرك داخل القنوات الشاغرة، ليفعلها مع أول هجمة بعد حصوله على كرة بينية خلف دفاعات إنتر، ليستلم سريعاً ويسددها في الشباك.

يمكن وصف جزء من الهدف بأنه هفوة هاندانوفيتش، لكن يحسب أيضاً للمهاجم الأرجنتيني سرعته في الحركة، وذكائه الماكر في التعامل مع الكرة، ووضعها دون أن يتوقع أحد في المرمى مباشرة.


- عودة إنتر


تراجع اليوفي بعض الشيء بعد هدف التقدم، ليضغط إنتر بكل قوة مع تعليمات كونتي بصعود الظهيرين إلى الأمام، مع فتح الملعب عرضياً لحصول الثنائي سينسي وباريلا على المساحة المطلوبة.

يقال بأن الضغط يولد الانفجار، هذا ما حدث سريعاً بعد هفوة دي ليخت وحصول إنتر على ضربة جزاء نجح من خلالها لوتارو مارتينيز في تسجيل التعادل.


- ضغط يوفنتوس


تراجع فريق كونتي في أواخر الشوط الأول إلى نصف ملعبه، ليضغط فريق ساري بقوة، المدرب السابق لتشيلسي أعطى تعليمات صريحة بصعود كوادرادو وساندرو للأمام، مع حركة ماتويدي وخضيرة المستمرة بالثلث الهجومي الأخير، مما دفع الخط الخلفي لإنتر إلى التشتيت أو ارتكاب الأخطاء في التمرير أمام المرمى.

سيطر اليوفي على مجريات اللعب بعد أول نصف ساعة، ليحصل الفريق على بعض الفرص نتيجة دخول رونالدو وبرناردسكي إلى العمق بالقرب من ديبالا، وفتح الملعب عرضياً بواسطة ثنائي الأظهرة، لذلك كاد أن يسجل الفريق الضيف لولا سوء اللمسة الأخيرة أو تصدي هاندافوفيتش لبعض التسديدات.



- تبديلات سلبية


لم تؤثر التغييرات بالشكل الإيجابي على المباراة، بل تسبب خروج سينسي الاضطراري بالشوط الأول في تقليل قوة إنتر هجومياً، لأن البديل فيتشينو أقل اندفاع منه على مستوى التحولات. 

في المقابل عدد ساري من أوراقه في الشوط الثاني، بعد دخول بنتانكور وهيجواين وإيمري كان بدلاً من برنارديسكي وخضيرة وديبالا، ليتحول إلى شيء قريب من 4-4-2 بتواجد هيجواين ورونالدو في الهجوم.



- لقطة المباراة


رغم أن إنتر حاول في بعض المحاولات بالشوط الثاني، لكن عرف هيجواين من أين تؤكل الكتف، بعد لعبة ثلاثية مميزة بين رونالدو وبنتانكور والمهاجم الأرجنتيني الذي انفرد بالمرمى، ليسدد كرة أرضية خدعت هاندانوفيتش قبل النهاية بدقائق معدودة.

هي حقاً مباراة متكافئة للغاية بين الطرفين، لكن استحق يوفنتوس الفوز وخطف النقاط كاملة، ليس فقط لأن الفريق سدد بشكل أكبر على المرمى، ولكن لأن ساري كان أكثر مرونة من كونتي، سواء في تعديل طريقة اللعب من شوط لآخر، أو محاولة المبادرة هجومياً على نحو غير متوقع.


يجب ألا ننسى قوة دكة اليوفي مقارنة بضعف نظيرتها في إنتر، لذلك استفاد مدرب السيدة العجوز من هذا السلاح بذكاء، ليتحول من 4-3-3 إلى ما يشبه 4-3-1-2، مع صعود بنتانكور وكان بالتبادل، وتمركز ثنائي هجومي أمام دفاعات إنتر، ليحصل هيجواين على الفراغ المطلوب ويسجل هدف الفوز، بفضل سرعة رد فعله أولاً ونتيجة عمل مدربه في المقام الثاني.

بعد جلسة الوزير ومجلس بيبو.. تطورات أزمة الأهلي والجونة
أخبار الأهلي: رفض إشعال تأجيل القمة.. وترحيب برحيل مارسيلو
إلغاء الدوري والاعتذار لعامر حسين.. ثورة غضب بعد تأجيل القمة
شارك غرد شارك

في هذا المقال