كأس أمم أسيا

لاعب وسط أوزبكستان أبرز نجوم المنتخب في السنوات الماضية

جيباروف لا يجيد اللغة الأوزبكية ويتحدث اللغة الروسية بطلاقة كما يجيد التحدث بالإنجليزية ولكنه يتمتع بولاء للمنتخب الأوزبكي
06 يناير 2015

خاص : يورو سبورت عربية

قبل أربع سنوات فقط، حجز منتخب أوزبكستان لكرة القدم مكانه في المربع الذهبي لبطولة كأس آسيا، للمرة الأولى في تاريخ الفريق، ثم خسر بستة أهداف نظيفة أمام المنتخب الأسترالي ليحتل المركز الرابع.

لكن الحقيقة أن البصمة الأبرز للفريق في البطولة كانت من لاعبه سيرفير جيباروف، مهندس خط وسط الفريق، الذي قدم عروضًا رائعة وساهم بالقدر الأكبر في عبور الفريق إلى المربع الذهبي، في هذه النسخة التي استضافتها قطر عام 2011.

وما زال معظم المتابعين للمنتخب الأوزبكي يصفونه بأنه فريق النجم جيباروف الذي سطع نجمه في سماء الكرة الآسيوية، على مدار السنوات الماضية، وفرض نفسه ضمن أبرز نجوم القارة رغم عدم احترافه في أوروبا.

وتعلق جماهير المنتخب الأوزبكي الكثير من آمالها على جيباروف الذي يمتلك خبرة هائلة اكتسبها من اللعب مع عدة أندية كبيرة إضافة للسنوات الطويلة التي قضاها في صفوف المنتخب الأوزبكي منذ أن انضم إليه في 2002 حيث تجاوز اللاعب مئة مباراة دولية مع الفريق.

وبدأ جيباروف /32 عاما/ مسيرته الاحترافية في عالم الساحرة المستديرة عام 2000 من خلال فريق نافباهور نامانجان الأوزبكي وسجل له سبعة أهداف في 46 مباراة ليجذب أنظار فريق باختاكور الذي انتقل إليه في 2001 ولعب له حتى 2007 ولكنه خاض معه في هذه الفترة الطويلة 96 مباراة فقط وإن سطع بقوة من خلال الأهداف التي سجلها وبلغت 60 هدفا كما أحرز مع الفريق لقبي الدوري والكأس في أوزبكستان ستة مواسم متتالية.

وفي عام 2007 ، انتقل جيباروف إلى بونيودكور الذي يمثل مع باختاكور اثنين من أشهر الأندية الأوزبكية.

وخلال الفترة التي قضاها مع بونيودكور ، انتقل لقب الدوري الأوزبكي لفريقه الجديد في عامي2008 و2009 كما فاز معه بلقب الكأس في 2008 .

وكان عام 2008 علامة فارقة في مسيرة جيباروف الكروية حيث فاز فيه مع بونيودكور بأول لقب للفريق في تاريخ مشاركاته بالدوري وتوج هدافا للمسابقة برصيد 19 هدفا وحصل على فرصة للاختبار والمعايشة بنادي تشيلسي الإنجليزي لكن مشاركاته مع بونيودكور في الدوري ودوري أبطال آسيا حرمته من تلبية هذه الدعوة ومن ثم ضاعت عليه فرصة رائعة للاحتراف الأوروبي.

لكنه نال المكافأة على تألقه مع بونيودكور وفاز بجائزتي أفضل لاعب في أوزبكستان وأفضل لاعب أسيوي في 2008 .

وبعدها بعامين فقط ، سمح له بونيودكور بخوض أول تجربة احتراف خارج أوزبكستان حيث انتقل لفريق إف سي سول الكوري الجنوبي وقاده بمهارة للفوز بأول لقب له في الدوري الكوري إضافة للفوز بكأس كوريا.

وفي 2011 ، شد اللاعب الرحال إلى منطقة الخليج وبالتحديد إلى فريق الشباب السعودي حيث تألق معه أيضا وساهم بقدر كبير في فوز الفريق بلقب الدوري السعودي في 2012 بعدما فاز في 2011 بلقب أفضل لاعب أسيوي للمرة الثانية في مسيرته الكروية لاسيما وأنه ساهم بقدر فعال في بلوغ منتخب بلاده المربع الذهبي لكأس آسيا 2011 في قطر.

وبعد عامين من التألق مع الشباب السعودي ، عاد اللاعب إلى الدوري الكوري في 2013 من خلال فريق سيونجنام إلهوا تشونما.

الجدير بالذكر أن جيباروف لا يجيد اللغة الأوزبكية وإنما يتحدث اللغة الروسية بطلاقة كما يجيد التحدث بالإنجليزية ولكنه يتمتع بولاء فائق للمنتخب الأوزبكي ويحرص دائما على تقديم أفضل ما لديه مع الفريق.

فايلر يتراجع عن قراره.. وأيمن أشرف سعيد بالمنتخب
أخبار الأهلي: أشعة للسولية.. جلسة فايلر والخطيب.. غرامات الأوزان
تحليل اليورو.. فايلر ينقل الأهلي لمنطقة أخرى
شارك غرد شارك

في هذا المقال